مجتمع مختارات مقالات

هذا يوم الحشر الاردني او دنت الساعة !!

 

بقلم/ هشام عزيزات – الأردن

المخابز والمولات، على بكرة ابيها.

ما تعلمنا انا تخزين الخبز فوق استهلاك الاسرة الواحدة
ورب الاسرة الواحدة بشتري بحدود ١٥ ربطة واسرته باربعة انفار.

على الاقل” قديش” استهلاكنا اليومي من الخبز.. “ان كان رغيف”، لا اظن، ورغم اننا دخلنا في فصل الشتاء واصبح المسار اليومي وخصوصا ايام العطل الاسبوعية.. “اكل ومرعى وقلة صنعة”!.

والتسمر على شاشات التلفاز، او الحواسيب او اتمغط في الفرشه” صنعت من لا صنعة له”، اللهم من تقتضي اعمالهم المناوبات في الصيدليات، والمخابز والمراكز الامنية وطواري المستثفيات، وحراس البنايات وعمال النظافة وبعض اعمال المؤسسات السيادية الحساسةالتي تتطلب اعمالها ان تكون على رأس عملها ٢٤ ساعة متتالية.

وعلى ذات المنوال… المولات والمحلات، تكتظ بالزوار والمشترين لحاجات الاسرة، في ايام المنخفظات الجوية والعواصف الثلجية وارتفاعات لافتة بدرجات الحرارة وهذه الايام بالانتشار المجتمعي العشوائي للكورونا واساليب التصدي له اما بالحظر الشامل او النصفي.!

والنهاية من سيناريو التخزين من الخبز والمواد الغذائية، كبب بكبب بالحاويات او لقطط الشوارع.!

مش حرام هذا الهوس، ومش حرمت الاديان السماوية الشراهة في كل شيء ورسمت لنا ان نعيش حد الكفاف والرضى والقناعة كونها كنز لا يفنى، وان الانسان اذا برضه بعيش وعلى قد لحافك مد رجليك عناوين حياتنا الماضية.

هذا رسم اردني بامتياز شوهد في كل مدن المملكة قبل يوم من الثلثاء العظيمة (الانتخاب) العام الذي بعده بساعة فرض حظر تجول ٦ ايام منعا للاختلاط بين المواطنين والتباعد الجسدي احد اهم” سلف ديفنز” والوقاية والنظافة العام بروتوكول صحي عالمي معتمد.

مذهل وغريب ومستغرب الذي يسود الشارع الاردني، وهو ينقلب عل نفسه، فمن اشهر هاجسه الانتخاب والكورونا، واذا بهاجسه معدته وبطنة والغريزة البطنية، فيما العقل والتفكير والأحاسيس الايجابية، في خبر كان.

واذا بنا مجرد هياكل تبتلع ما هب ودب وتتغوط وتغفو وتنام وتفكير في ما بين الرجلين.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0