سياسة مقالات

الملك بمشهدية جديدة للمخابرات العامةلتعميق مجساتها!

الملك بمشهدية جديدة للمخابرات العامةلتعميق مجساتها!

بقلم/ هشام عزيزات

وجه الملك رسالة توجهية هي الأولى من نوعها لمديرالمخابرات الاردنية تضمنت( دعوة لتطوير انماط العمل الاستخباري، وتحفيز للنهوض باساليب العمل المنوط بها لتقدم للجهات صانعة القرار افضل التقيميات الاستخبارية وربما الاستشرافية، امنيا وسياسيا واقتصاديا وسد للثغرات وليكون الجهاز كله بصوب الملك، وفي صلب نهوض ال ١٠٠ الجديدة من عمر الدولة الاردنية)

والملك حسب التحليل الاولي،” يستنهض ويرسم خارطة طريق لقطاعات الدولة قطاعا تلو قطاع، في السلطة التشريعة، كان رسم منهاجا غير مرة لعمل الكتل النيابية ب ٦ ب ١١٨ عضوا من المجلس التاسع عشر وصولا لتكون احزابا عاملة في الساحة الوطنية” لتغني العمل السياسي بعموميته ، وحتى لا يحرقها ويحرق الشارع مجلس النواب ككل.

وكرة الملاحظات عليه تكبر وتتدحرج يوما بعد اخر والاستطلاعات رسمية وشعبية ودولية عابت سياقه العام وتشكك بقدرته، ان يقود المرحلة تشريعا ورقابة وسؤال برلماني تحت القبة.!

وكان الاصرار على الحكومة ان تعمل وفقا لبرنامج محدد بزمن ومبرمج وبتدرج بالعمل السياسي الوطني الخدمي (وهذا هو الاهم).. تسلمه الملك قبل اسبوع من الان من الدكتور بشر الخصاونة.

وفي القطاع الصحي يراه الملك، خط الدفاع الاول عن الاردن والاردنيين بمواجهة غزوة الكورونا بنسخها الجديدة “وقد تضاعفت الاصابات تقتضي” الالتزام الشديد بالإجراءات الوقائية و وبذات الوقت يوجه بإنشاء فرع لمركز الحسين للسرطان في العقبة ليخدم أبناء الجنوب الاردني ” وليكون القطاع الصحي على مستوى المرحلة وقدها وقدود..!

ويتابع عن كثب” برنامج رفاق السلاح” للمتقاعدين وهم خزان البطولة والشجاعة وتلبية الواجب حربا او سلامااللذين قدموا وقدمن جل العطاء والايثار والواجب ان نكون أوفياء لهذه الشريحة من ابناء الوطن.

ويجتمع بالبعثات الدبلوماسية، في الخارج لمزيد من تبيض صورة الاردن وعمان صوب ان تكون عاصمة الاقليم بما في سياساتها من اعتدال ووسيطة وفهم لموازين القوة وخلوصا من ظاهرة الفرقة وصولا الي التضامن العربي والاقليمي.

والايام حبلى بالتوجهيات والمتابعات والرسمات لايام وسنوات واشهر العمر الجديد..

وفقط لتكون ال ١٠٠ الجديدة من عمر الدولة جديدة بالمعنى الشمولي لا الاحتفالي الكرنفالي التكريمي، لمن هم في باطنها لا على سطحها فمن في الباطن اشبعوا مديحا وثناءا،.. وصفوف بديعة من المحتفلين بسحجتهم وبهتفاتهم وتنابزهم وتنافسهم على الصفوف الأولى في قاعات الاحتفالات او في الهواء الطلق.

فالعمر الجديد من عمر الدولة، كعمر انسان يحتفل بسنة جديدة من عمره، قد لاتكون بهرجة ببهرجة، بل يخطط ويدرس ما مضى من عمره المنصرم، وما انجز به واخفق بالوصول اليه، فيعاود الكره ويناقل ويصمم ويصر على مزيد من الانجاز وتراكميته والنجاح وان يكون القدوة والمثال والانموذج المحتذي.

ان تكون رسالة الملك للمخابرات خص نص، معناها ببساطة ان الملك يهيأ الجهاز لدور بل لادوار مهمة، لان مجساتها متحفزة باستمرار وفي قمة صحوتها ووعيها الوطني المتواتر الذي يرى في الاردن بلدا يليق به هذا الشعب، ويليق بها قيادة لا يمر عليها شارد، او وارد، كبير، اوصغير تافه، او عليه العين فيجس نبضه.
اردن بمجسات عاليه الوتيرة وجهاز كله مجسات ولذلك كانت رسالة الملك” ل اللواء احمد حاتوقي مدير المخابرات في وقتها المناسب ومكانها الانسب.!

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0