صحة عامة وطب مختارات مقالات

ما هي الآثار الصحيّة والنفسية للعمل الليلي؟

بقلم/ روبير الجميّل

العمل في نوبة ليلية يجبر جسم الانسان على العمل وفقاً لجدول زمني يتعارض مع إيقاعاته اليومية الطبيعية. في معظم الأحيان، ليس من الجيد أن يتعارض الجسم مع ما وضعته الطبيعة الأم.

ومع ذلك، من الممكن إعادة تدريب الجسم على النوم أثناء النهار للبقاء مستيقظاً أثناء الليل. ولكن إذا لم تتم إعادة التدريب بشكل صحيح، أو لم يتم إجراؤها على الإطلاق، فقد يبدأ الشخص في المعاناة من مشكلات طبية ونفسية خطيرة.

– التعارض مع إيقاعات النوم الطبيعية

النوم مهم للغاية للصحة العامة. أثناء النوم، يتخلص جسم الانسان من السموم ويصلح الإصابات ويقلل من الإجهاد. العمل في النوبة الليلية يتعارض مع تلك العمليات الأساسية، ويمكن أن يؤدي إلى العديد من الاضطرابات في هذه القائمة.

– يزيد من مخاطر الاصابة بسرطان الثدي

النساء اللاتي يعملن طوال الليل أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بمن يعملن خلال النهار فقط. ولا يهم إذا كانت تعمل المرأة نوبة ليلية باستمرار أو ليلة واحدة فقط في الأسبوع.

– ارتفاع خطر الاصابة بالنوبات القلبية

العمل في النوبة الليلية يتسبب في زيادة احتمال تعرض الشخص لأزمة قلبية، وذلك بسبب التغيير الجذري في عادات النوم مما يؤثر على ضغط الدم والدورة الدموية.

– خطر الإصابة بالاكتئاب

العمل في النوبة الليلية يؤثر سلباً على الصحة العقلية والنفسية. ومن الطبيعي أن يزداد خطر الإصابة بالاكتئاب واضطرابات المزاج الحادة، بالإضافة إلى الكسل والخمول والتعب الدائم في النهار.

– الحد من إنتاج الميلاتونين

عند العمل في النوبة الليل، لا يتعرض الجسم خلال ساعات النهار إلى ضوء الشمس بسبب النوم، فيما يتوقع الجسم أن يكون الوقت ظلاماً. هذا الانعكاس للضوء والظلام يمنع إنتاج الميلاتونين وإطلاقه. الميلاتونين مسؤول عن التحكم في دورات النوم والاستيقاظ.

يعني هذا الانخفاض في مستويات الميلاتونين أنه عندما يحاول الشخص النوم أثناء النهار، فلن ينام بعمق أو يحصل على قسط كافٍ من النوم لكي يصلح الجسم نفسه. نتيجة لذلك، قد يعاني من الحرمان من النوم على المدى الطويل، وهو أمر سيئ للغاية للصحة العامة.

المصدر: 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0