سياسة مجتمع مقالات

ميلاد ملك وميلاد دولة

بقلم/ هشام عزيزات – الأردن
سنة من العمر الطويل، لـ الملك عبدالله الثاني، تمضي لنبدأ معه ومع الاردن سنة جديدة، و١٠٠ عام ، باذن الله، توصلنا معه إلى الستين من عمره الطويل.
وما ادرانا! ، ما ادراكم!.. ماذا فيها، الا مزيدا من العمر المديد وباتقاد الذهنية الملكية وخطوات مدروسة، ليكون الاردن والملك صاحبي، رسالة رسولية للاردن وللعالم اجمع.
هذا واقع الحال، لكن بالضروة” الطمع بالاجاويد”، له ما يبررة، ويسنده وهو يقود، مسيرة الدولة” ب ال١٠٠” الجديدة من عمرها وعمر الشاب الذي يمثله ويماثله الملك عبدالله الثاني بعهد الملكية الرابعة، “والحبل على الجرار” بملكيات تدوم وتتجدد وتواصل مسيرة النهضة الوطنية والقومية ونهضة الانسانية برمتها.!
اي صدفة،! اي ميلاد،! اي عمر جديد لدولتنا! ، اجتمعتا في خضم معركته ومعركة الاردنيين من اجل السلام والصحة وسلامة وصحة الاردنيين( فوق اي اعتبار).. والعالم من حولنا.
العمر المديد لسيدنا و١٠٠ جديدة للاردن الخير النظيف، الوحدوي، الانساني، بما نقدمة من جديد للعالم اجمع، ونحن على ثوابتنا واطلالتنا على العصر بادوات العصر، بمزيد من الانفتاح والديموقراطية وحقوق الانسان والعدالة والمساواة والوقوف الشرس المستند للشرعيتين العربية والدولية، الي جانب شعبنا الفلسطيني وكل الشعوب المقهورة حاضرا ومستقبلا وماضيا..!
لاتلين كتفيي “ابي الحسين” رغم ان السنين، مثقلة بالهموم والاوجاع والامال والطموحات والتعمير وفي ذات تكافح “لانهاء الاحتلال وتكافح لاجتثاث الكورونا”! ، وهو بالتاكيد لا يحتاج لتثمين او تقيم، فالهاشميين رسالتهم علي مدى التاريخ نضال وتضحيات ونفي واستشهاد.
لا يبحث سيدنا عن وقفة عز” ايا كانت” !، و هو تواق لبطولة مؤيدة بصحة الرسالة، وهي رسالة الاردن الوطني المنذورة، إلى امته، التي قيل فيها تاريخيا روحيا ، “انها خير امة اخرجت للناس”، وان الاردن وارث العهدة العمرية، وان الاردن صاحب رسالة قومية ووسيطية الرسالة اكدت، ان الامة براء من كل من يحاول، ان يلوث رسالة السماء، سواء برسالة الاسلام دين المحبة، ورسالة المسيحية، دين السلام والحب والمودة ، والرسالتين خاليتين من التميز جنسا ولونا واعتقادا وهوية وطنية.
لا نقول اكثر مما هو مرسوم علي جبهتك العالية، ولا نستطيع ان نقفز عن مشهدك، وطنيا وعالميا والتثمين والتكريم، لم ولن تطلبه من لدن، امتك وشعبك فانت المنذور لامتك وشعبك،.. بل ان الاخر وقف خاشعا مكرما، لكل انجازاتك وحضورك الفاعل في كل المحافل والمنتديات العربية والدولية والعالمية.
يكفيك، وانت تعبر بنا بسنة من عمرك، وتعبر بنا إلى ١٠٠ جديدة من عمر الدولة الاردنية العميقة، التي لا تهاب ولا تركع مثلك الا لله وحده.
Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0