سياسة مختارات مقالات

السرايا في مادبا بين حانا السياحة ومانا الثقافة!!

” اضواء”..

(السرايا) في مادبا بين حانا السياحة ومانا الثقافة.؟!

كتب / هشام عزيزات

سرايا مادبا التاريخي التراثي الاجمل  والسرمدي باق رغم فشل اعادة تشغيلة من الجهة المالكة” وزارة السياحة” يحظر بقوة ان يكون مركزا ثقافيا شاملا والمحافظة تفتقده والتفكير على الورق بإنشاء مركز ثقافي تعطل غير مرة  لاسباب واسباب.!

المركز الثقافي” الحلم” ، منذ ٣ او اربع عقود، والمركز الثقافي الواقع بهيكل سرايا مادبا القديمة  يفترض ان  يحتضن الفاعليات الثقافية الفكرية، في المحافظة والالوية والاقضية  وكل اطراف المحافظة،  وهو لا يحتاج، الا لقرار سيادي بين وزارتي السياحة والثقافة لتحويل السرايا لمركز ثقافي لا ينفض جيوب السياحة بل يزيدها مالا بابرام  عقد ايجار بين الجهة المالكة ووزارة الثقافة يجنبنا  قراءة موازنة تلو موازنة وعناء المناقلات المالية  من بند من الموازنة إلى بند اخر.!

واستجلاب قروض اما لاعادةلترميم  والصيانة او لاشغالات لا تدوم  وفق استعار منطق المنافسة بين المنشآت السياحية الفندقية الترفيهية،  وسياسية العرض والطلب والسياحة عموما بتراجع لافت ومرونة بعوامل الكوارث والعامل السياسي الامني بالاقليم.!

والباقي عندكم، يا أولياء الامر في  وزارة السياحة والثقافة  يفترض ان، يكون خارج اطار المماطلة والارتهان لمجهول التشغيل! ، فنحن نعرف شح موارد وزارة السياحة وضعف فرص الاستثمار الخاص في المملكة ومادبا،  الذي تحلم به السياحة وتتوهم به، فالقطاع السياحي الاستثماري  جبان والكورونا صنعت وضاعفت الجبن والقلق والهروب إلى الخلف بدلا من المضي قدما نحو افاق رحبة من العمل الثقافي المؤسسي .

سرايا مادبا القديمة بدون cv تاريخ البناء وهو من الزمن العثماني واستعمالاته وبنيته التحتية، وكلف ترميمة وصيانتها المستديمة واوصافه لتحويله من مركز امني إلى منشاة سياحية على المسار السياحي!،.. صار مملا استذكار هذا البناء الجاذب، دون تحديد استعمالاته المستقبلية ومنها مركزا ثقافيا متكاملا، واستثماره سياحيا اخفق غير مرة.

لكن الذاكرة تنتعش باستمرار وقد اشغل لفترة وجيزة كمنشاة سياحية ترفيهية ففعل فاعل فعله التخريبي  ما اجبر مشغليه على ايقاف العمل به  ليعود مهجورا” ملما” لاصحاب السوابق والصبية والمراهقين وهواة التخريب في املاك الدولة.

بقي، ان نقول اعيدوا الحياة لحيز ” السرايا” وللبيت التراثي المادباوي  الغارق في القدم والاصالة وضخوا مفاعيل ثقافية فكرية لمادبا باتخاذ قرار  شجاع يحول سرايا مادبا القديمة، الي مركز ثقافي كمضافة حاضنة، تنار  بالابداع والانجاز، وان نصنع فرص نجاح  وحياة جديدة على ركام الكورونا وما احدثه من خراب الجسد والروح وتكلسات عقلية وقوته في تعطيل قطاعات الحياة الاردنية بكل ان انوعها واشتمالاتها.

سرايا مادبا يحن للمكان والذاكرة اشتعلت والوجدان اوقظ حين اعيد لها الحضور كخاضنة مادباوية لكل شيء أنطفأت على اتفه الاسباب ومنها تردد وجبن القرار الاداري السيادي السياسي جعل من حيز السرايا والمبني إلى مرتع للاشباح للقطط والجراذين والكلاب الضالة والنفايات .

Facebook Comments Box

Share and Enjoy !

0Shares
0 0