سياسة مقالات

لا يلدغ المؤمن من حجرة مرتين امريكا على صفيح ساخن!

لا يلدغ المؤمن من حجرة مرتين امريكا على صفيح ساخن!
كتب/ هشام عزيزات
الكشف عن سرية تقرير للمجمع الامني الامريكي” الجامع المانع” بالامس الجمعة، حول مقتل الصحفي السعودي خاشقجي ٢٠١٨، وما اثير حولة من جدليات وشكلييات، ينقلنا بسهولة لمعركة حقوق الانسان والديموقراطية الذي يطرح الان من واشنطن لبث انسجام الديموقراطين وقد “حصلوا” الموقع الاول في الادارات الامريكية.. مع تسميتهم كحزب ديموقراطي هو ركيزة ومفصل مهم من مفاصل العملية الحزبية الامريكية والنظام” الرياسي الامريكي” الذي استقر من نهاية الحرب الأهلية الامريكية ووقودها تحرير العبيد ١٨٦١ /1865.
وللاسف ان يكون خلف هذا الاشهار، ادارة جديدة وصولها لقمة النظام الامريكي، فيه شكوك وشكوك! … (والله مش عارفين خيرها من شرها)، اللهم محاولات للفت الانظار في، اليمن اولا، وتشهر سلاحها ضد ايران، وفي ذات الوقت تحاول ان تحي الاتفاق النووي معها، وضد الانقلابات العسكرية “مانمار” وتضرب في سوريا بالامس وتبرم اتفاقيات بيع سلاح متطور لإسرائيل، وتطمن روسيا بالعودة إلى اتفاقيات سارت ١و٢ و٣ بالحد من التسلح والتنافس الاقتصادي، ومبلية بالموت الزوام بالكورونا والتميز العنصري وهلم جرا.
لا نثق بادارة” بادين” بالمطلق مادامت قرارات الادارة السابقة ترامب باربع سنوات فعلت فعلتها السودا فيما يتعلق بالقدس الشريف ونقل السفارة الامريكية للقدس، ومحاولة سحب الولاية الهاشمية عن المقدسات، والتدخل في مسارات الانتخابات الفلسطينية “وتقويم قوه على قوه في لبنان” واشهار مخالفات لحقوق الانسان في مصر! .. ما زالت سارية المفعول واعمال سياسية امريكية هنا وهناك يندى لها جبين الانسانية جمعاء .
لا نثق باننا امام نهج ادارة جديدة بالبيت الابيض، يعول عليه من تاريخ البصمة الاستعمارية الامريكية الجديدة” فالايماني لا يلدغ من جحرة مرتين”، والتجربة الامريكية مع شعوب العالم مرة،.. في فيتنام والعراق والتشلي وليبيا والسودان وفي لبنان حين مرغت المقاومة الوطنية اللبنانية جبين الامريكان بالهزيمة والهروب والجبن بتفجير مقر المارينر ف بيروت منتصف ثمانينات القرن الماضي ١٩٨٣، وما بعده، وهي في سوريا تحاول اللعب على الحبال، وما نحجت وشعارها اسقاط النظام سبق السيف العذل، بقدرة الدولة السورية شعبا وجيشا على ادارة معركة البقاء سياسيا وعسكريا وتنخيلها لتكون معركة، (ضد الارهاب والتطرف)! وباقناع كل اطراف المعادلة الدولية النافذه.. ، من داعش والنصرة والقاعدة وطلبان وبوكوحرام ومواليد تطرفيه ارهابية لم يحن “طلق لولادتها” هجينا ومسخا.!
اخلص إلى تثبيت ما قلناه في هذا المقام والمقال، ان الادارة الامريكية الجديدة تسوق نفسها، اعلاميا وسياسيا، وتحاول ان تقنع الامريكي، ان يدها قادرة، ان تطول وتطول لتفرض انا رجل الكابوي وحياة الكابوي هي التي ستسود وتسود وعلى حساب ايا كان من دماء وحقوق عادلة ومقدرات شعب ما في ارض ما! .
الازمة الداخلية الامريكية، كانت تحمل بذور فناء فشلها وانهيارها، كما انهارت امبرطوريات سابقة توهم دعاتها ومنظريها وشعوبها انها لا تغيب عنها الشمس، لكن غابت الشمس وافل قمر بريطانيا! وما افرزته وانجبته المسألة الشرقية ١٧٧٤م في اخريات القرن الماضي وما قبل وما بعده من دول وشركات استعمارية كالهند الشرقية، وغيرها ونهبها لثروات الشعوب البكر.
وبالكاد نجت امريكا من افول قمرها مرة ثانية الأولى بتفجيرات سبتمبر مبنى التجارة الدولي البرجان ٢٠٠١، والثانية حين نفض الغبار عن ازمة امريكا المزمنة بالتميز العنصري، ابيض نعم والف لا للاسود.
والتاريخ بين.!
Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0