سياسة مجتمع مختارات مقالات

في عفلة عن الاخطار إلى ممكنات تفوق الامم فالنهوض

في عفلة عن الاخطار إلى ممكنات تفوق الامم فالنهوض

بقلم/ هشام عزيزات

لا نرغب، ان نظل في غفلة عن اخطار تنازع الحياة و وفواعل التفوق بين الامم، هي عنوان المرحلة التي نصطلي بجمرها اللاهاب يوما بعد اخر.

فالمنطقة تغلي على فوهة بركان وان كان” الخليجي” فهم الرساله فذهب مضطرا إلى المصالحة فطوى الخلاف ببيان قمة “العلا غربي السعودية” التصالحي، وفتحت الأجواء والمعابر الحدودية.

والخلافات حول الانتخابات الامريكية الاخيرة مثار شد وجذب وصحة وتزوير واصطفافات، مين مع ترامب!؟ ومين مع بايدن؟!،.. الفايز باستحقاق، اكده المجمع الانتخابي بفارق لصالح بايدن وصل لاكثر من ١٠٠ صوت وتسويات وصفقات سياسية لمشكلات الاقليم منها الحرب على سوريا.. احيانا على الطاولة وتحتها.

وترامب يحاول جاهدا عرقلة تسلم بايدين البيت الابيض وعدة اشكاليات داخلية، تبرز على السطح، منها الاتفاق النووي الايراني، وعودة التميز العنصري باشد واقذر مشاهده “وعزرايل” يحصد وفيات بامريكا وملايين الاصابة وحيرة شعبية من معه الترياق، المهزوم او الناجح سياسيا ووهم الصين يعشش في تلافيف جنرالات الجيش ومعاهد الدراسات الاستراتجية واستطلاع الراي، تشحن مسؤولا ما او قوى ضغط الراي العام.!

وفي إسرائيل يعيش” الكيان” بين فكي كماشة، الاول امني داخلي” ب” تصاعد الانتفاضة الثالثة وغزة نيرانها على مدى الساعة، وبامن خارجي صيهوني، متمثلا ” ب” خطورة حزب الله وترسانة اسلحته وامن” المواطن” في المستوطنات ” راسمال الكيان!، الذي لا يضاهية اي شيء، وفك الكورونا وضيق الحال الاقتصادي الاجتماعي بمظهره الحي وخراطيم المياه والهروات، خط دفاع لنتنياهو في مواجهة شتاء إسرائيل الممتد! ، الذي اضطر نتنياهو مجبرا اخاك لا ظالما ان يحل الكنيست ممهدا لانتخاباتها في اذار المقبل.

هنا في الاردن وهناك في عالمنا المترامي الاطراف، لا احد رأسه سالم ولا غانم، وعوامل الرجعة للوراء تجرنا وتجرهم للوراء، وهذا اللعين الكورونا بجديدة يقفل كل الملفات ليظل هو الاخطر، منذ صراعات المعسكرين الحادة وسباق التسلح وتراجع الحرب الباردة، وحروب هنا وهناك، وانقلابات وتحريك للمياه الاسنة، سوا حربا او سلما وحروب اهلية( لبنان والسودان وليبيا، العراق ) والارهاب يمتطي الاسلام وهو براء منه! ، وفقر وبطالة وتفكك اسري مجتمعي والهروب من اتون حروب الاخوة الأعداء.. هجرة ونزوحا غصبا، الا اننا كنا الاقدر اردنيا على نبذ الموت الوطني والقومي مصيرا.!

مهما شططنا او ابتعدنا في التحليل واللاهث، نحو الجديد سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ونفسيا ومهما تعربشنا ظاهرة هنا وحدثا هناك نكون في مربعنا الوطني ليس بمعني التقوقع ولا الاقلمة، لكن الاردن اولا.

نقول.. واجرنا على الله، ان الاردن رغم كل ما يحوطه من الداخل من دمامل ينزف صديدها ويعكر المزاج العام ونفقد الثقة بقدرة صاحب الامر الاول، على معالجة كل وضع في كل يوم من حوادث سير مفجعة كارثية بوفاة (٦ افراد من اسرك واحدة بالمفرق).. ، واستنجاد به بكل شاردة وواردة يمر بها الاردني، وفي ادق تفاصيل الحياة اليومية، الا ان التمسك بحبل الصبر والهدوء والروية والتغيير والتجديد احيانا، يعطي انطباعا، انه من الصعب ان نظل في غفلة عن ما يحدق بنااو هو صاحب الولاية العامة.

نشرع المبضع واحيانا نفتق الجراح بنهش لحم بعضنا البعض ونذهب إلى عمليات اجتثاث، وازالة ورم هنا، واورام هناك ورغم معرفتنا، ان كلفها انيا ومستقبلا باهظة، لكن من المهم باستمرار، ان يظل الراس الاردني سليما سالما، وان يكون غانما مهولا مهابا.!

بايدي الاردنيين الذي اعيد فاشدد، ان لا يظلوا، في غفلة عن اي اخطار، وان لا نستهين ونستهتر ونتكل ونتكاسل ولا نرتهن للانتظار.؟!

ففجر الاردن الزاهي اتلمسة برهة بعد برهة، فإن طال السفر لا بد من عمان.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0