سياسة مختارات مقالات

بانتظارنا اربعة ايام امريكية وايادينا على قلوبنا

بانتظارنا اربعة ايام امريكية وايادينا على قلوبنا!!
بقلم/ هشام عزيزات
صباح الاردن الامن، صباح الانتقال السلس، من الملكية الثالثة إلى الملكية الرابعة، وبايدن المنختب ترافقه جحافل امنية للدخول إلى البيت الاببض ليكون الانتقال انيقا وسلسا..
اي ديمقراطية تتحدثون عنها! ، اي دولة عظمى يقتحم مناصري ترامب مؤسسة دستورية مقدسة ومهابة ولها اعتباريتها عند اطياف واجناس وهوياتها تسمى” بالشعب الامريكي”!.. وعن ماذا تتحدثون وتثرثرون؟
عشنا اشهر واسابيع ونحن بانتظار ولادة ديموقراطية خبلتنا شكلا وبعض من رموزها شذوا، عن نمطيتها وتوحشها وتمييزها( البيتلز، موسيقي الجاز، كلاي والفصل العنصري) فكانت مثار دهشة ، لكن اذا بالجمل تمخض فولد فأرا مشوها فما العمل.. هل نرقب بصمت ام نشعلها تحليلا او تصيدا بالمياه العكرة! ، وهذا من مصلحة اي مقهور ومغبون ومتمني ان تنهار هذه الامبراطورية الكرتونية التي لم تشع الا سخام. !
ما هكذا تورد الابل يا الديموقراطيات العالمية الهشة.؟!
فبمجرد إحصاء لصناديق الاقتراع، ومجرد نجاح الديموقراطين، “قامت وما قعدت امريكا ، وانخضت دول” سرتها مربوط بسرة”، بايدن او اي اخر امريكي! .
كانت امريكا العابث الوحيد، في ارادة وحريات واختيارات الشعوب، لنصل إلى ان امريكا وحدها تعبث بانتخاباتها ما يوحي إلى صحة وصوابية وصدقية وجود بذرة فناء لاندثار الشعوب، وهذا قول لينيني/ ماركسي.. بالتمام والكمال، وانطبق نصا وروحا، على شعوب المنظومة الاشتراكية، وشعوب الاتحاد السوفياتي! ، الذي اعتبر من الشعوب العظمى في العالم.
الان والتجربة الامريكية، قد تتشعب وتتظشى وقد تحترب، اليس في ذلك ظاهر متوفرة في العالم، ان الشعب بدورته الاقتصادية الاجتماعية السياسية النفسية، وبانسانه المتجدد بروحه ونفسيتة المتجدة، وعقله النير المنفتح تاريخيا، (الذي بسط حضورة قرونا وعهودا ومراحل نابضة بالحياة وبتراكميتها بالانجاز والابداع)! ،… هو القدوة، في ادارة دفة الحكم وحمايةمصير شعبه في سياق نضالات سلمية” غاندي الهند وفي روديسا مناديلا”.. وهما الامثولة، ولكنه، لن يكون جلادا غاصبا محتلا مطمرا لهوية وتاريخ وعراقة امة من الامم” اسرائيل وتنكيلها بالشعب الفلسطيني “.!
هذه هي دورة الحياة في شرقنا العظيم، الذي كان مهبط الرسالات السماوية السمحة، ومنبع الفكر والفلسفة والحق والخير والجمال” سعادة”واحترام الحريات والقانون والسيادة بمعناها الحقوقي الدستوري” روسو ومونتسكيو” .
.
صباح الخير يا اردن، وصباح الخير يا شعبنا الاردني العظيم
والعلم عند الله يا امريكا…،!
ولكن علمنا نحن، ان الاردن توطدت اركان الدولة ونحن نغادر ال ١٠٠ الأولى ونعبر إلى ١٠٠ الثانية وهذا ليس بهين.!
Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0