سياسة مقالات

وجهة نظر في قضية الساعة الاردنية (الحويان والعسكر)!

وجهة نظر في قضية الساعة الاردنية (الحويان والعسكر)!

بقلم/ هشام عزيزات

قصة الاذاعي الحويان وقصة المتقاعدين العسكرين والغلط المتبدال والمتداول، يجب وضعة في سياقه الصح، بدون اجتزاء او تضخيم وركوب الموجة من الطرفين او احتراب وفرقة واستغياب وكلاهما من طينة اردنية واحدة.

ليس من مصلحة احد من كان ومهما كان! ، ولا احد يسمح له التجاوز على المتقاعدين او الاعلامين، فكلنا مستهدفين اعلامين وعسكر سابقين، ووطن ايضا مستهدف من قديم الزمان، يبحث المستهدفين، عن اي ثغرة ليرتكبوا السبعة وذمتها والفواحش.. لا يكون الخمسة وذمتها وموبقاتها!!

اكرر من واقع، اني اعلامي “صحفي” والعسكر اخوتي واعمامي وخوالي ومنهم شهداء، من قرابة دمي.. فلسنا اعلامين وعسكر سابقين، الا في خندق واحد، ووطن واحد، ومؤسسات وطنية واحدة.. لا تقبل القسمة، الا على واحد.

واظن ان المسامح كريم وابن حلال مازالت دارجة، ومشروع الاعلامي ومشروع العسكري، هو مشروع وطن، من الصعب تخوين، او جعل مواطن او مسؤولا ما.. عميلا ومستهترا ومستغربا وضاربا في الرمل فمشعوذ، فمشعوط! ، او طابور خامس!، ولا مستوزر!.. ولا طامع بترفيع هنا او هناك او رتبة! ، او موقع بمسؤولية اعلامية! ، او اداري او وزرنة ما!، او توريث شيء ما! .

اقول قولي هذا وادعوا للمسامحة .. فالمسامح كريم، والطمع بمن حباهم الله بالكرم والجود والرجولة وشجاعة الاعتذار فهي اقانيم اردنية حقة ولا تحتمل التدرج في نسبها وهويتها ومراميها وغاياتها فكلنا للوطن وكلنا من الوطن وموقد الشجاعة جاهز لابقاضها، فمن هو بطل الزمن او الاحري من الاستشهادي في زمن لوثناه.

والى فصل من ميس الريم” ٥”

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0