تربية مجتمع مختارات مقالات

في يوم المعلم الفلسطينى .. كان لابد من كلمة 

 

بقلم/ د.حكمت المصري

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى‏:‏ ‏﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ﴾ ‏[‏الزمر‏:‏9‏]‏‏.
معلماتنا الماجدات معلمونا الأفاضل في كل أرجاء الوطن كل عام وانتم بألف خير.
في ظل الظروف الصحية الراهنة و التى ينشغل فيها العالم بمواجهة إنتشار جائحه كورونا التى تسببت في صعوبة تسيير العملية التعليمية كما كانت بالسابق بشكلها الوجاهى الجميل والذي كان له الدور الفاعل في التفاعل ما بين المعلم والمتعلم وجعل المتعلم مشارك أساسي في العملية التعليمية بل و يعتبر حجر الزاوية في ذلك، وفي ظل أيضا ما نراه من صعوبات في إدارة التعليم عن بعد من قبل أولياء الأمور والطلاب .فإنها لمناسبة عظيمة أن أبرق لكم فيها أجمل باقات الورد والتحية والتقدير ، فأنتم شعلة الثورة وسر الانطلاقة.
إن المعلم الفلسطيني جزءً لا يتجزأ من النضال الوطني لشعبنا في التصدي لكل مؤامرات الاحتلال الإسرائيلي والتي تهدف إلى تهويد الأرض وتزوير التاريخ وكل محاولات الهدم والتفريغ للعملية التربوية ، تعرض فيها المعلم الفلسطيني لأبشع وسائل القمع والتنكيل إلا أنه جسد نموذجاً وطنياً في الصمود ، وحقق إنجازاً في ترسيخ أسس العملية التربوية والتعليمية الوطنية.
إلى تلك الأيادي والعيون والقلوب التي تحرس فلذات أكبادنا لساعات طوال إلى أكثر من نصف النهار، لكل معلم ومعلمة عملوا ويعملون في ظروف قاهرة ويتحدون كل الصعاب من أجل زرع بذور البناء والعلم والتحرر من قيود الجهل ليؤسسوا لمستقبل أفضل للأجيال ، أقل ما نقول لهم سلمتم وسلمت سواعدكم وعقولكم وكل عام وأنتم بألف خير .
ختاما : إليكم استعراض لأبرز المؤشرات الإحصائية في دولة فلسطين للعام 2020 فيما يتعلق بسير العملية التعليمية في ظل جائحه كورونا:

المشاركة في الأنشطة التعليمية عن بعد
51% من الاسر في فلسطين التي لديها أطفال (6-18 سنة) وملتحقين بالتعليم قبل الإغلاق شارك أطفالهم في أنشطة تعليمية خلال فترة الإغلاق، (53% في الضفة الغربية، و49% في قطاع غزة). مع وجود تباين واضح في مشاركة الطلاب بين المحافظات.
نصف الأسر التي لديها أطفال 6-18 ولم تشارك في الأنشطة التعليمة عن بعد كان السبب عدم وجود الإنترنت.
49% من الأسر التي لم تشارك في الأنشطة التعليمية عن بعد أشارت الى أن عدم وجود الانترنت في المنزل حال دون مشاركة أطفالهم في الأنشطة التعليمية خلال الإغلاق، ومن أهم الاسباب الأخرى: عدم قيام المدرسين بتنفيذ أنشطة تعليمية 22% ، و13% بسبب عدم رغبة الطفل في تنفيذ الأنشطة التعليمية، و6.3% بسبب عدم مقدرة/معرفة الأهل على تنفيذ الأنشطة التعليمية.
أسرتين من كل 5 أسر (المشاركة في التعليم عن بعد) قيمت تجربة التعليم عن بعد بأنها سيئة ولم تؤدي الغرض منها.
40% من الأسر الذين شارك أطفالهم في أي من الأنشطة التعليمية خلال فترة الإغلاق قيموا التجربة بأنها سيئة ولم تؤدي الغرض منها، و39% قيموا التجربة بأنها جيدة وأدت الغرض منها ولكن هنالك مجال لتحسين التجربة، و21% قيموا التجربة بأنها جيدة وأدت الغرض منها.

ما رأيناه اعلاه من معطيات احصائية يؤكد مدى حاجتنا لعودة الحياه الى عهدها السابق ولقد صدق الشاعر أحمد شوقي حين قال:

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا ……كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا.

المصدر: pdn

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0