سياسة مقالات

نحو الغاية الانظف اردنيا لنقول كش برا

نحو الغاية الانظف اردنيا لنقول كش برا

كتب / هشام عزيزات

في امريكا كل يمضي إلى غايته، بعد ايام فيها الكر والفر .

ونحن في الاردن ما زلنا نتلمس ونتحسس غايتنا، والبعض يحاول تعطيل السير الامن، لغاياتنا الاجمل متبعا، النطنطة من حضن لحضن، ومن وجه قبح إلى الوجه الاقبح، ومن وساخة إلى الاوسخ.. سلوكا وتفكيرا وتعميما لبيع الشرف العام برخص بغيض.

والغاية الاردنية، عند الاغلب هذه الايام، نظافة يوم الاقتراع، لصناعة مجلس تشريعي، نظيف حتى نبدأ المرحلة الانظف، في حياة الدولة، بكل شيء صحيا، سياسية، علاقات اجتماعية و علاقات بينية ونظام سياسي توافقي لا تهزه الرياح العاتية ويمضي لغايته بشرف الكلمة والموقف.

أخشى، ان الميكافيلية معشعشه فينا ، ولهذا صرنا نخشى على البلد من” يهود الداخل” وهم يرتعون ويعيثون فسادا ورذيلة وانقسامات،  وهم” اللي” تناسوا، او نسوا، ان ترامب مثلا نقل سفارة العدو، من تل ابيب للقدس جهارة، وبحضور رسمي من لدنه ودمه ولحمه، واعترف بالقدس عاصمة للكيان الصيهيوني واشهر” صفعة” القرن التي صفعته شر صفعة بهزيمته مستبدلها، بهد اسوار التطبيع في الخليج اولا.

لا نرى ب “بايدن” محرر عبيد جديد! ، ولا صلاح الدين جديد! .. هو “الخل اخو الخردل” ، فانحزنا لمعطيات” بيور امريكية” ، ورسمنا مع غيرنا، مشهدا أمريكيا سياسيا جديدابالاساس كان امريكا خالصا، واحتكاما لمزاج الامريكي وقراءة معمقة لسياسات” ترامب المتهورة” العقيمة الاحادية والتي افقدت” بلاد العام سام” هيبته والخوف منه، حتى بات الصغير قبل الضعيف والفقير قبل الغني، يتطاولوا عليه، والامريكي ذاته نفر من ما صنعته  الادارة المخلوعة ديموقراطيا، لان” عقلية الكابوي ورامبو” ولى زمانهما التليد وعاثت افسادا بالعالم.!

قلنا الامريكي من مساء الامس مضى إلى غايته، ونأمل ان يمضي الاردنيين إلى غايتهم بكل ما عرف عن الاردني من سعة صدر ورحابة افق، في تقبل ما تفرزه صناديق الاقتراع لاننا لسنا من هواة صنع الخلفة الاجتماعية وشطر المجتمع الاردني تحت اي مبرر.

“ينجح اللي ينجح” ، وسبق ان قلنا الكثير الكثير عن “النايب” الذي نريد، والمجلس الذي، نريد، وعن المرحلة التي نريد، لكن عما يبدو اننا ضقنا ذرعا بالكلام والفعل السياسي العملي العلمي الواقعي الاخلاقي بالنفسيةالسوية، وصرنا أسرى اي كلام واي حالة واي مرحلة واسري المتناقضات.!

اتمنى شخصيا، ان تقلب الصناديق ما تم تداوله مسبقا، حول العملية الانتخابية الاردنية ومنعطفاتها  الخطيرة والمدمرة نفسيا وأخلاقيا واجتماعيا وحراكا سياسيا حزبيا ايجابيا عينه على الانسان، وعين على الوطن، فيثبت الناخب، انه اسير للاردن فقط، فنستطيع” الأربعاء” ان نعلي الصوت ونقول.. “كش بره، لكل ما هو شاذ وعاق  ومخبول ولاعب” بالخمس ورقات”، وبلطجي ومنافق ومتورط بالمال السياسي والمخدرات تسويقا ومقرا ومتعاطيا، وباغلاق صالونات الهرج والعهر السياسي! ، وشمع مدرسة المحسوبية والاستزلام! والتجاوز على القانون والمستقوون تحت اي يافطة! .

ارض هذا الوطن، ارض الجلجلة القومية الانسانية، وظلت لعبة الامم وادواتها تلعب، وتحاول ان تلعب بقدر الانسان وبقدر الوطن.!

لكن شهوة البطولة والاستشهاد من اجل قضية تساوي الوجود احبطت  كل المؤامرات حتى زحف الكورونا سيمر بسلام حين نضع عقلنا براسنا، ونتوكل على الباري جلة نعمته  ووطأت قدماه و نثررعايته على ارض ووطن السلام.!

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0