سياسة مختارات مقالات

أضواء: قراءة سريعة لملفات

(أضواء)
قراءة سريعة “ل” ملفات

بقلم/ هشام عزيزات

في إنا.. تركيز سياسي بيني سلطة وطنية/ واردن، واردن/ ومصر والاوضاع عما يبدو حامية ومستعرة بين حين واخر وتنذر بما لايحمد عقباه سياسيا جغرافيا سكانيا، اقصد موجات بشرية مضطهدة مقهورة عينها على الاردن، كبلد امن مستقر رغم الشوذات.!

وامس الاول( الاثنين).. اعتقالات وانتهاكات للأقصى ومنظمات دولية كالاتحاد المتوسطي بيبان سابق يؤكد على الوصاية الهاشمية… تفرد لها اما مباحثات او تقارير او قرارات حول الوصاية على القدس وحل الدولتين وكأن هناك من ينبش بالملف لغاية في نفس عزرائيل .

ورفض بالمطلق تغير، الوضع القانوني والتاريخي الحالي والسرمدي في القدس، و العمل دبلوماسيا لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي ارض ما قبل الخامس من حزيران ٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية بلا منازع.

وبتزامن هذا مع عودة الموساد لعملياتة القذرة، باغتيال علماء في المنطقة” ايران” تنذر كلها بعمل جنوني عسكري صدامي قبل رحيل ترامب من البيت الابيض بعد هزيمته بالانتخابات وتعنته واصرار ان الانتخابات فيها انا.

وهو من قبيل النكاية يورط” بايدن” والمؤشرات انا الرجل الثاني المنتخب، ميال بمشهد دراماتيكي للتهدئة ، لحين مع ايران، ولانه ضد سحب الاتفاق النووي الايراني الامريكي او تعديلاته، وسحب خجل لممناعة واسعة طرفاها الاردن والسلطك لاتفاقية القرن، باستبدالها بالتطبيع الثنائي، مع دول البترول وما يلوح بالافق ان” البعبع” الايراني خلف انفراط العقد الخليجي بالتطبيع.

المأزوم الثاني، نتنياهو ووضعه الداخلي، على كف عفريت بعودة الاحتجاجات الاجتماعية، امس على خلفية الوضع الاقتصادي الحرج لتل ابيب واعتزام غانتس حل الكنيست والذهاب للانتخابات ، وتزايد حالات الاصابة والوفيات بالكورونا وهناك ونشاط المنتفضين ومغامرة بالافق ينوي نتنياهو تنفيذها بلبنان عبر عنها التحليق المكثف للطيران الحربي في أجواء لبنان ليكهرب الجو امس وتهديدات متبادلة بين طهران وواشنطن وحالة تاهب قصوى في السفارات الاسرائيلية.

وبمعني، ان الجنون السياسي مطبق، على ترامب ونتنياهو وكلاهما يريدان تسجيل انتصارا “همايونيا”.. يقنعان فيه الراي العام ويحفظان ما وجهمها.

امام هذا الارباك، تحرك محمود عباس نحو العقبه على عجل، وعادت خطوط الهاتف ترن بين عمان والقاهرة، وقمة العشرين الافتراضية للتو انفضت على التزامات بدعم المتضررين من الوباء.
وزيارة” ريس” ارمينيا لعمان، لم يعلن عنها مسبقا ولا خاتمتها، في ظرف حرب طاحنة هناك، وما في الخفاء من اتصالات تعيد عمان، لكونها محورا” لكل اشي” في المنطقة لاعتدالها ووسطيتها وكونها صاحبة رسالة انسانية سلمية تسامحية ولها الوصاية تاريخيا عربيا اسلاميا ومسيحيا واطر اسلامية كمنظمة المؤتمر الاسلامي وريس لجنة القدس( ملك المغرب) .

انفتحت ملفات سياسية بينية بعمق قومي دولي اقليمي سريعا وقرأنا المكتوب من عنوانه باسرع ما يكون والعنوان صدام مباشر امريكي ايراني صادم او يمتص الضربة حزب الله كما اصابه وامتصها في عام ٢٠٠٦..؟!

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0