سياسة مجتمع مختارات مقالات

عشرون اسما والحبل على الجرار؟!

بقلم/ هشام عزيزات
يا خوفي ان تكون الأسماء المتداولة مبكرا وتتدحرج كحبات المطر الكانوني، كمشاريع مرشحين” لرياسة” المجلس البلدي وعضوية المجلس ومجلس المحافظة، على سبيل التسويق والترويج وقانون الادارة المحلية يطبخ على نار، اوا نها ترى هذا المواقع التمثيلية” مخترة! ” من طراز جديد ليس الا.؟!
المواقع اياها بدها رجال يخدمون مدينتهم بضمير ووعي ان البلدية ومجالس المحافظات، اهم وحدات تنموية في الدولة وهي ابلغ تعبير عن مفهوم المشاركة الشعبية باتخاذ القرار السياسي اولا والخدمي ثانيا.
تبعوا مكانة رئيس البلدية او أعضاء مجالس المحافظات عند الناس” اللي بتفهم”، بالخارج البعيد جغرافيا والقريب تفاعلا وحضورا، وكيف ان فضيلة الشيخ المرحوم احمد اقطيش الازايدة بدأ مشروع السياسي، منتخبا من ارادة شعبية اوصلتة إلى قمة وحدة تنموية سياسية خدمية، في مدينته منتقلا بالانتخاب، ايضا ليكون عضوا بمجلس النواب ١٩٨٩ وفي قمة لجنة الحريات العامة وعمل سياسا مكافحا منافحا لاستدامة العمل السياسي الحر في وطنه بلا قيود وحجر على الراي.
كأني اري مفهوم المشاركة وصنع القرار والخدمة” طابين عليها طبب” ونلهث نحو ان نكون على منصات الإضاءة والترويج مرحليا، ثم نهرول او نغادر في لحظة او ليلة بلا قمر.؟!
تمهلوا فالقانون الذي يحكم وينظم عمل الادارات المحلية في مرحلة” الطبخ” والاعداد والمدينة والناس ترغب بالجديد شخصا وبرنامجا ورؤية.
عشرون اسما، متداولا للان وعما يبدو الحبل على الجرار ويجر ما هب ودب.!؟
Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0