تاريخ سياسة مقالات

” فشي يما ارحميني”.. في مقابلة الملك ل..” بترا”

” فشي يما ارحميني”.. في مقابلة الملك ل..” بترا”؟!

بقلم/ هشام عزيزات – عمان

دبت الحياة في اوردة الدولة بال ١٠٠ الثانية، من عمرها بعد مقابلة الملك مع” بترا” والمقابلة، اثيرية لانها لامست مفاصل العمر الجديد للاردن حين افرد الملك حيزا لهذه المفاصل (الواسطة وقوانين جديدة معدلة للانتخاب العام والاحزاب والادارة العامة) . وحتمية توافقها وانسجامها مع المرحلة العمرية للدولة.

والملاحظ، ان السياق العام، كان “غاطا “.. في سبات عميق، ما ان ضرب الملك بقوة على الطاولة الاردنية، حتى بتنا يوميا نسمع عن انشغال سلطتين من سلطات الدولة؛ السلطة التنفيذية والتشريعة والراي العام انفض عن بكرة ابيه ليتداول، بما اشر عليه الملك بكل وضوح وحزم.

وياتي، ذلك متزامنا مع تقرير للمجلس الأعلى لحقوق الانسان حول الانتخابات النيابية المنصرمة، وكل مسؤول سيادي، اما أدلى بدلوه، ام انتفض من نومه العميق! ، اما خوفا او ايمانا بما حفلت به المقابلة!، من درر سياسية ثمينة كان نثرها كمن ينثر الرماد بالعيون.!

والقادم، اعتقد انه سيكون صادما! والدولة برمتها صارت تحسب حساب، لكل تمريرة، من جانب الملك، اما بضوح او بغمرة هنا وغمزة هناك، في قناة من يتولون الولاية العامة وصناع الراي العام.

فشي يما ارحميني!!

فالالبسة الاردنية الجديدة، والجديد من اصول الحياة بكل ما فيها من جديد بالضروة ، ستغطي اي عورة!، كشف عنها العمر السابق للدولة، وان كان الامر من” طبايع العمران” للامم والدولة والكيانات التي مهدت، لها خيانة الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.. ( للمنقذ الاعظم الشهيد الشريف الحسين بن علي) ، الذي فجر شعلة النهضة لكل الامة من بحرها إلى خليجها من بواديها الي جبالها فالحواضر.

الاردن، مهما تعاظمت عليه التحديات، وفرضت عليه المواجهات، بالحرب والسلم سيظل شعبه اصيلا، جميلا، متفائلا، مؤمنا،.. بان الغد للاجيال القادمة، ولا مناص من ان نظل فوق التراب، لا تحته كما هو مخطط التقسيم والفرقة وتقسيم المقسم اصلا.!

الاردن من (كايد المفلح العبيدات اول الشهداء، إلى عبدالله الاول ثانيهم، إلى وصفي وهزاع ثالثهم، ورابعهم الشهيد اليعقوب والشهيد الحدادين، و شهداء بني حميدة وبطلهم ميشع، والشهيد الزبن حمر النواظر، وشهداء ماعين على ناصية البحر والجبل ، وكل قوافل الشهداء الاردنيين في مواقع باب العامود والحولان والجزائر).. سيظلون أوفياء لارض ومهد الديانات والوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية.

وبالانتطار..

لانه قرعت الاجراس، وكبرت المآذن.. ايذانا بورش البناء عما تم من انجاز، وان كان هناك من المشككين والمجترين والمجدفين عكس التيار الوطني، ما يحلو لهم الافتراء والكذب والتلفيق والكذب ثم الكذب واطالة اللسان وقدح المقامات ايا كانت ومن مقام الاردن كيانا وشعبا وقيادة لها امتدادها التاريخي الديني السياسي، الذي لم يعد ملحه ملح الرجال، الرجال اللذين ان قضت الحاجة سيربطون معدهم جوعا و اكتفاء ذاتي، وسيكضمون غيضهم من اجل الاردن.!

.. سنواصل، وسننتظر.! .

وبالانتظار…؟

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0