سياسة مختارات مقالات

الكوروناب نصيب انتخابات امريكا والكورونا نصيبنا

الكوروناب نصيب انتخابات امريكا والكورونا نصيبنا!!

كتب/ هشام عزيزات

قوة الكروونا الصاعدة في الاردن وحصيلة اصابات ووفيات الجمعة، والجمعة ما ادراك ماهي الجمعة، تجاوزنا فيها  حاجز ال ١٠٠ الف اصابة ستفرض ايقاعها والوفيات حاضرة بازدياد يومي فيما يبدو الفايروس الاقوى تاثيرا لذلك تنحسر مساحات الحديث عن الانتخابات في الاردن لانتخاب المجلس التاسع عشر.

وتقديرات محايدة، ان نسبة التصويت في ساعات التصويت القانونية، لن تتخطى ٣٥٪وان لم نصل ل ٥٠ +1فالتمديد  تحصيل حاصل لساعتين والنسبة بالكاد ستصل نحو ٤٠ ٪الي ٤٥٪.

اي ان الخوف والرعب وبالرغم من بث روح النشاط وقدسية يوم الثلاثاء القادمة، والاستعدادات اللجوستية والوقاية والاستعدادات الامنية، الا ان الكورونا بالمرصاد ودخولنا بفصل الشتاء ستعيق العملية الانتخابية والامل وبيننا وبين يوم الاقتراع ٤٨ ساعة بتغير  موعد الانتخاب لضرورات الواقع تتلاشى الا من رحم ربي.!

لا نحبط ولا ندعو للمقاطعة، بل نقرأ ميدانيا وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، كيف تراجع المزاج الانتخابي لدرجات مؤلمة  وكيف ان الكورونا حلت بقوة محل اي شغف بالانتخاب العام، وكيف ان لا اسم كتلة واشخاصها وبرامجها و انتماءاتها المجتمعية والحزبية والخدماتية والفكرية والرقابية والتشريعية ولاحسابات الفوز والخسارة ولا القطاع الاهم وهو القطاع النسيووي شغوف بهذه الايام وشغوف ايضا بالمرحلة الجديدة للدولة الاردنية والانتخاب الاجد والمجلس الجديد! .

اذا كان الحزب الديموقراطي، في امريكا من اسمه النصيب!، فان الاردن نصيبه الكورونا، ونحن بتنا على دراية، ان الكورونا وأساليب مقاومتها الرخوة انريكيا كانت اهم عوامل خسارة الجمهوريين والديموقراطين وهم يستعدون لا علان الفوز وعلى لسان بايدن صرح فجر اليوم ..”ان اول خطواتي هي خطة جديدة لمقاومة الكورونا التي في يوم الخميس اودت بما يزيد عن  الف وفاة وعشرات الاصابات.

الاردن من اسمه نصيب والنهر الخالد ظل خالدا  وسيظل الاردن سرمديا بتفشي الكورونا المجتمعي او بعزوف الاردنيين عن التصويت وليس خلف هذا العزوف ان حدث، اي موقف سياسي عقدي ومقاطعة” تأبط شرا”  حتى لا يشرت  المشرتون، تاريخيا.. بل اسباب طبيعية صحية لم نبتلي بها وحدنا وفعلت فعلها هناك وستفعل فعلها هنا. وفعلها هنا ستحمل وجهين وقالبين وتحليلين ومعطيين ومرحلة واحدة هي ١٠٠ الثانية من عمر دولتنا الماجدة كمجد نهضتنا التاريخية.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0