سياسة مختارات مقالات

في حضرة عناوين موازنة الاردن ٢٠٢١ بزمن الكورونا !؟

 

في حضرة عناوين موازنة الاردن ٢٠٢١ بزمن الكورونا !؟

كتب/ هشام عزيزات

ومجلس النواب واللجنة المالية شرعا بقراءة موازنة ٢٠٢١ لاقرارها بالقنوات الدستورية، تحضرني بتواضع قراءات لجهابذة ومختصين وكتاب فردوا قبل اشهار الموازنة تحليلات ووجهات نظر وعناوين للموازنة استعيرها وانقلها بامانة لمتابعي الصفحة.

ومنها عنوان لزوم ما يلزم.. (العمل على تطوير قدرات الجهاز الطبي المدني والعسكري لمواجهة فار الكورونا)، و هو يحاول ويحاوس العالم من سلسلة اولية اشبةبالانفلونزا التي ضربت العالم واودت بالملايين، إلى السلسلة الثالثة التى تحاصر الان اوروبا وانتقلت إلى الامارات ولبنان، إلى الذي” ما يسماش” الكورونا المتحورة، إلى انباء من اسرائيل غير مؤكدة ” بأن تطعيم اللقاح، اصاب الالاف الاسرائيلين بالكورونا بعد اخذ المطعوم”؟!

هذا عنوان، من حق واضع الموازنة، بارقامها ونسبها ونسبة النمو الاقتصادي والعجز المتراكم ونسب البطالة، ان يتسلح بهم ليكون بعيدا عن الجلد النيابي والشعبي، ولنكون امام العنوان الثالث وهو” التعامل مع تحديات الفقر والبطالة”،. الاهم والاخطر، وهو مبعث التوترات الاجتماعية بسلميتها الخدمية، او الاحتجاجية العامة بطابعها العنفي .!

اما العنوان الثالث فهو” التعليم الاشكالية الاردنية، بين ان يكون عن بعد، او وجاهيا وكلا النهجين الاسلوبين لهما مؤيدين ومعارضين،.. والعمل على تطوير منظومة التعليم”،.. وفتح قطاع المدارس، وعودة الطلبة ليست في حسبان مخرجاتها والدراسات خصوصا في بريطانيا قالت “ان فتح المدارس بالجنوب تزامن مع انتشار فايروس، اكثر لياقة وسرعة بالانتشار فاصيب الالاف من الطلبة “، مع الاخذ بعين الاعتبار دراسة محلية، لم نتأكد من صدقية استخلاصاتها” التي وصلت إلى ان اصابات الطلبة بالفيروس وهم في بيوتاتهم ،،اكثر مما يمكن ان يصيب الطلبة وهم على مقاعد الدراسة”! .(زيد النوايسة)

ربما يخيل لنا اننا فزنا على الكورونا، بدلالة تراجع وفيات واصابات الكورونا منذ اعادة فتح القطاعات والتراجع عن حظر الجمعة الشامل، والتزام البعض منا بالكمامة والتباعد وكل هذا” نبصم عليه بالعشرة.”

وامامنا نفق مجهول صحيا وقدرات ماليه احتسبتها الموازنة خصوصا، ان” الدين العام بلغ ٢٧ مليون دولار “ان صح الرقم” اي ما نسبته ١١٠٪ من الناتج الاجمالي الوطني والموازنة تفصح عن تراجع المنح بنحو ٦١٧ مليون دينار والنمو المتوقع ازيد بقليل من ٢٪ خلال هذا العام اي وللدقة ٢،٥٪.” !

اظننا شرتنا وجنحنا، لكن مجرد حك دماغ، اجدني مضطرا لطرع واعادة ما قاله وزير المالية محمد العسعس، في سياق خطبته الافتاحية.. (لا ضريبة جديد، وهناك تفكير مالي بإنشاء صندوق لمواجهة الكروونا ومخصصات مالية لتحفيز الاستثمار.)
” منين يا حصره!؟ “.. وكان الله بعون النواب وهم يستعدون لاطرامنا بالخطابات والحكومة محتارة بطريقة.. “منين اكلك يا بطة”… والبطة شعبنا المكلوم بالموت مرضا وعزة نفس ، والفقير زادا ومالا، والباحث عن السترة في زمن العري” في الفلقة” .!

ومع ذلك يتسلح بالصبر والامل ويمتشق سلاح الوحدة وبأن له دورا وطنيا قوميا وانسانيا ونبله يشع على البشرية وموازناته السنوية تأتي والازمة المالية العالمية تتراجع لكن ظروفا ليس” لليد بها حية”، تعود بنا الي مربع الازمة ٢٠١٩ /2020 .
واذا هي ما زالت رابضة على صدر العالم ونحن منه.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0