سياسة مختارات مقالات

عبدالله الثاني والحسين في ميزان الناس ( حلقة أولى)

عبدالله الثاني والحسين في ميزان الناس ( حلقة أولى)
بقلم/ هشام عزيزات
رجل السلام ل ٢٠٢٠ عبدالله الثاني
الحسين للتلفزة… انا اولا ملازم ثاني بالجيش وولي للعهد.
حين يكون رجل السياسة( ليس اي رجل! ) على اطراف المعادلة السياسية الدولية وفي خضمها، ويكون رجلها السياسي الشعبي، او المسؤول غارق لاذنية في تفاصيلها المشرقة والسوداوية! .
وتكون ادارة الدولة، هي فن التشبيك بين المحلي والاقليمي والقومي والعالمي والسياسي والاداري والاقتصادي والامني، وتكون الشراكة في الهم والقلق والامل بفهمها الجمعي ومنطوقها انساني بحت. وبالضرورة هناك رغبة حميمية بتوطيد اركان الحكم ديموقراطيا اولا كا” شوري” والايمان بالاخر وحقه بالحياة ببعدها المتداول والذي افرغ غير مرة من مضمونة وهو العيش المشترك.. كاعتبار ثاني!
وتكون مساحة العدل والمساواة ونبذ العنف ومقت التطرف، يكون من حق منظمة دولية عالمية تمثل ١٠٠ اثنية وهوية دينية ومقرها ديترويت بامريكا، ان تختار عبدالله الثاني، رجل السلام لعام ٢٠٢٠، واي سلام افترضته المواصفات ال ١٤ وقد ساد اليمن نزفا دمويا ولبنان يتارجح بين الهدوء والانفجار وسوريا تارة تستقر وتارة تلتهب والعراق تتنازعه ارادات اقليمية استغلاليه استنزافية لم يتسنى لها ان تمرر التقسيم لمعرفة تركبية العراق وويلات التقسيم واكلافه والتجربة ماثلة للعيان في السودان وجنوب لبنان وليبيا ولبنان. والحبل على الجرار كغزة مثالا ليس ثابتا او مستقرا.!
وان يكون ملك الاردن محور، هذا الحدث، وقد سبق المنظمة العالمية مرجعيات روحية دينية عالمية ومنظمات سياسية عديدة في مشرق ومغرب هذا العالم، قدرت وثمنت جهود الملك المعزز، الذي راكم انجازا على ما انجز الملك الباني الحسين الراحل والملك المؤسس الشهيد عبدالله الاول، فمنحت عبدالله الثاني، ارفع الاوسمة والشهادات الفخرية بحيث يكون رجل السلام لعام ٢٠٢٠.
فما أتى هذا من فراغ ولا هو اخذ خاطر او جبرها، بقدر ما ان الجهد الدولي والعالمي مستمدا من رمزية الملك كرجل دولة قوي بفكره وفضيلته وحكمته وكونه مفعم بقيم السلام العادل والاحترام والثقة ولدوره القيادي مع اطراف السلام واطراف الحرب معا.
.
وحين تكون إحدى المواصفات الافتراضية، لما اهل الملك الاردني، ان يحوز على ثقة منطمة دولية ناشطة في مجال ثقافة السلام في الشرق الاوسط، لتخص الملك باجمل وارق خاصية من جملة مواصفات محكمة، وفقدت من عالم اليوم، وهي ايمانه المطلق بالعدالة والشراكة بصنع السلام ومع اشد خصومة، الامر الذي اقر به المعهد الدولي ومؤسسة العالم في امريكا ووحدة ثقافة السلام في شرقنا الاوسط، بانه جهد لتعمير منظومة رسمية ومجتمعية وتربوية لتحصين الدولة من الارهاب والتطرف والاردن واجهزتة الامنية، دفعت خيرة شبابها الحرفيين وبحرفنة ليخوضوا معارك على ارض الاردن في اربد والكرك والزرقاء وعمان والبقعة وشهادة الشهيد الزيود والشهيد المعايطة ونفر من العسكر الاردني الاستخباري وفي افغانستان بمقتل” الشهيد علي” ، وكان بالتاكيد شرف للاردن والهاشمين ولمحبي السلام، ان يكون ابا الحسين رجل السلام بلا منازع، وقد ذاق الامرين من الارهاب والعنف الأعمى الذي ضرب بلا هوادة واسقط في حادث مر اكثر من ٦٠ شهيدا وعشرات الاصابات بتفجيرات فنادق عمان .
هذا كان يوما من ايام الاردن واذار هو اذار الاردن، بتعريب الجبش العربي وتأسيس الاذاعة واذار فيه بعام ٢٠٢١ اعلن عن اعتبار ملكه الاردني الهاشمي رجل وملك السلام..
وفي ظلال هذه المناسبات الوطنية القومية العالمية، رغب ان يطل الملازم الثاني في الجبش العربي، وولي عهد الاردن الامير الحسين.. ، ان يطل من التلفزة الاردنية، في مقابلة حية ويتحدث ويجيب على اسئلة محاورة الزميل المجرب “انس المجالي” وهو في الاساس كشف واعاد الاعتبار لولاية العهد التي ولدت في عهد الدولة الاموية من ٦٦٢ /750 م واستمرت باشكال وانماط عدة متوفرة الان يستمد منها الملازم ولي العهد رؤيته ان الولاية منصب موجود في انظمة الحكم الملكية سوا كانت ملكيات دستورية او ملكيات مطلقة وان ولاية العهد متجددة ومرغمة اخاك لا باطل على المراجعة والتقيم وانها بالمقام الاول مؤسسة من مؤسسات الدستور لها ما عليها ولها اجب العمل وكسب رضى الناس بلا رخص وبهرجة
وكونا نسترسل في الشق من المقال بالحديث الذي سيكون مسهبا عن ولاية العهد في النظام الملكي التي تكون رأسية، والمعمول بها عندنا، وفي المغرب وقطر والبحرين، وولاية عهد افقية في السعودية، وولاية لا ترتب كالكويت حيث يرشح الشيخ اي فرد من ذربة الشيخ فالمساحة التي افردت للملازم الثاني ولي العهد في المقابلة المتلفزة قابلة لان يكون المقال ايضا له مساحة متسعة افقيا وعاموديا للحوار بالندية التي يرغب بها الهاشميون منذ انطلاق مشروع الثورة الكبري وللملكية الرابعة والعمر المديد لملكيتنا الان والملكيات القادمة وهذا امر طبيعي ومن سنة الحياة.
و حين يكون عمر ولي العهد الملازم الثاني في الجيش في مقتبل الشباب شكلت اهتماماته وجعلته يقترب بمنجهية من ما يدور ويصبو اليه الشباب الاردني ويقدم له في غير مناسبة وطنية وعربية واممية منذ مشاركته بالمنتدي العالمي للشباب والسلام ٢٠١٥، يكون واضحا ان هذا لم يكن بمعزل من فراغ بل اعد له برنامج مهني قيادي شعبي رسمي ليس فيها اي بعد او افتراق او تقاطع مع مدرسة الهاشمين في الحكم وليست بعيدة عن رؤى الشباب العربي.
حيث سارع للانخراط في ورش المنتدي الشباب العالمي، الذي عقد في شرم الشيخ بمصر عام ٢٠١٧ وقبلها انيكون معتليا منبر الجمعية العمومية للامم المتحدة ٢٠١٧ مطلقا مبادرة شبابية عالمية كانت احد المفاصل التي صيغت منها “حرص الملك المحلي والعربي والعالمي علي توجيه القيادات الشابة الفاعلة ومثالها الحي الحسين بن عبدالله الثاني نحو مقارعة كل صنوف التطرف وهو ووالده وجده من جيل امتلك ارثا دينيا تاريخيا انسانيا ظل محورا للمقابلةالمتلفزة التي سيكون مقالنا التالي مخصصا لها وهو حكما بعضا من تجربة غضة عصية علي الكسل والهوان وذاهبة الي ابعد مدى من الاستزادة. ولو ببعض الفضول والاقحامية لكنها تفهم انه شغف بالمسوولية ورغبة بممارستها باصول وتواضع وتحبب ان يكون قد وقد الحمل الذي بتحمل الاردن نحو مواطنيه وشعب الامة وصولا للبعد الانساني في فهم الحكم والمسؤولية وولاية العهد على ما فيها من أعباء جسام لا مجال فيها للارتداد للخلف بل ذاهبا للامام والامام في الخطوات والمسيرات، سنة هاشمية.
(نتابع بالمقالة الثانية)
Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0