دراسات وأبحاث سياسة مختارات مقالات

المراحل الأساسية للحملات الانتخابية

الحلقة الثانية

المراحل الأساسية للحملات الانتخابية

بقلم/ د. نبيل الطهراوي

تتعدد مراحل الحملات الانتخابية حسب اختلاف الاتجاهات والآراء ، والقائمين عليها ، ولكن هناك بعض القواسم المشتركة لأية حملة انتخابية ، لابد من أخذها بعين الاعتبار ، فكل حملة انتخابية ينبغي أن تبدأ بعملية جمع المعلومات وتحليلها ، من أجل بناء خطة العمل التي يلتزم بها فريق الحملة الانتخابية ، متضمنة أهدافاً واضحة ، واستراتيجيات محددة للتطبيق ، وتنتهي بعملية المتابعة والتقييم ، وفيما يلي تصوري لمراحل الحملات الانتخابية :
أولاً : البحث والتحليل والتخطيط .
ثانيا ً: التصميم : (تحديد الأهداف ، تصميم الرسالة ، تحديد الأسلوب).
ثالثاُ : الإعداد والتطوير والتدريب : (إعداد فريق العمل ، غرفة العمليات ، التدريب)
رابعاً: التنفيذ والمتابعة والتقييم: (اختيار الوسيلة الاتصالية، تنفيذ خطة العمل، التقييم.)
خامساُ : الاستمرارية : (التخطيط من أجل الاستمرارية ، التعديل طبقاُ للاحتياجات المتغيرة، متابعة المخرجات)
أولاً: البحث والتحليل والتخطيط
(أ) البحث :
بداية يمكن القول إن كل حملة انتخابية مختلفة ومتميزة ، ومادام هناك مبادئ رئيسية يتم تطبيقها على كل حملة ، فإنه من الأهمية بمكان تحقيق الاستيعاب الكامل لكل حال خاصة وللظروف المحيطة بأجزاء الحملة . وتتضمن خطوة البحث جمع البيانات، وتحليل كامل للموقف، ودراسة مستفيضة لكافة العوامل والمتغيرات التي تؤثر في نجاح الحملة الانتخابية.
والتقنيات الاتصالية اليوم تقدم لنا مجالاً رحباً للبحث، والاستقصاء، والتوصيف، والتحليل، والتفسير، والإنتاج، كما تتيح الخروج عن نطاق النمطية، والتقليد، والكلاسيكية.
وتتضمن عملية البحث جمع البيانات وتحليل كامل للموقف، ودراسة مستفيضة لكافة العوامل والمتغيرات و يبدأ فريق الحملة بإجراء البحوث ليعرف من أين يبدأ، وقد يتم إجراء بحوث استكشافية لتوضيح الجوانب المختلفة، ومتى يؤخذ في الاعتبار الاختلافات والمميزات لكل حملة، وهنا الفرصة المناسبة في استعراض كم يختلف الوضع، فالخطوة الأولي لتطوير استراتيجية ناجحة يجب أن تبدأ من التقويم الواقعي للأرضية السياسية التي سيجرى عليها التنافس الانتخابي، ولن يقدر فريق الحملة على معرفة كل شيء عن الدائرة، أو عن المنافسين والناخبين، ومهما يكن من أمر فإنها قادرة على تحقيق الاستغلال الأمثل لوقتها، ووضع أولويات واضحة لتعمل على جمع المعلومات اللازمة، لتطوير إستراتيجية جيدة حتى تكون مستعدة لمعظم الأحداث في الحملة المقبلة، وهناك أسئلة على مدير الحملة استيعابها كاملة قدر المستطاع، وهو يعد نفسه لكتابة خطة الحملة، وهي:
أي نوع من الانتخابات سيخوضها المرشح أو الحزب ؟ وما القواعد والقوانين المتبعة فيها ؟
• ما السمات المميزة للدائرة ؟
• كيف يتم تحديد الصفات المحددة للناخبين في الدائرة ؟
• ما الأمور التي حدثت في الانتخابات السابقة ؟
• ما مواطن الضعف والقوة للمرشح أو للحزب ؟
كيف يمكن التعرف ما جوانب الضعف والقوة للمنافسين الحيويين كافة ؟
كل نقطة من النقاط المذكورة أعلاه يمكن توسيعها بأسئلة تفصيلية وإضافية، ومن الأهمية بمكان قيام فريق الحملة بإجراء البحث لبعض الوقت لتحديد الإجابة لأكبر عدد ممكن من تلك الأسئلة ، وإذا كان لدى مدير الحملة فريق كبير يعول عليه فلابد أن يرفع إليهم أجزاء مختلفة من تلك النقاط، ويوزعها على أعضائه ليقوموا بعد ذلك برفع نتائج بحوثهم له ، والذي سيكون مسئولا عن كتابة الخطة النهائية للحملة . ، وإن كان يعمل وحده ، أو ضمن فريق فلا بد أن يلتزم بزمن محدد لأجراء البحوث ، فمما لاشك فيه أن المعلومات ستظل مهمة لتطوير إستراتيجيته ، وقد تكون هناك أهمية كبرى لعامل الوقت الذي يستلزم سرعة في تنفيذ بحثه .
هناك العديد من القضايا والعوامل التي يجب البحث فيها، وجمع المعلومات التفصيلية عنها، من أجل فهم كافة العوامل المتعلقة بالتخطيط للحملة الانتخابية، وفيما يلي أهمها:
أ- قواعد الانتخابات :
من المهم أن تحدد أي نوع من الانتخابات سيتنافس فيها المرشح أو الحزب ، وكذلك القواعد المتبعة لتلك الانتخابات . فكثير من تلك الأمور الرئيسية للاستراتيجية مرهون بتلك المعلومات، فهل المرشح عازم على دخول السباق التنافسي من أجل مقعد تشريعي أو تنفيذي ؟ هل تحتاج إلى أغلبية أصوات الناخبين (أي 50%) من الأصوات زائد صوت ترجيحي واحد، لتفوز، أم الأمر مرهون بحصوله على أكثرية الأصوات مهما كانت نسبتها ؟ وهل ستكون هناك دورة انتخابية فرعية ؟ ومن الذي يضع القواعد القانونية ؟ ومن سيعمل على تنفيذها لضمان سير العملية الانتخابية ؟ ومن يملك السلطة على سير العملية الانتخابية وإعلان نتائجها ؟هل هناك سوابق تاريخية لتزوير الانتخابات أو مخالفات في الدائرة أو المنطقة ؟
ويجب علي المرشح أن يبحث بالتحديد في القوانين وإن وجدت معقدة، فيمكن الطلب من الحزب السياسي، أو من محام، أو مستشار قانوني إعداد مسودة لاستخلاص أكثر النقاط أهمية، فالتخلف عن الموعد الأخير أو الجنوح عن بعض مواد القانون قد ينهي حملته الانتخابية قبل أن تبدأ.
ب- الدائرة :
إذا حددت القواعد القانونية الرئيسية المستخدمة، فما علي مدير الحملة سوى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الدائرة والناخبين مثل: و ما حجم الدائرة التي سوف يتنافس فيها ؟ وما طبيعة تركيبة السكان ؟ وعددهم بالتحديد ؟ والحالة الاقتصادية ؟ وما أهم ما يميزها.
وينبغي أن يستوعب الأرضية السياسية التي سيقف عليها للتنافس، من خلال هذه الأسئلة ما الأحزاب السياسية الأكثر أهمية في المنطقة ؟ وإلي أي مدى هي قوية فيها ؟ ومن هم القادة ورجال الأعمال والمدنيون الأكثر تأثيرا في الحملة ؟ وما التحالفات المحتملة ؟ كذلك ينبغي التعرف على كيفية تعرف الناخبين على المعلومات ؟ وما الوسائل الإعلامية المتاحة ؟ من هم المسئولون عن التقارير الصحفية ؟ وكيف ستتم تغطية الانتخابات ؟ وكيف ينظر الإعلاميون والصحافيون إلي مختلف المرشحين ؟ ولتطوير إستراتيجية إعلامية من المهم الحصول علي أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الصحافة والإعلام .
ج ـ الانتخابات السابقة :
تستطيع قيادة الحملة في الغالب الحصول على معلومات حيوية وقيمة عن الانتخابات الحالية، من خلال الاطلاع على المعلومات الخاصة بالانتخابات السابقة، ومن الذي دخل التنافس الانتخابي للمقعد نفسه أو الدائرة ؟ وكيف كانت النتائج ؟ وكم عدد الناخبين الذين شاركوا في الاقتراع المماثل في الماضي ؟ وكم كانت الأصوات المرجحة لتحقيق الفوز ؟ وتستطيع أن تستغل تلك المعلومات للتكهن والتوقع للناخبين المقترعين، وكذلك توقع المستويات الأساسية للتأييد والمساندة في الانتخابات الحالية، وكيف عمل المرشحون من ذوي الخلفيات المماثلة والرسالات المتشابهة في تلك الانتخابات السابقة ؟ سوف تحتاج إلى تلك المعلومات لتحديد ما المجدي لهم عمله ، وما ينبغي إضافته وعمله على نحو مختلف لتحقيق نتائج أفضل .
د ـ الانتخابات الحالية.
بعد ذلك ينبغي أن يطلع الفريق على العوامل المؤثرة في الانتخابات الحالية:من خلال الإجابة على التساؤلات التالية: ما القضايا المحلية والوطنية التي تهم الناخب ؟ ما الذي سيحفز الناخب للذهاب إلى مركز الاقتراع ؟كيف يمكن وصف مزاج الناخب لو أقيمت الانتخابات اليوم قبل القيام بالحملات الانتخابية.
هـ ـ المرشح أو المرشحين.
هو أهم عامل في الانتخابات لذلك فإن الاجتماعات للتخطيط الاستراتيجي، ينبغي أن تحكم بأمانة وصراحة، ما هي جوانب الضعف والقوة في مرشحك ؟ بعد ذلك يحاول فريق العمل النظر إلية من الزاوية التي ينظر إليه بها منافسه.
ومن المهم معرفة مواطن القوة والضعف، وعند اكتشاف مواطن الضعف في فترة مبكرة، ستكون الحملة أكثر استعدادا للتعامل، ومهيأة للإجابة عن الادعاءات التي قد تظهر في فترة متأخرة من الحملة، وقد خسر الكثير من المرشحين السباق؛ لأنهم رفضوا التطرق إلى أخطاء وهفوات سابقة.
ولابد من إعطاء قرار اختيار المرشح المناسب الأهمية التي يستحقها. غير أن من الناحية العملية يكون وجود مرشح محتمل سابقاً لكافة الخطوات الأخرى.
كما أن الدراسة المتعمقة للمرشح تتطلب العمل على ثلاث محاور:
1. التحليل الاجتماعي الديموجرافى للمنطقة التي ينوي المرشح الترشح فيها.
2. تحليل النتائج الانتخابية. الاستفادة من دراسة هذا المحور في إمكانية تحول الأصوات الانتخابية بين انتخابين تشريعيين أو بين انتخابين من نمطين مختلفين أو بين دورتين من انتخاب واحد .
3. دراسة حالات السلوك السياسي حيث أنة من المهم قبل كل شيء معرفة السلوك السياسي الأساسي لدى الناخب ، لذلك فإن كل دراسة للسيكولوجية الاجتماعية يجب أن تتجه نحو مراقبة ثلاثة مجالات هي :
أ‌- الاحتياجات السيكولوجية والفسيولوجية الأساسية.
ب‌- الحوافز الأساسية لدى الفرد المرتكزة على دوافع القدرة والإنجاز الشخصي .
ت‌- السلوك وهو الكيفية التي يختارها الناخب في سلوكه تجاه البرنامج ، أو الحزب ، أو المرشح ، وهذا السلوك قد يكون إيجابيا ، ويعبر عنه بالموافقة أو يكون سلبيا ، وبالتالي ينتهي بالعداء أو الرفض .
لذا يمكن القول إن هذه المستويات السيكولوجية الاجتماعية يجب أن تستكمل بمعرفة عملية للرأي العام. وهنا لابد من تمييز المعرفة بالاتجاهات الاجتماعية (سيكولوجية الأقليات) والنساء، الأعمار، العوامل الاجتماعية والدينية، واتجاهات السلوكيات الجماعية للرأي العام.
و ـ المنافسون الأقوياء
بعد أن يتم تحديد مواطن القوة والضعف للمرشح، فإن الخطوة المنطقية التالية تقضى بالبحث عن المرشحين المنافسين، وإذا كان فريق الحملة يواجه عدة منافسين فينبغي التحديد من هم المنافسون الأقوياء الذين قد يتدافعون لكسب ولاء الناخبين وثقتهم ؟ وعلى نحو آخر يمكن تنظيم التقويم في أجزاء مختلفة والنظر في مواطن القوة والضعف للمرشحين والمنافسين.
ومن الخطأ الاعتقاد بأن المعلومات عن المنافسين هي لنشر ذلك، ولكن إجراء البحث عن المنافسين يختلف كليا عن القيام بحملة سلبية لتعريته، ولكن بدون هذه المعلومات ستفقد قدراتك على الاستعداد إزاء ما سيقوله أو سيفعله، ولن تكون هناك فرصة لتحديد فجوة التباين بينك وبينه.
ز ـ استعراض فئات الجمهور:
يجب تقسيم الجمهور إلى فئات مستهدفة، وبالإمكان تقديم رسائل إعلامية ذات طابع خاص، ومتماسك ومستمر لكل فئة على حدة مع المحافظة على الاتصال المباشر معهم، ويتم الاستهداف وفق السمات العامة مثل: العمر، والنوع، ومستوي الدخل، والتعليم، والمهنة. وقد تكون وفق صفات جسدية معينة مثل : ذوى الاحتياجات الخاصة من المكفوفين ، والمقعدين ، والصم ، ويمكن أن يكون الاستهداف وفق المنطقة الجغرافية المحددة .
ويجب أن نأخذ فى الاعتبار ما يلي عند تحديد الجمهور:
 من المهم استخدام خصائص الجمهور ذات العلاقة بالموقف لتحديده ، ومن ثم يتم استخدام بقية الخصائص ذات العلاقة كالعمر والسكن والجنس .
 أن يكون حجم الجمهور معقولا ُ، وإن كان كبيراٌ جداً يجب في هذه الحالة تقسيمه إلي جماهير فرعية.
 أن يكون التحديد جامعاً مانعاُ، بمعنى أنه لا يتم تحديد الجمهور باستخدام صفات وخصائص دقيقة جداً، الأمر الذي لا يتيح المجال لإدخال كل أفراد الجمهور ضمن التعريف، والعكس صحيح، بمعنى أنه لا يجوز توسيع التعريف جداً، الأمر الذي يجعل أفراداً غير مقصودين يدخلون ضمن هذا التعريف.
 أن يكون من الممكن الوصول إلى هذه الجماهير المحددة باستخدام وسائل الاتصال المتاحة ، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنة لا يوجد جمهور أهم من بقية الجماهير الأخرى .
 إن الناخبين الذين يتسمون بصفات متشابهة لهم مصالح متماثلة ، وقد يميلون إلى التصويت بالطريقة نفسها ، فقد يقل اهتمام كبار السن والعجائز بالمدارس ، في حين يزداد اهتمامهم ببعض الأمور التي تخص مستقبلهم بشكل مباشر .
(ب) التخطيط
يمكن القول الانتخابات لا تعتمد فقط علي الكفاءة أو الشعبية ، ولكن شأنها شأن كافة الأمور حيث أصبحت حرفة ، لها أصول وقواعد ، ومن يجهلها يخسر كثيراً ، والتخطيط هو البداية المنطقية السليمة لهذا العمل لكي يتم إنجازه بمستوى عال من الكفاءة والفاعلية.
والتخطيط هو عملية يتم بمقتضاها تنظيم أوجه النشاط البشرى والمادي لتحقيق أفضل النتائج . وهو تصور نظري بحت، ومجهود عقلي يبذل على الورق لكي نرى أمثل استخدام أو أحسن استخدام لكل مواردنا المتاحة ، وذلك لنصل إلى هدف محدد ، بمعنى أن التخطيط له كيان مادي ، ولابد أن يتم خلال زمن محدد. كما ويعرف التخطيط الإتصالي بأنه تطبيق لمفهوم التفكير العلمي والتقني لأنشطة إعلامية منظمة ومرتبة .
مشاكل التخطيط للانتخابات هناك العديد من المشاكل التي تواجه إدارة الحملات الانتخابية عند قيامها بوظيفة التخطيط، وهذه المشاكل تتطلب عناية خاصة وتفكيراً إضافياً بغرض إيجاد حلول لها ، ويمكن استعراض بعض هذه المشاكل من خلال ما يلي :
1- انعدام التوفيق والتوازن: إذا كان التخطيط يعنى تحديد الأهداف ووضع السياسات واختيار برامج العمل فقط فإن الوظيفة التخطيطية تكون أكثر سهولة، ولكن الصعوبة تتمثل في وجود نوع من التعارض بين أهداف القطاعات المختلفة من النشاط داخل المشروع كتخصيص وتوزيع الموارد المتاحة، واختلاف وجهات نظر المخططين والتنفيذيين، وهذا التوفيق بين هذه النواحي المتعارضة مهماً وحيويا إلى الحد الذي قد يؤدي عدم تحقيقه إلى الفشل في الوظيفة التخطيطية، ومما يزيد من صعوبة التوفيق بصفة خاصة تعارض آراء الإداريين مع بعضهم البعض بشأن الأهداف والسياسات.
2- ضعف التنسيق: يمكن القول إن الخطوة السابقة وهى التوفيق والتوازن بين الأهداف المتعارضة، هي في حقيقتها نشاط تنسيقي، ولكن ضعف التنسيق بين خطط التنفيذ والتخطيط هو من أحد مشاكل التخطيط، فهناك مجموعات تضع خططاً مستقلة وموضوعة على أساس من العموميات بدلا من الالتزام بأهداف محددة.
3- الجمود وعدم المرونة : طبيعة التخطيط ـ باعتباره قائما على التنبؤ بالظروف المستقبلية – تجعل مبدأ المرونة من أهم المبادئ التخطيطية ، ومبدأ المرونة يعنى القدرة على تعديل أو تغيير خطة ما دون الإخلال بالترتيبات ، بغرض الاستمرار في التحرك صوب هدف محدد رغم التغير في الظروف المحيط أو حتى فشل الخطة الأصلية .
معنى ذلك أن التخطيط ينبغي أن يكون عملية مستمرة وغير ساكنة ، والقاعدة تقول (يجب أن يكون التخطيط ثابتاً بالقدر الذي يكفى لتوجيه الجهود، على أن يتمتع بأقصى درجه من المرونة) ، وفى المقابل قد يفسر التنفيذيون المرونة بتغيير الخطط أو التعديل .
خصائص التخطيط للانتخابات : المساهمة في تحقيق الهدف ، الشمول ، الكفاءة والدقة ، الواقعية ، التدرج ، المرونة ، التنسيق الفعال ، العمق ، الوضوح والبساطة .
خطوات التخطيط للحملات الانتخابية
أهم خطوة فى التخطيط للحملة الانتخابية هي دراسة العوامل البيئية المؤثرة فى الناخبين على النحو التالي :
 قدرة المرشحين الشخصية والاجتماعية على معالجة المشاكل والقضايا المختلفة.
 دراسة بعض المواقف والأحداث السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية التي يمكن تطوير الاستفادة منها.
 تحديد مواقع الثقل الجماهيري.
 تدخل الدوائر الحكومية.
 دراسة المتغيرات الخاصة بعملية الدعاية الانتخابية.
 دراسة القواعد القانونية والإدارية المنظمة للدعاية الانتخابية.
 دراسة عناصر القوة المتوفرة في الحزب، والاستفادة منها في إعداد الحملة الانتخابية .
 دراسة الاستفادة من بعض المزايا والخصائص الفريدة للمرشحين وقادة الحزب في الحملة الانتخابية.
 دراسة اتجاهات التصويت لدى الناخبين.
 دراسة الانتماء الحزبي لدى الناخبين بالنسبة للحزب والأحزاب السياسية المنافسة.
 التحديد المبدئي لاتجاهات التصويت من حيث التأييد والحياد والمعارضة.
 دراسة بعض العوامل في اتجاهات التصويت مثل السن والأوضاع الاجتماعية ، والاقتصادية أو الانتماء الديني أو النوع والعوامل المختلفة كالعوامل الأيدلوجية .
 مؤشرات الاهتمام بالحملة الانتخابية ونوايا التصويت لدي الناخبين .
 دراسة وسائل الاتصال وأساليب الدعاية المستخدمة في الحملة الانتخابية.
 جمع البيانات والمعلومات التفصيلية عن المرشحين المنافسين والأحزاب السياسية
 دراسة الموقف الداخلي للحزب السياسي داخل الدائرة الانتخابية من حيث المرشحين ومدي التأثير من الناخبين في الدائرة.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0