فكر مختارات مقالات

عندما يتفلسف عمنا نجيب محفوظ

عندما يتفلسف عمنا نجيب محفوظ

بقلم/ علي حسين
الحياة مأساة، والدنيا مسرح ممل، ومن عجب أن الرواية مفجعة ولكن الممثلين مهرجون ” من رواية خان الخليلي”
· عندما نتحسس موضعنا في البيت الكبير المسمى بالعالم فلن يصيبنا إلا الدوار ” من رواية ” ميرامار ”
· يا أي شيء، أفعل شيئًا فقد طحننا اللاشيء من رواية ” ثرثرة فوق النيل ”
· الحرية المطلقة طظ، المطلقة … ليكن لي أسوة حسنة في إبليس، الرمز الكامل للكمال المطلق، هو التمرد الحق والكبرياء الحق والطموح الحق والثورة على جميع المبادئ من رواية ” القاهرة الجديدة ”
· لا قيمة لإنسان مهما علا شأنه. نحن في بلد الفقاقيع من رواية ” السمان والخريف ”
· إن مصر تأكل بنيها بلا رحمة، ومع هذا يقال عنا أننا شعب راضٍ، هذا لعمري منتهى البؤس. أجل غاية البؤس، أن تكون بائسًا راضيًا هو الموت نفسه … لست حاقدًا ولكني حزين، حزين على نفسي وعلى الملايين، لست فردًا ولكنني أمة مظلومة من رواية ” بداية ونهاية ”
· عجبت لحال وطني: ما بال الإنسان فيه قد تضاءل وتهافت حتى صار في تفاهة بعوضة، ما باله يمضي بلا حقوق ولا كرامة ولا حماية، ما باله ينهكه الجبن والنفاق من رواية ” الكرنك ”
· إن قومي في حاجة دائمة إلى الثورة ليقاموا موجات الطغيان التي ترصد نهضتهم، في حاجة إلى ثورات دورية تكون بمثابة التطعيم ضد الأمراض الخبيثة، والحق أن الاستبداد هو مرضهم المتوطن من رواية ” السكرية”.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0