ادارة و اقتصاد مجتمع مختارات مقالات

كيف يساهم الحكم الرشيد في القضاء على الفساد المجتمعي؟

كيف يساهم الحكم الرشيد في القضاء على الفساد المجتمعي؟

يتمحور الحكم الرشيد حول مجموعة من المیكانیزمات والموارد والأسالیب العاكسة، لهیكلة قیمة دیمقراطیة كحد أدنى ضروري لتحقیق الفعالیة والفاعلیة في تسییر شؤون العامة أو أنه نمط ممارسة السلطة في تسییر الموارد الاقتصادیة والاجتماعية لدولة ما خاصة في إطار البحث عن الشفافية لتحقيق التنمية على جميع الأصعدة.
يتوقف تحقيق التنمية لحماية المجتمع من الفساد في الحكم الرشيد ضروريات كثيرة على صعيد مختلف مؤسسات المجتمع مهما بلغ حجمها أو كان نوعها أو تعدد شكلها، أبرزها أهمية احترام القوانين لتحقيق دولة الحق والقانون، فحينما يحترم أفراد المجتمع قوانينه ويحكمون بالعدل في أدنى تفاصيل معاملاتهم اليومية وعلى رأسها المالية، وكل ذلك وفقا لقوانين ولوائح وتنظيمات موثقة تكون مرجعية لهم، فإن ذلك ضمن الحد الأدنى من الالتزام بالقانون وبالتالي تجنب الفساد أيا كان.

هذا إلى جانب الالتزام مبدأ الشفافية والمساءلة والتمكين، حيث طالما حققت الدولة ومؤسساتها أهداف الشفافية والمساءلة وصولا للتمكين، فقط تجاوزت عقبات كثيرة في إداراتها لمختلف القطاعات، حیث تكون الإدارات العمومیة مهیأة وقادرة على الإفصاح عن أن نشاطها وأفعالها وقراراتها مطابقة لما يجب أن يكون أم لا.
إلى جانب ذلك لا بد من إشراك مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية، بجعلها شريكة في صناعة القرار، والتطوير، والمساهمة والإبداع في مختلف المجالات.

فضلا عن تقليص تدخل الدولة لصالح القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لأن مصروفاتها أضعاف المؤسسات العامة، وهي قادرة أن تدر ربحا بذاتها بشكل كامل أو جزئي.

علاوة على التيسسر الجيد والفعال للموارد الاقتصادية والاجتماعية للدولة في اكفة القطاعات والإشراف عليها وخضوعها للمتابعة الدورية والرقابة.

بتصرف من دراسة بعنوان: “دور الحكم الراشد في مكافحة الفساد الإداري وتحقيق متطلبات الترشيد الإداري”، جامعة الحاج لخضر، باتنة.

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0