سياسة مختارات مقالات

الاردن بصدارة 2021 الملك عبدالله شخصية العالم لعام 2020

اضواء..
الاردن بصدارة ٢٠٢١ الملك عبدالله شخصية العالم لعام ٢٠٢٠

كتب/ هشام عزيزات – الاردن

قلنا قبل وقت ليس ببعيد، ان الاردن سيكون عام ٢٠٢١ محط انظار العالم سياسيا وحياتيا وروحيا، وهي جزء متواضع من امنيات تفرضها نهاية سنة وبداية عام جديد.

فاذا بالمحطة الاشهر اخباريا، من مجموعة من قنوات اخبارية عالمية سياسية، (كارتي قناة روسيا اليوم) تجهد في نقل الخبر والتحليل ساعة بساعة عبر مراسليها لتشفي غليل متابعيها على اختلاف اطيافهم وتوجهاتهمالفكرية السياسية وهي القناة ذات الرؤى الاحادية كما يقول اسمها تنحاز تصويتا واسعا للاردن وملكه عبدالله الثاني.

ولتكشف بكل مهنية وتواضع عن فوز ملك الاردن عبدالله الثاني بن الحسين، بلقب شخصية العالم لعام ٢٠٢٠، باول فجر العام الجديد ٢٠٢١ وهو اي العام المنصرم ٢٠٢٠، قد غادرنا للتو بما حملة من قتامة وسوداوية وبما فرضه، وباء الكورونا وتحوراته المستجدة من تحديات مهولة.

و لتطلق القناة، املا وفجرا جديدا للاردنين، وقد علا اسم الملك صدارة ١٩ متنافسا، من رجال دولة وحكام وامراء وسياسيين وامناء احزاب وعسكريين، من دول الاقليم ومتزامنا مع ولادات اردنية فجر الاول من العام الجديد تجاوزت ٦٠٠ مولودا، اعطت املا فوق امل يحتاجه الاردنيون منذ ان غزانا الكورونا الذي لم يحمل معة فقط الخوف والرهبة بل كان للاردنين بابا واسعا، من الفرص والتحدي والانجاز والابداع والولادات لكل القطاعات الاردنية التي وضعت على المحك بين ان تنهار او تنهض! .

ليس غريبا علينا، وعلى العالم هذا الفوز الملكي الجديد، فقد حفل سجل الملك منذ تقلده زمام الحكم كملك للملكية الرابعة، بتكريمات وجوائز منها( جايزة مصباح السلام ٢٠١٩ وتمبلتون ٢٠١٨ وقلادة ابي بكر الصديق ٢٠١٧ ونزار باييف ايضا في ٢٠١٧ ويستفليا للسلام ٢٠١٦، وشهادة الدكتوراة الفخرية ٢٠١١، والقديس اندرية العالمية ٢٠٠٦، ووسام الاستحقاق الذهبي لمدينة اثينا ٢٠٠٥، والاكاديمية للانجاز الامريكية ٢٠٠٤، والشجاعة السياسية من باريس ٢٠٠٣.)

من زاوية التقيم والمواصفات والموهلات، التي فرضتها المحطة الاخيارية ارتي، ووجود هذا الحشد، من الشخصيات على تنوع مهماتها، في وطنها الام..، نقرأ بكل حيادية وموضوعية، ان يحصد الملك الاردني” ٦٥٠٩٤٣٠” صوتا بما نسبته ازيد من ٥٤٪ من الاصوات البالغة” ١٢٤٩٠٣٣١”، وهو العدد الاجمالي للمصوتين، خلال شهر من تاريخية، لهو دليل دامغ، ان المتابع المصوت، ليس منزوعا من دسم الاحداث وصناعها، كحدث “ابن ساعته” وتحليل” سريع طيار”،.. والنظرة الثاقبة الجامعة، لحيز المسؤول مثار الاستفتاء، كرجل دولة، ومحرك تيار وسياسي، وعسكري مغمور، وصاحب القرار الاول، في دولتة.. انا عبدالله الثاني، ينظر الية من جانب اخلاقي، في المقام الاول والاخلاقية هنا.. هي شرف الحكم وفضيلة ونزاهة ادارة الدولة، وتنزيه الرجل، عن موبقات العمل السياسي، في زمن الصفقات والاستفادات، “والكومشن السياسي”، الذي راج في عالم من زمن الحقبة النفطية وما بعدها، فكان التصويت كما هو ظاهر عن” حق وحقيقة” لرجل دولة متوافق مع واقع الحال في اقليم تناثرت دول وغيبت أخرى زعماء، واودت المؤامرات والحروب والاغتيالات والتصفيات المعنوية والجسدية، رجال سياسية، وابرزت رجال سياسية اخرين مغامرين مقامرين بالحياة البشرية.!!

ازيد من عقد، من زمن حكم الملك عبدالله الثاني، ثبت بما لا يدع مجالا لشك والخيبة، انا” ابا الحسين” مطلع حصيف للحدث، في بعده الوطني الاقليمي، ومستشرف للمستقبل، ومن كون، ان التغيير والتجديد والاصلاح، لا من فوق ولا عبر الشارع، بل رغبة شعبية لا تحتاج، الا للحظة التقاط ، متوازنة تدرك، ان السكون والموات نصيب الدول ورجال الحكم، ان لم يكونوا، على تماس مع نبض الناس الحقيقي والايمان بحتمية التحولات وضرورتها للبقاء .!

لهذا كان مشروع الاصلاح وتعديل الدستور الاردني في جولات وصولات وقوننة المؤسسات والاوراق النقاشية السبعة وما في جعبة رجل الدولة الاردنية الاول من رؤى، ما يضعه وطنيا كحامي للدستور وللدولة ولانسان الدولة، وهو ما يؤكد باستمرار، باننا دولة قانون وانسان بالمرتبة الأولى والشان الاول.!

وهو كذلك في حركته السياسية العالمية، وغزوه السلمي للمنابر الدولية، كان باستمرار، نصير الشرعية الدولية، وحقوق الانسان، ونصير الحريات الدينية، وجعل من وطنه ملاذا للمقهورين والهاربين، من ظلمة السياسية وعاديات الزمن، مما جعله المدافع والمناضل الاول، من اجل حرية الانسان الفلسطيني، على ارض المحررة، ودولته المستقله، وان ارض الاردن كما هي تاريخيا ارض المحبة والسلام.

فوز الملك بشخصية العالم لعام ٢٠٢٠، هو فوز للكل الاردنيين وقد اقتحموا المخاطر، وتحدوا المرض، وهم في سباق مع الزمن، لامتشاق سلاح المستقبل، وادواته.. الشباب والامل، وان الاردن بقدر ما هو بحجم الورد، الا انه جارح بسيف العدل والمساواة والحياة الجديدة للاجيال القادمة من الاردنيين والعرب.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0