ادارة و اقتصاد عالم الصحافة مختارات مقالات

حين تغيب ازمة الصحف الورقية عن منبر الأمة

كتب/ هشام عزيزات
تغييب ازمة الصحف الورقية، من مداولات مجلس الوزراء ومجلس النواب على خليفة بيان الثقة، يمكن اعتباره التفاف على هذة الازمة الطاحنة، فلا يكفي ان يقول” الدكتور بشرخصاونة” لم نرفع دعوى لا على صحفي او مؤسسة اعلامية”.. فهذ وفق السياق العام تسطيح لقضية شاغلة بال كل اردني واردنية وهي بالنهاية قضية راي عام .
والغريب، انه باغفال هذه الازمة المزمنة عن مشهد النواب، والتي يمكن اعتبارها ايضا ازمة وجود راي عام من عدمه! ، والقضية قفزت من كونها يا”دولة بشر الخصاونة”، راي عام ذو حدين، حد يرفع من شان الحكومات، وحد يطيح بحكومات، تنمرت وتحرشت، وقفزت عن اولويات الناس وحاجتهم لاساسيات الحياة، بدون مذلة ومنية وفرض “ضرايب” ، إلى كون ازمة الصحف الورقية تطال اجيال واجيال واسر الزملاء مصيرها على قارعة الفقر والتسول والارتهان.!
لا تريد ان نسترسل، فالتفاصيل للازمة مكشوف عنها، منذ زمن وحلول الادارات.. فيها تجني وتعسف وقفز بهلواني، عن حقيقة الازمة المرة، وهي استنزاف، اموال ايام الربح الوفير السريع( والاعلان صار زاد الصحف)..، بلا تخطيط كأنه” مال قارون”، للنهب” والغرف” السريع، وسوء ادارات وفساد واستهبال المساهمين براسمال الصحف، باستثمار بمجال صناعة الراي العام، بابنية فارهة، وبنية تحتية ترفيهية، وتقنيات “المطابع الاحدث” ، بشكل عام ووهم كوهم، الاستثمار بالقطاع الصحي، كالتوسع في انشاء مستشفيات على وهم ان الاردن مشفى العرب،! وإنشاء الفنادق والاستثمار في القطاع السياحي على وهم ان الاردن سوسيرا العرب! ، وعلى وهم على اننا صناع الراي العام للعرب! ، والكل يعرف ان صحف كل عواصم العرب، لها سياساتها ولها مصالحها، ولا يعنيها ان هذا” حرد” او ذاك وافق، او عاصمة قرار دولي.. ارتعشت من سقف الحريات الصحفية في صحيفة دون أخرى من صحف الاقليم.!
يظن البعض، اننا دخلنا في المحرمات الاردنية، لكننا ندرك ان “دولة بشر الخصاونة” وهو الاقرب، لمن اطلق شعار” الصحافة عندي سقفها السماء” ، وان الحريات وان فهم البعض سلسلة قوانين الدفاع تقييد للحريات لكن متن السلسلةوصاحب الولاية العامة، كان يصر” ان تطبق في اضيق الحدود وبما لا يتعدى على حريات المواطن الاساسية، وهي من نص وروح الدستور”.
تشعب الحديث عن غياب ازمة الصحف الورقية من مداولات مجلس الامة” النواب” وبيان الرد، وقد يفهم البعض الاخر ان في هذه المداخلة.. فيها التشظي المثير والكثير، وفيها خروج عن معطيات مجلس النواب” التاسع عشر” وهو يمنح الثقة ال “٨٨ صوتا” لاول حكومة في ال ١٠٠ الثانية، من عهد الملكية الرابعة، لكن الباحث والمتابع والصحفي والمحلل، ان من في العبدلي والرابع وفي دابوق عن استمرارية وديمومة الاردن في بداية ال ١٠٠ وتراكمية الانجاز وتشاركية الدولة والمواطن،.. عليه ان يجهد ويعمل علي ديمومة وسرمدية مؤسسات صنع الراي العام وحبل المشنقة ومنصة الاعدام تنصب في الساحات وخلفها قضية مالية بحتة
ازمة الصحف الورقية بالاردن.. ازمة حياة وازمة موات.!! وشو الخيار المطروح؟ … والزملاء” يخرحون من بيوتاتهم الثانية بخفي حنين” ورجل قدام ورجل ورا”..!!
Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0