اجتماع مقالات

ما زال ابن الجارية يضطهد ابن الحرة!!

(اضواء)..

“ما زال ابن الجارية يضطهد ابن الحرة..!!

كتب/ هشام عزيزات.

فهم متوارث متجدد، رغم كل ما نسمعه عن المساواة و نبذ الاضطهاد باشكاله والوانه وطرقه ورغم تعددالمواثيق الروحية والوضعية في هذا الفضاء فالمشهد قابل للانجاب وقابل للعمل به وفق قانون تنازع المصالح وتقاطرها وتقاطها وهي مركبة على كل الاوضاع والمستويات.

فالحالة مستشرية،  وواسعة الانتشار افقيا وعاموديا والبعض يرمي بها عرض الحايط، والبعض ينادي ويصرخ للعمل بمبدأ المساواة  سواء رجل لرجل وامرأة لامرأة، ومجتمع يناهض مجمتع، ودوله تحارب دولة، وتيار يواجه تيار. ومن سيادة انظمة قمعية او انظمة ذاهبة للمدينة وسيادة القانون علي زيد تفرض نصوصها وعلى عمر، ترفع ونحن كبار البلد مفاعليها تفعل فعلها في التميز !

القصة ما عادت يستوي معها  الصراخ وهو صراخ في البرية وما عاد للكلاموجيا من متسع ولا للتنظير اذان مصغية، ولا للابواق فضاء للاصاغ.!

اضيف، “وحسبي الله ونعم الوكيل” ، ابن الجارية ما زال  يضطهد ابن الحرة ويستمراون، والكلام والاستشهاد والاقتطاف من النص، له مقاصده وغاياتاته اما  على سبيل الموعظة او علي طريقة الاستذكار.

فالكورونا لم تفرق بين غني وفقير ومستكبر وضعيف وبشر اسود او بشر ابيض، ولافي قطاع النساء والاطفال ورجال الاعمال ورجال” الشحدة” المتسولون، مالا ومواقع صنع القرار ولا سياسي ولا شحيح التجربة، واخر غشيم، همشري، ولا مثقف ومتثاقف وهذا جاهل واخر عليم.!

الا، ترون ان التاريخ الحاضر والجلي وما قبل الجلي، تنفضة وتنقلب عليه ذبابة الكترونية، او  بعوضة ما مدمرة للخلايا! ، وبكتريا ما تنضح بما يزكم الانوف! ،  ووباء ما ينتشر كالنار في الهشيم ! وجنون ما يافل القمر ! وجنون في العظمة خاتمته مستشفى للانراض العقلية! واورام سريعة الانتشار! ، واعاقات ذهنية جسدية اصحاب القدرات الخاصة تسمية القرن الواحد والعشرون  ونفسية معتلة خرفة.!

نقف مشدوهين وهندسة الحياة علي وسعها ، تقذف بما هب ودب إلى صدارة الحياة، وتذهب بالبعض المميز بجودة عالية فكرا وسلوكا ونفسية وعقلية منفتحة واسعة الافاق في غياهب الحياة! والمجهول الاعظم.!

وزمن الجواري ولى وبقي لنا زمن الاحرار من امة حرة نبلها مناقيبتها وتمسكها بكل الحق والخير والجمال وبحث دووب عن حياة الفضيلة والاستقامة.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0