مجتمع مقالات

المشهد الاخير من مسلسل الكورونا الشخصي

المشهد الاخير من مسلسل الكورونا الشخصي

بقلم/ هشام عزيزات – الاردن

بالبنط العريض، بدنا نقول اليوم الرابع من الاصابة بالكورونا كما كشفت من قبل عنها الفحوصات المخبرية، كان لا بد من صورة شعاعية للتأكد والاطمئنان، وللامانة تفضل( مركز كايد حماتي للتصوير والعلاج الطبيعي بمادبا) ان ارسل فريقه للتصوير الخارجي للجهاز التنفسي واتم المهمة بنجاح متميز وبوقت قياسي.
وهنا تفقد الاعصاب فولاذيتها، بانتظار النتايج وللحمدالله جاتني عبر الهاتف، ان الجهاز التنفسي نظيف تماما، ولا اثر للفايروس السافل وبعد فترة علاج مكثف وادوية “هوا بهوا” لعلاج الكورونا، التي ما تزال تحصدارواحا ويخيم معها الموت المجاني بنزف مستمر.

الحاصل ان التصدي للكورونا ليس فحسب بالعلاج بالادوية المتقدمة، بل يحتاج إلى ثقة بالنفس والايمان بالله، والتباعد والكمامة والنظافة، كلها تشكل ممكنات التصدي لهذا الوباء.

المحصلة، اني مررت سابقا وعبر عقود ثلاثة او اربعة من الزمن بحالات مريضة مستعصية من عمليتين جرحيتين دقيقتين، بالمعدة تكللت بالنجاح وثلاث شبكيات وكسر رباعي بالقدم السلمية، ما زالت اثارها شاهد عيان.

والان اراد “خلقة” فايروس ان يقطع جذوري الحياة عنوة لكن كما ثقول عجايز بلدي “الشقي بقي” و”الي الو شقاء بالحياة عليه الصمود والابداع، وكنس عزرائيل وتكنيس اي فايروس لعين.!

اقولها شافني الله، بدعمكم وصلاواتكم ودعوات اخواتي واخي يوسف اليعقوب عزيزات بقطر وفي غربتة والطيبين والطيبات من ابناء بلدي.

الله يشفي كل مريض موجوع، والله يحمي ناس البلد من كل شيء.

والله يحميك يا اردن..

بقي، ان اقول ما في اعز من الروح لكن بدك تكرمها وتقدرها وتحترمها وتعتبرها اثمن الوجود وهبة الله لنا.

 

الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0