تطوير ذات تنمية مختارات مقالات

مبدأ في تطوير المهارات في العمل الحر

بقلم/ رزان السعافين
أن يكون لك 20 مهارت وتركز على مبدأ الثلاث أثلاث .. وتترك الباقي للمعرفة والثقافة يكون أجدر لذاتك …
كيف يعني ذلك؟
في عالم المهنة لو أردت أن تمتلك في مجال ما يتطلب 9 مهارات مثلا، فعليك التركيز على 3 مهارات أساسية، للعمل بها و3 فرعية، لتكون مساعدة، و3 للتطوير لاحقا ويتطلب المعرفة الآنية فقط من باب العلم أو الثقافة.
 
حيث كل مرحلة مهنية أو اجتماعية أو أكاديمية تعرف ما لك وما عليك !
وما تحتاجه للتطبيق، أو للمساعدة، أو المعرفة أو التطوير !
 
لا أثق بمن يقول أعلم بكذا وكذا ويسرد مهارات دون إنجازات تُذكر، فيجب التفرقة جيدا بين ما تعلم أو تعمل !
قال كويلو: إن ثمة طريق واحد للمعرفة هو العمل.
وقال رسولنا الكريم: “عن علمه فيم عمل به”.
 
فطوبى لكل إنسان امتلك مهارات عديدة، لكن يفرق جيدا بين معرفته بها، أو عمله بها، أو علمه بها … وحتى العلم ذاته له مستويات بين الخلفية والسطحية والمعلومات العامة أو التعمق في الأمر، ولو اقترن بالعمل والخبرة والتجربة فهنا يختلف الأمر.
فخذ كل شيء من شيء، وشيئا من كل شيء.. وطور ذاتك باستمرار، لكن لا تدع نفسك في مهب العظمة، وحين يقترب أحد منك يراك ركيكاً..
لهذا كن واضحا، ليرحمك الله، لأن الله يرحم كل امرئ يعرف نفسه جيدا.
في هذا المقام أتذكر في عالم العمل الحر، مر علي أشخاص كلما قرأ أحدهم كتاباً أو أخذ دورة في مجال ما، ظهر لأصدقائه بمعرض أعمال 3 أرباعه مقلد أو مسروق من الانترنت، أو ليس له، وأدناه من جهده دون أي احترافية كالهواة !
يدورون في حلقة مفرغة، لا يعلمون كيف يبدؤون وكيف ينتهون، وليس لهم شيء سوى التفتيش كيف نجح فلان الذي يمتلك مهارة شبيهة، وكيف يحقق ما يريد، وهم لا زالوا يتأرجحون بين فرصة وأخرى، ويسيل لعابهم في نهاية المطاف إن سمعوا بواسطة عمل، أو فرصة مريحة تجني لهم مالا، وهم في نهاية المطاف بلالين منفوخة، تضعف يوما أو تنفجر وتعود لأدراجها الأولى.
تحدثت هنا عن العمل الحر، لأنه البيئة الأكثر خصبا في عالم المهارات وأهميتها وليس الشهادات وعالم التوظيف، مع أن الأخيرة لا تخلو من شيء كهذا لكن في حدود عمل مكتبي على الأغلب.
وبناء على ما سبق، كن الشخص الذي إن سألك آخرون ما هي أهم مهاراتك تحدثهم كذا وكذا، وانتقلت من مهارة كذا إلى الأخرى بعد أن طورت نفسي بها، وأطمح لأدخل عالم كذا أو أبني على المهاراة الحالية مهارة كذا.. لكي أكون ما أريد.
فكن حقيقيا واضحا تعرف ما عليك وما لك، فو الله الحياة أقصر من تضييعها في زراعة صحاري مهنية.
وشكرا
الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع
Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0