سياسة مقالات

نحو 10 على 20 .. وعلى بركة الله!

نحو 10 على 20 .. وعلى بركة الله!

كتب / هشام عزيزات

مش مهم من هو رئيس مجلس نوابنا القادم.. المهم الروحية الوطنية الجامعة التفاؤلية ، التي ستسود المجلس برمته. فان تعددت اسماء المرشحين، فالدور المأمول غير شكل وغير مألوف!

رغم ايمانا، ان من يقود الدفة البرلمانية بالغرفة الاول ( مجلس النواب) هو الذي سيهندس مسارات المجلس بعيدا عن نهج الخطف السياسي، ان كانت ادواتة السلطة التنفيذية، وحرصها ان تسلط الاضواء عليهاجماهيريا كونها من فواعل العملية السياسية الوطنية الداخلية.

او شعبوية الشارع الاردني وهو ينتظر ادارة واداء السلطة التشريعية بما فيها من جديد وجدية حيث ان ” ١٠٠” ممثل للشعب واشتراعي جديد وصاحب سؤال وطني كبير جديد بحجم التحديات التي تعترض مسيرة التجديد والتغير على الاقل بعضا منهم يملكون رؤية لل ١٠٠ الثانية من عمر الدولة وهي ستمتشق سيف الاصلاح والتجديد مرة ومرات بهدف ديمومة الدولة الاردنية بمشروعها النهضوي القديم الجديد.

اتخمنا منذ عام ١٩٨٩ للان بخطاب سياسي نيابي تشريعي تنفيذي، لا يغني ولا يسمن، بل” زاد الطين بله” وتعقدت امور الاردن الداخلية وتعمق وغول المديونية وحوت الفقر والبطالة، قد اكلا الاخضر واليابس على مشهد من الجمع الاردني.

والمسائلة بعضا من قانونية وبعضا من شعبوية وبعضا من “منظرة” وحال الادارة العامة للدولة سادته، لا اخلاقيات العمل الحكومي والعمل العام.

و حين كانت المحسوبية والواسطة والترهل وتضخم الجهاز الحكومي وتتعدد الهيئات المستقلة، التي كان الأداء فيها اقرب الي “كش الذباب” وتمضية اوقات طويلة من التسلية والمماطلة والتسويف والتجاوز علي القانون والعرف الاردني “وراجعني بكرا”، اوبعد العيد معزوفات من النشاز..!

نفتح النار والعين الوطني والقلب الوطني والضمير الوطني والعقل الوطني على المؤسسة الاشتراعيك وهي التسمية الاصح للسلطة التشريعة بغرفتيها النواب والاعيان، وهي مشدوة تنتظر دهشة من طراز جديد، نحو مجلس نيابي ليس “فوتي كوبي عن ما قبله ومجلس اعيان يتكرر ويتكرر بلا بصمات الا من رحم ربي.

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0