علي المرهج
مجتمع مختارات مقالات

كل وزير عندنا مشغول بمقدار ما يُجيد المصور تصويره

بقلم/ د. علي المرهج – العراق

أنت تكون ساذجاً، تلك هبة من الله لأنك لا تعرف أن تعترض وستسير مع الجمع لا تُشغل عقلك، لتجعله رهين (الحس الجمعي) فتنطبق عليك قاعدة (الغباء موهبة)، وأعترف أن هذا الغباء الذي هو “موهبة”! أوصل من هم يليق بهم اللفظ والوصف بأنهم أغبياء ليكونوا مسؤولين وزراء في حكومة العراق رئيس وزرائها أليق ما يليق به الوصف بأنه غبي.
أتحدث عن ما بعد 2003 وما قبلها.

ولا يليق بالوزراء سوى وصفهم بأَنهم إمعات يُجيدون قولة نعم ويحركون رؤسهم كأنهم ثيران حينما يتحدث رئيس الوزراء، ورؤسهم بما ظهرت بكل ملامحها تشي بأنهم متملقون ولا يصح لفظ عنهم غير أنهم (لوكية) يُحركون رؤسوهم وهم في قرارة نفوسهم غير مقتنعين لا برأي رئيس الوزراء، بل ولا قناعة عندهم بأنهم يستحقون أن يكونوا وزراء!!.

العراق على شفى حفرة وهم (منغوليون) مشغولون بتصوير سترهم وقوطهم وأربطة عنقهم التي لا زالوا لا يُجيدون ربطها ولا قواعد لبسها، وستعرفهم من قنادرهم، وفقاً لقول سقراط العظيم “ستعرفونهم من ثمارهم”.
ولا عليك فكم من وزير صدفة تعرف مقدار ما يحمله من تعقل حينما تنظر لقندرته، فتحكم عليه أنه خارج تاريخ المعرفة فلا هو قادر على نفع نفسه ولن يكون قادراً على نفع أبناء جنسه، لأن الغبي لا جنس له!!

كل وزير عندنا مشغول بمقدار ما يُجيد المصور تصويره، وكأنه غبي يتقصد الابتسامة بغير موشعها لفرط ما في مكنون نفسه من قُبح.
لا يشغلني الوزير لأنني أعرف مقدار ما يستفيده في السوف والماينبغي وإن شاء الله، لأنني أعرف أنه متسافل من لحظة قبوله للوزارة التي يعرف أنه سيكون أداة فيها بيد مدير مكتبه الذي فرضه عليه الحزب الذي وافق أن يكون هذا الوزير (الإمعة) المستقل وزيراً على الوزارة التي هي من حصته في (الديمقراطية التوافقية) المحاصاتية التي يتحكم بها مدير مكتب الوزير الذي يُجيد تطبييق سياسة حزبه في الوزارة، بل ويُجيد تحييد الوزير (الإمعة) الذي فرح أن يكون وزيراً (إمعة).
ما أستغرب له هو مقدار تملق مكتبه الإعلامي الذي لا يحرص على نشر نشاطات الوزارة بقدرما يحرص على نشر صور الوزير الذي (مسك المقص).

الوزير مسك المقص، وفتح مشروعاً يليق بفساد وزارته..
ذكرني بعادل إمام (الود مسك المقص).
دكافي عاد لأنعل أبوكم لأبو الأحزاب اللي جابتكم!

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0