عروض كتب مقالات

عرض كتاب القدس مدينة واحدة ثلاث عقائد

بقلم/ ردينة ياسين

الكتاب رقم 5/2021

اسم الكتاب: القدس مدينة واحدة ثلاث عقائد Jerusalem: One City, Three Faiths

اسم المؤلف: كارين ارمسترونج : Karen Armstrong,

التصنيف: كتاب تاريخي – عقائدي

مدينة القدس: في القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس، أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ ، ان تربط كتاب لباحث ديني اجنبي بقصيدة مثل قصيدة تميم البرغوثي شيئ كبير لان الكتاب والقصيدة اظهرا تعقيدات المدينة تلك المدينة المقدسة لثلاث اديان سماوية وان كانت محرمة على احداها لانها لم تصن المدينة والا لمى احتلتها عام 1967 تلك المدينة الحزينة التي تعاني مدينة القبة الصفراء والصليب الذهبي مدينة الحب والسلام تلك المدينىة التي اكملت الرسالة مع بيت لحم انها القدس فيا كاتب التاريخ مهلا في القدس لكني لا ارى بالقدس الا انت.
كارين ارمسترونج هي باحثة بريطانية في الاديان ابتعدت عن الكاثوليكية واتبعت التصوف المسيحي لانه اقرب الى التصوف الاسلامي لها العديد من الكتب التي تتحدث عن مقارتة الاديان.
وصف الكتاب القدس مدينة واحدة عقائد ثلاث من اصدار مكتبة الاسكندرية 1998 بنسخته العربية وصدرت طبعته الاولى باللغة الانكليزية 1996 بعدد صفحات 720 صفحة وثماتية عشر فصلا بدات بصهيون وانتهت بصهيون فهل قدر المدينة ان تبتلى بيهود .في البداية تلقي المؤلفة الضوء على نشأة بني “إسرائيل” والرد على المزاعم الواردة في كتبهم الدينية وخاصة كتابهم المقدس والذي يقرر أن بني “إسرائيل” هم قوم جاءوا أصلاً من بلاد ما بين النهرين واستقروا فترة ما في أرض كنعان ثم هاجرت قبائل بني “إسرائيل” الاثنتي عشرة,والي ذالك من الحقائق التاريخية عن الاديان الثلاث ونشأتها في ارض واحدة  صفحات الكتاب
1. الفترة الزمنية للكتاب: تمتد الفترة الزمنة للكتاب من سيدنا ابراهيم واليوبوسيون والفترة التي عاشها الى هذا الزمن 2021 بالرغم من صدور الكتاب 1996 ولكن المدينة محتلة نعم محتلة وتعاني من عام 1967 نظرة مدروسة على تاريخ القدس – مدينة مقدسة لليهود والمسيحيين والمسلمين. تتعقب كارين أرمسترونج تاريخها وتتتبع كيف ومتى تصبح المدينة “مقدسة”. إنها مدينة تم احتلالها وتدميرها وإعادة بنائها مرات لا تحصى في الماضي. ومع ذلك ، لا يزال الناس ينجذبون إليه. سواء أكان مؤمنًا بإحدى الديانات الثلاث أم لا ، تستمر القدس في لعب دور محوري في السياسة العالمية اليوم. من المهم أن نفهم أنه بالنسبة للمؤمنين ، هو مركز الأرض بعد مكة والمدينة
2. مفترق طرق: تقف مدينة القدس كمفترق طرق ديني لا مثيل لها في أي مكان في التاريخ. على هذا النحو ، فهي تمتلك كيمياء متقلبة تنفجر بشكل منتظم – كما نتحقق بشكل مؤلم من خلال التقارير الإخبارية والتلفزيون.يوجد سرد شامل لتاريخ المدينة الرائع الممتد على مدى 3000 عام. على الرغم من نقاط التحول الدينية في المدينة ، مثل المعارك والزلازل وأحداث أخرى مختلفة ، مثل غزوات الرومان والصليبيين ، التي تفصل بينها ألف عام فقط ، والتي كادت تقضي على المدينة. توفر تفسيراتها الشاملة سياقًا للصراع الحالي في إسرائيل.
3. جمال المدينة: للقدس مدينة جميلة علينا ان نحاول فهم تلك المدينة التي مزقتها النزاعات. موضوعها الشامل ، أن القدس كانت مركزية للتجربة و “الجغرافيا المقدسة” لليهود والمسلمين والمسيحيين ، وبالتالي أدت إلى صراعات مميتة من أجل الهيمنة ، نعم الهيمنة من قبل كل الغزاة الذين دخلو المدينة وحاولو الاستيلاء عليها ظلما اذا ابتعدما عن القنح الاسلامي للمدينة لانها اخذت العدل والامان خلال هذا الفتح ، فاذا توجهنا الى ظروف المدبنة السياسية والاجتماعية والثقافية نرى الديانات التوحيدية الثلاثة في نقدها لسياسات التعصب لأنها تفكر في المفارقة الكبرى بأن المدينة المقدسة ، التي يحظى بها المؤمنون كرمز وموقع للوئام والتكامل ، كانت مكانًا مثيرًا للجدل حيث تقاتل الأديان بازستمرار ، اليهودية والمسيجية والاسلام وليس فقط مع بعضهم البعض لكن بينهم ايضا وقد . إدانت الكاتبة لضم إسرائيل للمدينة القديمة والقدس الشرقية عام 1967 في حرب الأيام الستة (“كان من المستحيل على الإسرائيليين رؤية الأمر بموضوعية ، لأنهم واجهوا الروح اليهودية عند [الحائط الغربي]”) ، تدفع موضوعها للجغرافيا المقدسة بعيدًا جدًا باعتباره التجسيد المادي لتحفيز الأساطير والأساطير. – لقد واجهوا الروح اليهودية “)

4. العدالة الاحتماعية: ربما افضل تشبيه للحياة داخل المدينة الاشتراكية ولكن لماذا هي دون غيرها لانك ترى الجميع مشتركون في كل شيئ عليك تقبل الاخر لتعيش ربما يمكن تطبيق هذا النوع بين ت المسلمون والمسيحيون لكن لايمكن تطبيقه مع اليهود لاعتقادهم انهم من يملكون المدينة فالدارس لمدينة القدس يرى إنها تريد معارضة التطرف الديني من الاديان الثلاث ، التركيز على “العدالة الاجتماعية” ينسجم أيضًا بشكل غير مريح مع الانطباع العام بأنه إذا كان الجميع متصوفين فقط بشأن تجربتهم الدينية مثل الصوفيين ، فسيكون كل شيء على ما يرام. تبدأ المشاكل فقط عندما تحاول الخروج إلى العالم والقيام بشيء ما على أساس قناعاتك. إن كيفية التوفيق بين ذلك وبين المبادئ التي يفترض أنها ناشطة للعدالة الاجتماعية الدينية غير واضحة للغاية.من أجل القيام بذلك ، تكتب كما لو أن الأنبياء العظماء (عيسى ومحمد) والمفكرين الدينيين (الحاخامات الأوائل ابتعدو كل البعد عن المجادلات بالرغم من تناقض الكاتبة كما تستنتج أن “المسلمين استعادوا مدينتهم لأن الصليبيين أصبحوا محاصرين في حلم الكراهية والتعصب.

5- الحكم الاسلامي للمدينة يمكن اعتبار فترة الحكم الاسلامي للمدينة فترة ازدهار وقوة وعدالة ومساواة تمتع فبها المسيحيوت واليهود والمسلمون فالتاريخ يثبت ان اهلها استقبلو الفاتحين المسلمي.واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيون والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينه. لقد تحدثت الكاتبة بعمق عن هذه الفترة وطالبت المواطن الغرب ان يفهن التاريخ فاذا ابتعدنا عن الفتح الاسلامي الاول نجد الكاتبة تتحدث ان الفتح الاسلاني الثاني بقادة صلاح الدين جاء لان الناس اصبهم الملل من حكم الفرتجة وفسقهم المسلمون كانو فاتحيين ولم يكونو محتليين لتلك المدينة.
راي القارئ هذا الكتاب الثاني من سلسلة نقاشات نادي اقرا لعام 2021 فكرة الكتاب فكرة جيدة لانه اعطى تفصيلا لمدينة بثلاث اديان سماوية مدينة يحكمها الهلال والصليب والشمع دان ترى فيها جميع الملل والكل موحد لرب الادبان يوجد بعض الاطالة في الكتاب وذكر التفاصيل كا من الممكن ان تختصر بعضا من الصفحات ربما لان الكتاب تاريخي وفي التاريخ كل شيئ مطلوب اعجبني بداية الكتاب مع صهيون والفصل الاخير تكرار العنوان صهيون لا هذه المدينة ابتليت بصهيون لكن انتقد فكرة دخولها بالاسرائيليات فقد تعمقت الكاتبة في هذا المجال واطالت والاسرائيليات فيها تعريف عميق اسلوب الكاتبة كان اسلوبا توثيقبا ونشكر المترجم الذي قام بنقل الكتاب الى القارئ العربي شعرت ان الكاتبة انصفت الاسلام في المدينة فلقد وضخت ان الفتوحات الاسلاممية لم تكن حروبا من اجل المال واما من اجل الدعوة.

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0