سياسة مختارات مقالات

 الديموقراطيون من اسمهم نصيب والكورونا للاردن نصيب!

كتب / هشام عزيزات

 الديموقراطيون من اسمهم نصيب والكورونا للاردن نصيب!

بالنسبة ل روافد بوست من غزة ونيسان من عمان لم تكونان المنصتين غيبات فيلة حول مجريات العملية الانتخابية التصوتية بل على العكس تجاوزتا حالة الترقب والانتظارالي الغوص في التفاصيل وصولا لرسم مشهد الناجح بالانتخابات وسؤال الديموقراطين ام الجمهوريين والفرصة بحسب التحليل الذي نشرتاه ينبيء  بفرصة بايدن والسؤال هو هو لم يتزخزح قيد انملة.

وسؤال فجر اليوم “الخميس” مقلق من ناحية رفض ترامب لما ال اليه السؤال الام في مقالنا قبل الانتخابات بيومين.

وقد كانت اجابتة اوضح، من الشمس والأنباء تتوارد عن” ١٧ صوت سيوصلون بادين إلى سدة البيت الابيض” وترامب منذ خطاب الامس في البيت اشتغل انتخابيا، بطريقة” اللي سبق لبق” وبحيث انه اردا  “غف” الامريكيين  بنجاح  مضلل وبخطاب مهزوز.

هل صحيح، ان الديموقراطين في امريكا  ورمزهم التنافسي جون بايدن وهم يخضون التنافس” الرياسي” بشراسة ضد ممثل الثراء والمال الامريكي “ترامب” و داخل  تجمع الاقليات ومنها التجمع العربي الاسلامي وهم من ٢٢ دولة وهم يشكون ١٪من المجموع الكلي لسكان امريكا، بواقع ازيد من٣ مليون نسمة، والسود ٢٤ مليون بواقع ١٣ ٪، وهم  اي الديموقراطين رافعين شعار دعم الاسلام السياسي بالعالم  واحقاق المساواة بين السود والبيض وكل اشكال التميز ضد المرأة  والاخر.؟!

وفي مشروع الاسلام السياسي العالمي بنسخته الطليقة، عن ايران، والاخوان، واسلام البترول، ودعاش بعض من نفحات ودعم الحزب الديموقراطي المنتفض، على ١١ سبتمر، ليتشكل طيفا سياسيا  معتدلا، متزنا من الاطياف السياسية في كل مجتمعات العالم العربي الاسلامي والعالم، الذي يعمل لتجذير تداول السلطة بالديموقراطية وبصناديق الاقتراع، والايمان بالراي والراي الاخر، وتثبيت اسس العيش المشترك والتسامح، ونبذ العنف واقصاء الاخر  والتميز.

ولذلك هم من رواد وداعمي حركة الوئام  العالمية والحريات وموتمر كوالمبور بدوله الاسلامية الخمسة ٢٠١٩/2020، الذي اراد انتاج نسج  جديدة للاسلام السياسي، بعيدا عن الاستقطاب والارهاب، وارتهان السياسات المالية والاقتصادية والضريبة والجمركية للموسسات المالية التمولية للغرب ولاسدال الستارة على” الاسلام فوبيا.”!

فينتصب سؤال الانتخابات في امريكا والأنباء، عنها تارة متضاربة نتيجة، وتارة أخرى متقاربة، واحيانا ترجح فوز احدهما على الاخر، والاخر نجح في تفوقة على الاول والاتهامات متبادلة ومشككة، والناخب أدلى ماعليه وعاد لبيته لينصت لتنوعات في التحليل والتخمين، وبالطبع انتظا تصويت بعض من ناخبي الولايات بالبريد وعدد يزيد عن مليون ناخب امريكي.!

وكنا حتى الساعة على مقربة من تحليل وموقف علمي سياسي، غير مكتمل الجوانب، يرجح فوز الديموقراطين او الجمهورين باربع سنوات قد تكون عجاف على امريكا والعالم.

وهل هذا السؤال والاجابة التي تمثلة، بما سيحدث في امريكا حين تظهر النتائج لمعركة انتخابية شرسة وحامية وصوت بصوت وولاية بولاية، ونحن بالاردن بيننا وبين الانتخابات التشريعية مسافة ٧ ايام، ما يعني انه لو انه فرضا فاز الديمقراطيون، سيكون الطريق ممهدا لمجلس نيابي اردني ملون سياسيا، ولا سيما، ان الاحزاب الاردنية طرحت مرشحيها بقوة لتخوض انتخاب البرلمان التاسع عشر.

وعلى هذا المنوال، طرحت الحركة الاسلامية الاردنية مشروعها الانتخابي، بكتلة الاصلاح، ليكون الطابع العام والجوهري، للانتخابات الاردنية، تنافسيا بين طيفين واكثر، من اطياف المجتمع الاردني، بحرية وبلا تدخل من احد، وتكون النتيجة  مجلسا تشريعيا اردنيا على قد المرحله ويتولى ملفات حرجة، هي بالضرورة، ملفات ال ١٠٠ الثانية من عمر الدولة الاردنية.. اصلاحا وتطويرا وتشريعا،  ومزيدا من سقف عال للحريات العامة وحرية الكلمة والفصل بين السلطات وعدم تغول احداها على الأخرى .!!

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0