سياسة مختارات مقالات

بيل كلينتون .. العلاقة بين الجنس والسياسة!!

الحقيقة العارية!

بيل كلينتون .. «العلاقة بين الجنس والسياسة»!!

كتب الأستاذ مجدي منصور

فى ظنى أن الرئيس الأمريكى الأسبق «بيل كلينتون» حالة تستحق الدراسة على المستوى النفسى والسياسي ، من حيث جمعه لمجموعة من المتناقضات التى قلما تجتمع فى شخص، فالتناقضات فى شخصيته عديدة وكبيرة.

منها «الاجرامية» حينما كان حاكماً لولاية أركنساس وحديث قوى يدور عن تسهيله لتجارة المخدرات فى ولايته.

‏و«النفسية» عندما اخبرته أمه وهو شاب أنها لاتعرف من هو والده بالتحديد ، لأنها قبل أن تنجبه كانت تائهة فى الحياة تحتسى الخمر طوال الليل وتمارس الجنس مع أى شخص حتى مطلع الصباح ونشأت من هنا عقدته من كل النساء.

‏ و«السياسية» حينما استطاع وسط كل هذا الحجم من مسئولياته كرئيس أن يجد الوقت لاقامة علاقات عاطفية جديدة.

‏ الغريب أن كلينتون فى الوقت الذى كان يتقدم على مستوى السياسة ، كان يتقدم أيضا فى علاقاته الغرامية مع أسماء من عينة وجمال «كاثلين ويلى» ل«جينفر فلاورز» ل«مونيكا لوينسكى».

كلينتون أثناء التحقيقات معه بخصوص قضية مونيكا لوينسكى دافع عنه محاموه ، بأن طلبوا من المحققين التفرقة بين «جنس كامل» و «جنس غير كامل»!!

وأضاف المحامون بأن كلينتون لم يمارس مع مونيكا جنس كامل لأنها عندما قبلته لمست شفاها سيجاره وليس شفاهه!!

ثم أنه عندما أرادت مونيكا أن يلمس لسانها لسانه أثناء تقبيله رفض وابدي مقاومة ، إلا أن قوتها انتصرت على مقاومته فحدثت القُبلة رُغماً عنه!! ، وهذا ينفي ويُسقط عنصر الإرادة فى ممارسة الجنس معها داخل المكتب البيضاوي!!

ثم إن الموضوع تطور أكثر عندما ظهر دليلاً لم يكن فى مقدرة أحد دحضه وهو فستان لمونيكا لوينسكي عليه أثار وبقايا من «الحمض المنوى» لكلينتون بعد لقاء غرامي بينهم فى مكتبه بالبيت الأبيض مقر الرئاسة فى أمريكا !!

وبعدها لم تصبح مشكلة كلينتون مع الشعب الأمريكي ولا الاعلام ولا حزبه( الديموقراطي) ولا الكونجرس ولا حتى مع المدعي العام وقتها كينث ستار.

ولكن مشكلته الأكبر يومها كانت مع زوجته هيلاري التى تحولت «لوحش» ضاري غاضب وحانق.

و قامت هيلاري يومها بضرب زوجها بيل على وجهة بالقلم ، وقذفته بعدها بمصباح للزينة ، وحدث عراك بالأيدى وتبادلوا الشتائم والسُباب بينهم.

و اضطر أفراد حماية الرئيس للتدخل لفض المشاجرة بينهم وحتى لا يحدث مكروهاً للرئيس على أيدي زوجته (المحامية الجميلة المطعونة فى كرامتها كزوجة وفى أنوثتها كإمرأة)!!

رغم أن هيلاري هي الأخرى لم تكن مثالأ للصلاح ، لأنها خانت زوجها مع شريكهم القديم فى مكتب المحاماة قبل أن يُصبح كلينتون رئيساً!! ، وتلك قصة أخري.

وكان تعليق نائبه وقتها آل جور على واقعة الفستان:« ما الذى كان ينتظره مني بيل؟ ، هل كان يريدني أن أتي لأمسح له عضوه الذكرى بعد انتهاءه من فعله»!!

‏كلينتون قال يوماً : «من قال أن الغريزة السياسية تنفصل عن الغريزة الجنسية ، كلاهما يُشكلان عقل وقلب الانسان ، والأهم الا نجعل أحد أعضاء الجسم عاطل عن العمل»!!

ومهماً يكن سيظل بيل كلينتون حالة تستحق الدراسة من علماء النفس والاجتماع قبل خبراء القانون و السياسة فى موضوع هام ومثير ، وهو العلاقة بين الجنس والسياسة؟

وتلك هي الحقيقة العارية فى أوضح صورها!

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0