اجتماع دراسات وأبحاث مختارات مقالات

البحث الإثنوجرافي: مقدمات أولية

البحث الإثنوجرافي: مقدمات أولية

 

بقلم/ عيسى الغياتي طالب بسلك الماستر في علم الاجتماع

 

تقديم عام:

يستخدم البحث الإثنوجرافي عادة عندما يهتم الباحثون بطبيعة الثقافات وبنيتها وسيرورتها، خصوصا عندما يستطلعون المحددات الثقافية للسلوك الإنساني[1]، وقد بدأت هذه المقاربة البحثية مع الأنثروبولوجيين الاجتماعيين الغربيين الذين كانوا يدرسون المجتمعات غير الغربية في السنوات المبكرة من القرن 20، وتطورت بالأساس مع مالينوفسكي الذي ابتكر منحى جديد في الأنثروبولوجيا يقوم على دراسته الأفراد على مقربة منهم وتوثيق حياتهم انطلاقا من وجهة نظرهم المحلية. أما في علم الاجتماع فقد تطور هذا البحث مع مدرسة شيكاغو وبالخصوص في مجال ايكولوجيا الجريمة والانحراف، إذ قدموا  نظرية تربط الجريمة ببعض القضايا التي نذكر منها: أنماط التنمية الحضرية، وفقدان روح المجتمع المحلي، وارتفاع معدل التحركات السكنية…[2].

ويهدف البحث الإثنوجرافي إلى الوصول لفهم متعمق للطريقة التي يتبعها الأفراد ضمن ثقافة معينة في إدراك معنى واقع حياتهم التي يعيشونها، وبالتالي فهم يقدمون وصفا تفصيليا الممارسات والعادات اليومية، بحيث يسجلون ويحللون تلك التشكيلة المتنوعة من الأبنية الاجتماعية داخل مجتمعاتها باذلين اهتماما بالحياة الدينية والعائلية والسياسية والاقتصادية. وتعد هذه الطريقة “صريحة وشخصية” وتتم في مجتمعاتها الطبيعية، أي تلك الأماكن التي يباشر فيها الأفراد حياتهم اليومية[3].

  1. البحث الإثنوجرافي وأهم خصائصه

يعرف مصطلح الإثنوجرافيا على أنه علم التوصيف الثقافي، أي وصف نظام أو مجموعة ثقافية أو اجتماعية بهدف فهمها من وجهة نظر أبنائها ومحلييها[4]. على اعتبار أن الإثنوجرافيا تقوم على مسلمات محددة حول طبيعة العالم الاجتماعي وكيف ينبغي دراسته، وقد حددها هامرسلي كالآتي:

الطبيعة: وفحواها أن البحث الاجتماعي ينبغي أن يكون الهدف منه فهم السلوك البشري الذي يحدث بورة طبيعية.

الفهم:  إدراك أن الأفعال البشرية تقوم على تفسير المثيرات والحوافز وتأويل الاستجابات التي تختلف عن الأشياء المادية، وبالتالي فهم تستوجب فهما خاصا لأفراد مجتمع البحث.

الاكتشاف: ينظر للبحث باعتباره مكرسا لاستكشاف طبيعة الظواهر الاجتماعية وموجها للكشف عن خصائصها[5].

نجد إذن أن البحث الإثنوجرافي يقوم على منطق فهم العالم الاجتماعي للأفراد من وجهة نظرهم، ومن تم فهو ينتمي للمقاربة الكيفية، بحيث يعتمد العمل الإثنوجرافي بشكل كبير على المنظور التأويلي حسب كل من شارلين هس_بيير و باتريشيا ليفي، إلا أنه لا يقطع مع التقنيات الكمية، إذ يستعملها الباحثون في بعض الأحيان للتوصل إلى فهم للمجتمع الذي يدرسونه[6].

ويؤكد كل من روبرت إيمرسون وراشيل فريتز ولندا شو، أن البحث الميداني الإثنوجرافي يطلب نوعين مختلفين من المهام:

فالباحث الميداني يدخل أولا إلى بيئة اجتماعية ويحاول أن يتعرف على الناس الذين يعيشون فيها، ويشارك الباحث في الأمور اليومية الروتينية، ويطور بمرور الوقت علاقات مستمرة مع أفراد المجتمع، ويلاحظ كل ما يدور فيه لحظة بلحظة، لكن الباحث، من جهة ثانية، يدون بشكل منظم ومنهجي كل ما يلاحظه وكل ما يقف عليه من معلومات أثناء مشاركته في جولات اليومية للآخرين، وهكذا ينشئ الباحث سجلا مكتوبا تتراكم فيه الملاحظات والخبرات[7].

وبالتالي فيشكل هذان النشاطان المترابطان جوهر البحث الإثنوجرافي ألا وهو: المشاركة الشخصية للباحث داخل مجال البحث، ثم إعداد تقارير مكتوبة عن هذا العالم انطلاقا مما لاحظه وعايشه.

  1. ممارسة البحث الإثنوجرافي داخل مجال البحث

يتطلب البحث الميداني اندماج الباحث مجتمع البحث الذي ينوي دراسته، وقبل أن يختار الباحث المجتمع الذي ينوي دراسته يتسائل حول: هل بمقدوره أن يجري البحث في هذا المجتمع؟ وما مدى سهولة الدخول إلى ذلك المجتمع؟

وفي كثير من الأحيان يتوقف إختيار مجتمع البحث على بعض “المسائل العلمية” كمسألة الاقتصادية مثلا (ما مدى التكلفة المطلوبة لتجري البحث في هذا المجتمع؟)، ومسألة القيود الزمنية (كم من الوقت يتعين عليك أن تقضيه في هذا المجتمع؟ وهل يتعارض هذا البحث مع واجبات أخرى؟)، ثم المخاطر التي يحتمل أن تصيبك بوصفك باحث ضمن مجال الذي تنوي دراسته[8].

وبمجرد أن يختار الباحث سؤال البحث والمجتمع الذي ستجري فيه الدراسة، تكون الخطوة التالية هي السعي إلى الدخول في هذا المجتمع، ووضع الأساس الوطيد للدور الذي سوف تقوم به كباحث إثنوجرافي في هذا المجتمع.

وتتوقف قدرة الباحث للدخول إلى مجال البحث على كون هذا المجال “عاما” أو “خاصا”، وإذا كانت المجالات العامة يسهل الدخول إليها فإن الباحث في المجالات الخاصة يدخل “متخفيا” (أي منتحلا لهوية أخرى) بوصفه واحدا من أفراد المجتمع المدروس[9].

وفي بعض الأحيان يعتمد النجاح في الدخول إلى مجتمع البحث على الصفات التي يتصف بها الباحث الميداني نفسه: عمره، نوعه الاجتماعي، طبقته الاجتماعية، وخلفيته الاثنية… بحيث قد تجعل هذه الصفات أفراد المجتمع ينظرون إليه كواحد منهم أو كواحد من الأغراب[10].

يلتزم الإثنوجرافيون بالنزول إلى الميدان ويقتربون ما أمكنهم من أنشطة الآخرين وخبراتهم اليومية، ويتطلب “الاقتراب” في حده الأدنى درجة من القرب الجسدي والاجتماعي من مجالات الحياة اليومية  للناس وأنشطتهم[11]. وتتحدث كل من شارلين هس_بيير و باتريشيا ليفي عن درجات من المشاركة التي تجري داخل مجال البحث وهي كالآتي:

الملاحظ الخالص: يقتضي هذا الدور أن تظل هوية الباحث مستترة، كما ان الباحث لا يتفاعل مع هؤلاء الأفراد الموجودين في مجتمع البحث، بل يقوم بإجراء ملاحظاته من بعيد[12].

الملاحظ كمشارك: على امتداد الملاحظة والمشاركة ويتحرك في  اتجاه المزيد من خلق جو من الحميمية داخل مجال البحث، ويتطلب هذا الدور أن يكشف نفسه كباحث إلا أن مشاركته تعد محدودة[13].

المشارك الملاحظ:  يساهم المشارك الملاحظ مساهمة كاملة في الأنشطة الجارية في مجال البحث كما تكون شخصية الباحث معروفة لدى أعضاء مجتمع البحث[14].

المشارك الخالص: ينخرط الباحث بشكل كامل مع أعضاء مجتمع البحث دون أن يعرفوا أنه باحث، فهو يشارك بطريقة مستترة بوصفه عضوا أصليا في ذلك المجتمع[15].

ويستطيع الباحث من خلال انغماسه في عوالم الآخرين أن يفهم كيف يمارس الناس حياتهم وكيف يؤدون أنشطتهم على مدار اليوم وما الذي يعدونه ذات معنى وكيف يترجمون ذلك في أفعالهم[16]. لكن هذا الإنغماس لا ينبغي أن يشغل الباحث عن تسجيل المعطيات الميدانية التي يلاحظها ويعايشها داخل مجال البحث.

  1. تدوين الملاحظات الميدانية وخلق المشاهد على الورق

يسعى الباحث الميداني إلى وصف الحياة الاجتماعية والخطاب الاجتماعي ويحوله إلى كلمات، وهو بذلك يحولها من مجرد أحداث  عابرة ربما يكون وجودها لحظيا إلى تقرير يظل موجودا في صورته المدونة ويمكن مراجعته وإعادة النظر فيه، والمذكرات الميدانية هي محصلة وانعكاسا للأحدات والأشخاص والأماكن التي يشاهدها الباحث، وهي تعكس أيضا ما لدى الباحث من أحاسيس ومعان ودلالات قد توفر عليها خلال معايشته للأحداث التي يصفها ومشاركته فيها[17].

ويقدم روبرت إيمرسون وآخرون بعض الاستراتيجيات التي تسمح للباحث بأن يقدم صورة متماسكة للحظة التي شاهدها ووصفها، وهذه الاستراتيجيات هي الوصف، وعرض الحوار، وتصوير الشخصيات.

الوصف:

يعد الوصف وسيلة لتقديم صورة، من خلال تفاصيل حسية محددة للمشاهد، والمواقع، والأشياء، والأفراد، والأفعال المهمة والأساسية التي قام الباحث الميداني بملاحظتها، وبهذا المعنى تكون الصور الوصفية مجرد جزء مما يقوم به الباحث الميداني من سرد لأداث يوم العمل[18].

وبإمكان الباحث داخل مجتمع البحث أن يصف المجال الذي يتواجد فيه باعتباره أمرا هاما لفهم البيئة المحيطة بالتفاعلات الاجتماعية، وهنا يحدد الباحث التفاصيل التي يخلق منها الصورة المرئية لمجال البحث. كما ينبغي للباحث أن يصور كذلك مظاهر الشخصيات التي تشكل جزء من المشاهد الموصوفة، وذلك لكي يعرض الإطار الذي تتم فيه الأفعال والأحاديت[19].

ورغم أن وصف المظهر الخارجي يبدو عملا سهلا إلا أن الكثير من الباحثين يجدون صعوبة في تقديم هذا الوصف بطرق حية وجذابة، ذلك لأننا في الغالب ما ننظر إلى الآخرين بطرق نمطية جامدة، وبالتالي فعلى الباحث أن يدرب نفسه على ملاحظة ما هو أكثر من تلك المؤشرات الشائعة الدالة على التصنيفات الاجتماعية العامة، فعليه أن يلتقط تلك الصفات المميزة التي تجعل القراء يتخيلوا الكثير مما شاهده وعايشه الباحث من خبرات. كما بإمكانه أن يقدم توصيف أحفل بالحيوية عن طريق وصف طريقة إرتداء الشخصيات للملايس[20].

وعندما يرغب الباحث في وصف شخصية ما فعليه أن يتجنب ذكر الصفات وصيغ الفعل الدالة على الأحكام التقييمية، لذلك ينبغي أن يتذكر أن مهمته تتمثل في كتابة الوصف الذي يؤدي لفهم متعمق للعوالم الاجتماعية للآخرين[21].

وبالإضافة إلى تصوير المجال والشخصيات، ينبغي على الباحث الميداني كذلك، أن يصور المشهد من خلال  التصرفات والأفعال الأساسية، فعندما يقوم الباحث بوصف مظهر الشخصية فهو يقوم بعرض الصور المتتابعة للتصرفات بتسليط الضوء على دور الشخصية في التأثير على عالمها…

وعادة ماقدم الكتاب وصفا للتصرفات وفقا لتسلسل جزئياته خلال الزمان والمكان، ويحدد الباحث تصنيف للأفعال، ثم يستعملون صيغ تدل على الإنتقال من فعل لآخر، كما يحددون مجال الذي تقع في الأحداث[22].

وبالتالي فالباحثون يعتبرون أن الفعل والقول ملحمين مترابطين “لسلوك الناس” بحيث يكتبون عن الكلام بوصفه جزءا من التصرفات التي تصدر عن الناس

الحوار:

يقوم الباحثون الميدانيون كذلك برواية الحوار، وهو الأحاديث التي تجرى في حضورهم أو التي يقرر مجتمع البحث أنهم أجروها مع غيرهم، وذلك بأقصى ما يمكنهم من الدقة.

وتعد كتابة الحوار عملا أكثر تعقيدا من مجرد تذكر الكلام أو إعادة كتابة كل الكلمات حرفيا، فالناس في العادة يتكلمون في دفعات قصيرة من التدفق، وفي نتق من الكلمات، ويتبعون كلامهم أحيانا بإيماءة ما أو بتعبير من تعبيرات الوجه..، لذلك يتعين على الباحثين الميدانيين أن يسجلوا معاني ما يستبطنونه من التعبير البدني المصاحب للكلمات كالإيماءة والحركة وتعبيرات الوجه ونبرة الصوت، زد على ذلك أن الناس لا يتبادلون أدوارهم في الحوار بسلاسة، فهم يقاطعون بعضهم، ويمكن وضع هذا التبادل للأدوار أثناء الحوار على صفحة الورق عن طريق كتابة الكلام المتداخل بين الأقواس، وفي حالة كان الباحث لا يعرف اللغة المحلية لمجتمع البحث فإمكانه أن يعتمد على مساعد يعوض تلك الصعوبة[23].

تصوير الشخصيات:

بإمكان الباحث أن يقدم صورة أكثر اكتمالا للشخصيات من خلال إظهار الطريقة التي يتبعها هذا الشخص في كلامه، وتصرفه وتعاملاته مع الآخرين. فالباحث يقوم بتصوير الشخصيات وهي تمارس أنشطتها ولا يكتفي فقط بوصف السمات الشخصية، فهذا الأسلوب يؤدي إلى تقديم الشخصية باعتبارها كائن اجتماعي تماما،من خلال الأوصاف التفصيلية للملابس، والكلام، وتعبيرات الوجه..، وهي أمور تتيح للقارئ أن يستنبط سماتهم الشخصية[24].

وعلى الباحث الميداني ألا يكتفي بالوصف الأول للشخصيات الرئيسية، بحيث ينبغي تغييره بعد معرفة الكثير عن هذه الشخصيات بين الفينة والأخرى، ومحاولة الإحاطة بأبعادها بشكل جيد على الورق[25]. كما تحتوي المذكرات الميدانية على ذكر الباحث الميداني نفسه، باعتباره أحد الشخوص المشاركة في التفاعلات. أما الباحث الذي يلاحظ من الخارج فهو أمر لا ينبغي تسجيله[26].

ولكي ييسر الباحث على نفسه عملية معالجة البيانات الموجودة في مذكراته الميدانية، يكون من المهم أن يسجل تاريخ اليوم، وأي وقت من اليوم، والمجال، ورقم الصفحة للمذكرات الميدانية، ومن شأن هذا ان يساعده على أن يكون أنماطا مختلفة من المذكرات الميدانية.

تتكون المذكرات “الفورية” من الكلمات والعبارات الأساسية التي تساعد الباحث على تذكر الأحداث أو الأفكار المهمة التي تجري في أثناء قيامه بإجراء ملاحظاته[27]، أما مذكرات الوصف المكثف فيسجل فيها الباحث ما حدث بالضبط في مجال البحث، من كلمات وعبارات ترددت على لسان المبحوثين أو غيرها من الأمور التي فصلنا فيها سابقا، ثم مذكرات تحليل البيانات وهنا يحاول الباحث أن يجيب عن معاني بعض الأفعال والأحداث ويبحث عن الأسئلة الجديدة التي من الممكن أن يطرحها. وفي الأخير نجد مذكرات الأمور الشخصية ويسجل فيها الباحث ما يشعر به في مجال البحث؟ وما الأمور التي تشغل باله؟ وإلى أي مدى يمكن أن ينتقد دوره في مجال البحث..[28].

خاتمة:

يمكن القول إجمالا أن البحث الإثنوجرافي يقوم على عنصرين أساسيين ألا وهما: نزول الباحث إلى الميدان وممارسة البحث، ثم تدوين الملاحظات الميدانية التي عايشها الباحث عن طريق خلق المشاهد على الورق. بحيث يستطيع الباحث من خلال انغماسه في عوالم الآخرين أن يفهم كيف يمارس الناس حياتهم وكيف يؤدون أنشطتهم على مدار اليوم وما الذي يعدونه ذات معنى وكيف يترجمون ذلك في أفعالهم، لكن هذا الإنغماس لا ينبغي أن يشغل الباحث عن تسجيل المعطيات الميدانية التي يلاحظها ويعايشها داخل مجال البحث. إذ يحاول أن يقدم خلاصة ومراجعة مختصرة للبيانات التي جمعها على أساس يومي. حتى يسهل على نفسه عملية معالجة البيانات وتحليلها.

 

 

البيبليوغرافيا

  1. روبرت إيمرسون، راشيل فريتز، لندا شو، البحث الميداني الإثنوجرافي في العلوم الاجتماعية، ترجمة: هناء الجوهري، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1، 2010
  2. سوتيروس سارانتاكوس، البحث الاجتماعي، ترجمة شحدة فارع، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت، ط2، 2017
  3. شارلين هس_بيير، و باتريشيا ليفي، البحوت الكيفية في العلوم الاجتماعية، ترجمة: هناء الجوهري، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1، 2011
  4. ميل تشيرون، و آن براون، علم الاجتماع النظرية والمنهج، ترجمة: هناء الجوهري، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1، 2012

 

[1] سوتيروس سارانتاكوس، البحث الاجتماعي، ترجمة شحدة فارع، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بيروت، ط2، 2017، ص370

[2] ميل تشيرون، و آن براون، علم الاجتماع النظرية والمنهج، ترجمة: هناء الجوهري، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1، 2012، ص541

[3] شارلين هس_بيير، و باتريشيا ليفي، البحوت الكيفية في العلوم الاجتماعية، ترجمة: هناء الجوهري، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1، 2011، ص388

[4] سوتيروس سارانتاكوس، 2017، ص370

[5] ميل تشيرون، و آن براون، 2012، ص544

[6] شارلين هس_بيير، و باتريشيا ليفي، 2011، ص398

[7] روبرت إيمرسون، راشيل فريتز، لندا شو، البحث الميداني الإثنوجرافي في العلوم الاجتماعية، ترجمة: هناء الجوهري، المركز القومي للترجمة، القاهرة، ط1، 2010، ص53

[8] شارلين هس_بيير، و باتريشيا ليفي، 2011، ص407

[9] نفسه، ص410

[10] شارلين هس_بيير، و باتريشيا ليفي، 2011، ص413

[11] روبرت إيمرسون، وآخرون، 2010، ص54

[12] شارلين هس_بيير، و باتريشيا ليفي، 2011، ص416

[13] نفسه، ص422

[14] نفسه، ص423

[15] نفسه، ص424

[16] روبرت إيمرسون، وآخرون، 2010، ص54

[17] روبرت إيمرسون، وآخرون، 2010، ص67

[18] نفسه، ص165

[19] نفسه، ص167

[20] نفسه، ص169

[21] روبرت إيمرسون، وآخرون، 2010، ص171

[22] نفسه، ص 173

[23] نفسه، ص

[24] روبرت إيمرسون، وآخرون، 2010، ص183

[25] نفسه، ص187

[26] نفسه، ص189

[27] شارلين هس_بيير، و باتريشيا ليفي، 2011، ص436

[28] نفسه، ص437

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0