سياسة مقالات

بالانتظار.. بقلم/ هشام عزيزات

بالانتظار..
بقلم/ هشام عزيزات

ان اكتسبت التسريبات بان التعديل الوزاري هذه المرة غير شكل بحيث سيقلب الطاولة السياسية المحلية التي نصبت وتترزق تحليلا هنا ولفلفة معلومات هناك، فالاعتقاد الاولي ان الدكتور الخصاونة وقد مضى على عمر حكومتة شهران تجاوز فبهما اكثر من لغم ارضي من بيان الثقة والمناقشات والتصويت والفوز بثقة الشعب( بطلوع الروح)، الي بيان الموازنة اللغم الاصعب على التفكيك وتطورات الوضع الوبائي لا احد يعرف ما في جعبتة.
المهم ان الاردنيين يترقبون التعديل، وهم على دراية ان ما اصاب حكومة الخصاونة، من هزه خلخلت تماسكها بتعدد المبررات خلف الاستقالة، او الاقالة!، لكن اظن ان الاستئذان بإجراء تعديل والموافقة السريعة بانفاذه يسبقها مشاورات هي بحد ذاتها تقليد سياسي، يفترض ان يعمل به في مرحلة ١٠٠ الثانية من عمر الدولة الذي لا يحتمل البرنامج والاستراتجية طويلة المدى المعد.. نقول لا تحتمل اي تسويف او معطلات او تأخير في تنفيذ الهدف المرصود، وهو اردن قوي بمزيد من الاصلاحات السياسية الاجتماعية الاقتصادية الادارية، وتجذير فصل السلطات بحيث لا تتغول سلطة على سلطة، وعناية متميزة بحقوق الانسان وان لا يحجز حق من شرعة حقوق الانسان الاردني، الا بالقانون ولا احد ارتضى بالاردن نظاما وكيانا واجهزة امنية ومؤسسات دستورية ومؤسسات مجتمع مدني، يقبل القفز او التجاوز او الاستثناء. !
مشاعر وهواجس سياسية تنتاب، اي مراقب ومحلل ومواطن، ان يفكر فيها ويحلم بها، ولاغضاضة بالحلم، فالاردن حلم صغير من احلام نهضة كبرى قام ودعا لها كل عربي حر وتحقق بعضا من الحلم الكبير، بقيام الاردن دولة مهابة ولها اعتباريتها وتحملت ولا تزال قادرة بانسانها وقيادتها الفذة ان تعبر بنا ال ١٠٠ الثانية.
الكل على ثقة ان التعديل المرتقب غير شكل في الرسمة العامة والمضمون والشخوص والاولويات وما هو مرسوم لحكومة متكتملة وكاملة الدسم السياسي.
بالانتظار..!
Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0