تنمية مجتمع مختارات مقالات

في يوم ذوي القدرات الخاصة هو يوم للجميع

(أضواء)

في يوم ذوي القدرات الخاصة هو يوم للجميع!

بقلم/ هشام عزيزات

من الخجل بمكان ونحن نحتفل اليوم” الخميس” بيوم” الاعاقة” والإحصاء الرسمي والشعبي، يتحدث عن” ٧٥٠ الف” مصاب وطنيا بالاقتراب من المليون حاله خلال القادم من الايام وهي بفعل الاغلب الاعم، من زواج الاقارب الذي يتكرر بغياب الثقافة الصحية والفحص المبكر قبل عقود الزواج والاكاليل وثقافة العيب المركبة،.. وملايين الاصابات عالميا تتكرر( حسب منظمات مختصة).. والبشرية مبلية بشتى الاعاقات حسب ما هو دارج من تسمية فيها، كل الاعاقة العقلية النفسية المجتمعية .

والعالم، من حولنا استبدل التسمية، بذوي القدرات الخاصة.. ك مصر الشقيقة!، وغيرها من دول المعمورة، وقبلها وبعدها زعامات دول كبرى، كفرانكلين روزفلت زعيم اكبر وأقوى دولة بالعالم( امريكا)، ادار دفة الحكم والصراعات الدولية، من على كرسي متحرك، حتى عام ١٩٤٥، لم يستطع احد ان يتلفظ بانه يعاني من شلل نصفي في” الخصر والاطراف السفلية”، فنجح في فرض حضورة السياسي امريكيا وامميا وانسانيا.!

وعميد الادب العربي الكبير، طه حسين ( ١٩٧٣) مماته، كان أعمى البصيرة، لكنه انار بعقلة ووجدانه وأحاسيسه العالم من حوله، وشكل ابداعة مدرسة بالتنوير الفكري، الذي مازال حيا فينا خصوصا شريحة، اغرمت وشغفت بحلاوة اللفظ وجمال العبارة والفكرة والرؤية المستقبلية، للادب ووظيفته شعرا كان، او تاريخيا، او قصة ورواية ونقد للثوابت في سبيل تثبيت، اركان المتغيرات في كل مناحي الحياة وهي الثابت الوحيد بعالم متحرك في كل شان .!

والعالم” هوبكنز الانجليزي الجنسية” الذي غادرنا قبل وقت من الزمن ٢٠١٨، واشغل العالم، من حوله بنظرياتة في الفيزياء والرياضيات، وصنع خطوات لافته في بحثه وتجاربه، وهو جسميا شبه متوفي “عاجز عن الحركة” الا بمعينات تكنلوجية متطورة، لكن كان عقله البشري يتفوق على العقل الالكتروني باشارات من عقله المبدع الذي فاق عصره، فبدلا من ان يكون العقل الثاني يسير جسده،، كان عقله الحي يذهب به إلى مدارج العلم الرياضي وعلم الفيزياء، باحدث النظريات التي بالتاكيد ستكون مفيدة وكانت وايجابياته ونظرته الرحبة للحياة والحب والاولاد “الخلفة” والايجابية النفسية كانت علامة فارقة من علامات هذا المناضل في الحياة وعلومها من خلال ما وهبه الله، من قدرات ذكية خارقة، تعويضا كما يردده المعاقون في حياتهم، عما فقدة من قدرات جسدية تعينه علي الحياة وملذاتها وحقها وخيرها وجمالها وقبحها وبشاعة الانسان فيها.!

وان كانغير سويا في جسدة لكنه وفق المعاش، والواقع ليس مختلا في تفكيرة ونفسيتة والنماذج على قفا مين يشيل.!

احتجنا، ان نورد هذه النماذج من الانسانية، وقد رسمت بقدراتها الخاصة قدر الملايين من البشر من ذوي القدرات الخاصة والسلمي العقل والحسد الذي رفض ابداعهم، التسمية المعيبة،.. تارة معاق. وتارة ذوي الاحتاجات الخاصة واخرى صاحب عاهة! ، ورفضوا التشظي والتأطير والمنية، وتمنوا دمجهم بالمجتمع دون اساليب وبرامج فيها العاهات عينها ولم تستطع ان تحقق ما هو مرغوب ومطلوب وملح لهم ومجتمعاتهم من تشاركية في بناء الدولة وقيام انسان سوي في الانتماء والولاء .!

بعض من ذوي القدرات الخاصة فرضوا قدراتهم بالتعب والعرق والنضال والجهد فقط لانهم اسويا الضمير والواجب وهم علي قناعة ان اصحاب حق كفله الدستور والقانون وعليهم واجب ضمنه الدستور لدولتهم ومجتمعهم واسرهم والانسانية.

بكفي تسميات، لا تليق بهذه الشريحة فهم، الارق وهم اكبر منها وارفع انسانية وضميرا.

وكل عام واصحاب القدرات الخاصة وقد حققوا الابداعات والمعجزات في كل ميدان وحدب وصوب. وعمروا الانسان الجديد في الاردن الجديد بال ١٠٠ الجديدة من عمر الدولة الاردنية التي نرغب ان يكون فيها كل الجديد مواطنة وادارة وعلاقات اجتماعية تضللها العدالة والحقوق المتساوية والمساواة والندية بفهمها الاصطلاحي والمجازي واللغوي.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0