اجتماع مجتمع مرئيات مقالات

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يأخذه الكل للضحك والهزار 

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة اللي الكل بياخده للضحك والتريقة والهزار
بقلم/ رشا صالح – مصر
اذكر لكم بعض المواقف …
قابلت علي الفيس في احد الجروبات بنت قارئة مميزة ومنتقبة لما عملت مراجعة لكتاب تاريخ العاقل قبل ما يترجم
كانت التعليقات اغلبها تهكم لأنها منتقبة وتقرأ بالإنجليزية وكمان كتاب عليه جدل وكانت بتشتكي من تهكم اهلها في البيت برضه من حبها للكتب .
في اكتر من صديقة بتشتري الكتب وبتهربها للبيت لانها في نظر اهلها جناية وتضييع فلوس علي الفاضي .
كتير بتلاقي تقليل من اي بنت تقول رأي مختلف والرد القاتل …روحي المطبخ ..والتقليل من دور المرأة في اعداد الطعام لاسرتها جعلها تبعد عنه وخاصة في الاجيال الاحدث سنا .
في بداية كتابتي المراجعات كنت بواجه مشكلة ان اغلب البنات اللي اعرفهم لهم مجال مختلف في قراءتهم عن قراءتي الا قلة قليلة جدا وده كان بيخلي النقاش او اني آخد معلومة صعب جدا ولذلك بدأت في قبول طلبات الصداقة من الرجال .
احد الكتاب بعد منشور طويل عريض في سب النساء قام بحظر كل السيدات والبنات علي صفحته .
بعض الاخوة ليس لهم هم الا التقليل من المرأة بشكل مبالغ فيه و كأنها اصل الشرور .
بعض الرجال يري انه من حق الزوج منع زوجته من اي نشاط وبدون شروط حتي لو كان التعليم .
صديقة جميلة تختلف مع زوجها في بعض المسائل التاريخية والسياسية ولما تطلب المشورة يكون رأي الناصح انها تمشي رأي زوجها وتعلمه لعيالها لانه له القوامة !!!! يعني الموضوع مالوش علاقة بالبحث عن الرأي الصائب ولو كان الزوج مثلا من موالين الظالمين تعلم عيالها يبقوا زيه)!!.
اغلب الكاتبات يتم اسقاط كتابتها علي حياتها الشخصية ولذلك صعب تلاقي نسبة كبيرة من النساء تكتب بدون قيود …
صعب ان المرأة تخوض تجربة في دور النشر لوحدها واحيانا كتير يتم تعجيزها لان مافيش حد بيشجعها .
علي الجانب الآخر ….
النساء اللي اخدوا حقوق كتير ربما اكتر من حقهم في بعض البلاد اساءوا استخدام حقوقهم
نساء كثر نظرتهن للحرية هي التعري وعدم الإلتزام ويسيئوا للمحترمات .
النسويات دماغهم فاضية و بعضهن بنسبة ذكاء منخفضة .
بعض البنات مجرد ما تكتب تزيد عندها نسبة الغرور وترفض قبول اي نصيحة او معلومة بالاخص من بنت زيها .
في النهاية اي بنت مميزة لا تجد نفسها لا في مجتمع النساء ولا في مجتمع الرجال .
وطبعا في امثلة لمواقف كتير نعجز عن حصرها.
Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0