اجتماع مختارات مقالات

عيد باي حال عدت يا عيد يستوجب ارتداء الكمامة !؟

عيد باي حال عدت يا عيد يستوجب ارتداء الكمامة !؟

كتب/ هشام عزيزات
باهتة، باهتة أجواء عيد الميلاد، يظل العيد مبهجا في الانفس والوجدان والعقل، ويظل هاجسنا كيف ستكون ساحة السلام خالية من رمز مادبا، “شجرة عيد الميلاد” وقد نصبها اهالي مادبا تعبيرا عن فرح العيد وبهجته واصالة المدينة ووحدتها الاجتماعية الحياتية النفسية الروحية الواحدة.
والسوال كيف نمر من هذه التجربة باقل الخسارات والكلف والمواطنين وكيف سيمضي اطفال الاردن والعالم بلا حضور الشيخ الملتحي بابا نويل وهدياه؟
.
ورغم ان المرارة طاغيه من حولنا وايماناتنا ان المر سيمر رغم انف الوباء و حالنا وحال البلد من فقد إلى فقد وتواصله وصعوده والكورونا فارضة ايقاعها علينا.
ايا كان دعواتنا لأولياء الامور الروحية الدينية، فالمطلوب ان نحكم العقل ونعلي حرصنا، على صحة المواطن والاطفال خاصة باقتصار واختصار الاحتفالات على الطقوس داخل حيز “الكنايس” باقل عدد من المحتفلين.
الاطفال، هم بهجة العيد والعيد هو عيدهم ملابسا ومعايدات وحلو ومرح وملاعب طفولة وجمعة مجتمع الزمالة والقرايب واحتفال مهذب ضمن مفاهيمنا الحالية التي بالضرورة تكون منسجمة مع اجراءات الوقاية.
وكبار السن اللذين بأجواء العيد يعود بهم العمر الي زمن الميلاد ودلالاته ومعانية وبهجتة التي هي محبة ومواطنة واخوة وحرص حميم علي البلد وحرص ان يتراجع انتشار الوباء وما وسيلتنا وسلاحا الناجع الا الكمامة واتباع اساليب النظافة الشخصية والتباعد.
ان نحذر والحذر واجب لكن الذي يخطر بالبال والميلاد عيد ورمز تجدد الحياة علي مرارتها وقسواتها ان نتذكر والذكري ليست حالة عابرة اهالينا في مخيمات اللجوء وغربي النهر وفي غزة والعراق ولبنان والسودان وليبيا ولبنان فالقهر عام وقهرنا قهران.
عيد باي حال عدت يا عيد. والكورونا على اصرار ان يخطف منا عيد الميلاد وراس السنة الميلادية!
تختفي مظاهر الاحتفال، غصبا لا امرا ونظل نتمسك بتلابيب الفرح والمحبة والسلام والعيد نحتسبه احاسيس ومشاعر فياضة، مع من فقدوا اعزاء بفعل المرض والحوادث والحروب والطيش وعيد خال، الا من النظرة الجديدة لعام جديد كان ثقيلا مرا، لم نكن على مقدرة على مواجهة مفاجأته ، على كل المستويات فالحياة انقلب سافلها عاليها واسود الافق وعتم القلب.!
Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0