سياسة مجتمع مختارات مقالات

ايانا وتجرع كاس المر ويموت الاردني مرضا بالشوارع !

 

كتب/ هشام عزيزات

وخلية الازمة في الحكومة بامتداد مع مركز ادارة الازمات يعدان لمصفوفات صحية من، وقف حظر الجمعة الشامل، واعادة فتح بعض القطاعات، منها المدارس والجامعات وفتح المعابر البرية والجوية والبحرية، واهم عامل يعتقد انه ايجابي لمثل هذه الإجراءات، وصول اللقاح الصيني/ الاماراتي للاردن.!

ولا نملك في مواجهة هذه الخطوات التي يبدو انها تسابق الزمن لاثبات قدراتها على التحدي، الا ان نحذر من التهور والاحساس المفرط، باننا انتصرنا على الوباء فالمعركة مسافاتها طويلة، حتى نصل للامان ونظافة الاردن من الكورونا.

بدها بعض، من التروي والقراءة الواعية المدركة، لكل موجات الوباء ودول عادت، إلى مرحلة الانتشار الواسع المجتمي للكورونا بسقوط العشرات من الوفيات والاصابات في روسيا وبريطانيا والمانيا وفرنسا ولبنان وغزة ومصر.

كل ما هو مطلوب بوضوح اياكم و”تجرعونا”، كأس المرارة والمر مرة أخرى ، ومرات ومرات، وما خسرناه من مواطنين بلغ حتى الامس ٤ الالاف وفاة، هي على ما اظن فاقت تضحيات في معركة الاستقلال والحروب العربية الاسرائيلية بكثير.

خلينا في ظلال الانسان اغلى ما عندنا وما نملك.!

وبعض من احساس وطني مرهف وحساس، كان جسرا للعبور للحياة من جديد وباقل الخسارات مع معرفتي، ان كلف باهضة تكبدتها الدولة والمواطن فردا وجمعيا وتعطلات حتى احتلت تمنياتنا بالصحة والسلامة قمة الاهتمامات على ما غيرها من امنيات..

بالامس تابعت مشهد الوباء في لبنان والضحايا بالالاف والقطاع الصحي قارب علي الانهيار، وسيدة لبنانية مصابه نطقت” لا تخلوني اموت امام اولادي ولا في الطرقات”
.
ايانا والاستهتار.. وايانا ان يرسم الاستهتار، مشهدا لجنازات بالعشرات، فالفقد اشد مرارة من مرارة الترياق وكاس المر اشد وقعا من ملذات الحياة.

وصباح الخير للي معانا هذا الصباح

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0