علي المرهج
فكر مختارات مقالات

سأحاور نفسي: هل درست على يدي أساتذة بعضهم أغبياء؟

سأحاور نفسي

بقلم/ د. علي المرهج

هل درست على يدي أساتذة بعضهم أغبياء؟
الجواب: نعم، وجُلّ هؤلاء الأغبياء كانوا يرتكنون على ارتباطاهم بالحزب القائد..

وقد يسأل سائل:

وهل درّست اليوم وأنت أستاذ الفلسفة وبروفيسرها طلبة أغبياء..
الجواب: نعم درستهم وصاورا دكاتره، ولربّ سائل يسأل كيف نجح أمثال هؤلاء؟..
الجواب؛ أنهم أجادوا القراءة، وأجابوا على الأسئلة بما تقتضيه!.

ولكن إن سألتموني هل كل من درسوا في الدراسات العليا في صفك يستحقون الشهادة ؟! ..

أقول هم بذلوا ما بوسعهم للنجاح، ولكن أغلبهم من دون ثقافة ووعي بأهمية الفلسفة.
هل شاركت في خراب الدرس الفلسفي:
الجواب نعم، لا لأنني أرغب بذلك، ولكن شروط القبول في وزارة التعليم العالي جعلتني (دشلي) في ماكنة خراب كبيرة، إن لم أقبل التحريك ستسحقني هذه الماكنة.

هل كنت أستاذاً على قدر المسؤولية؟
الجواب: نعم، ولكن المسؤولية في جهاتها ومقدار ارتباطها بوزارة التعليم العالي ورئاسة الوزراء لم تكن بقدر ما حرصت عليه كأستاذ في تنفيذ متطلبات التميز في العملية التعليمية.

– هل أنت أستاذ مخبول أو مهبول:
أقول نعم فأنا مخبول ومهبول لأنني صدقت أن أمثالي قادرون على المشاركة في الإصلاح والتغيير.
ولم يدر في خلدي مسايرة المثل (لا يُصلح العطار ما أفسده الدهر)ٓ، لقناعة مني وعندي ينطبق عليها (يا رب هيء لنا من أمرنا رشدا).

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0