سياسة مختارات مقالات

عود على بدء.. شدوا حيلكم يا محافظين

عود على بدء.. شدوا حيلكم يا محافظين

تحليل/ كتبه  هشام عزيزات

كأني بالملك وخلال اتصاله التلفزيوني امس الاثنين، بجمع من محافظي المحافظات، قد قرع الجرس الملكي ثانية برنة  بيوروطنية انسانية خالية من الغرض الرخيص مطلقا نفيرا

الهمة وشيدة الحيل لاعادة   الانر الاردني الي نصابه ووعية باهميته كانسان شارف علي التية ووطن كاد ان يضيع بهفوة هنا وتجاوز هناك  وفتوة  شارعية.

فالتنبية الملكي في ١٩ شباط ٢٠٠٣ومن عجلون اعلن نهجا” ينيط المحافظ بسلطات تنسيقية رقابية على العملية التنموية” نازعا عنهم الثوب العرفي، وفي حدود الحفاظ على سيادة القانون وهيبة الدولة، وراغبا بان يرتدوا ثوبا تنمويا واسعا، ليجعل من المحافظة وحدة تنموية اجتماعية سياسية اقتصادية وباثا فيها عقلية اردنية واحدة، بنفسية واحدة يطفو فيها ويفوح الامل بالغد وسعة الصدر تتسع للقادم من المستقبل بحلوه ومره.

في قرع الملك للجرس الملكي الثاني” الاثنين”  اعادة التاكيد وبحرفية ومهنية معهودة تاريخيا” بالاداري الاردني المسؤول،.. اعاد الملك التشديد على “اهمية سيادة القانون وحماية المواطن اولوية قصوي” واذا به يراقب عن كثب وهو ما هو معهود به، كرجل دولة، لا يكل ولا يمل ولا تفوته شاردة وواردة. فكانت جريمة فتى الزرقاء امام بصره وعقلة ووجدانه الذي نزف حزنا على ما ال به المجرمون بيافع من شباب محافظة العسكر والعمال بصباحاتها  المفعمة بالنشاط والحيوية وعلى مدار الساعة، فانطلقت توجيهات ملكية بضرورة  فك خيوط وطلاسم الجريمة، التي هزت الوجدان الوطني والعالمي لانها عادت بنا إلى حكم شريعة الغاب.

ومن هنا او هناك،  نبه الملك الحكام الادارين، إلى ضرورة  نبذ الواسطة فهي” خط احمر” وهي في ذات الوقت فلسفة حكم قديمة جديدة وجدية، بالنظر الي المواطن بعين من عدل و بقرار متوازن شفاف  وعادل، ولذلك كانت الدعوة الملكية  “إلى التعامل مع المواطن وممن يعتدون ويعبثون بامن الوطن” بكل صرامة وحزم وبعيدا عن المواربة والخجل  فالقانون لا يحمي المغفلين، فمن أسأ الادب هانت عليه او استسهل العقوبة.

من هذه النافذة القانونية الادارية ونافذة الحاكمية الرشيدة وحكمة الملك حضرت قيمة ومناقبية التواصل بين المسؤول والمواطن وبتشاركية بالهم والامل والطموح وبالالق الوطني الواحد الذي لا يقبل القسمة على اثنين بل هو واحد احد.

وهو الذي دفع الملك بلغة الاردنيين البسيطة العفوية والتي تقال في اوسع مجال وفي اضيق الحدود” بمجتمع الاسرة”.. “شيدوا حيلكم بتعبيد طرق التواصل والوقوف الحميمي على قضايا المواطن مجدد دعمة للمحافظين.. ”

وهم في الميدان، لا خلف المكاتب والكاميرات، فالوقت الاردني في هذه الظروف الاستثنائية، من ذهب، واي تقصير وتخاذل، او تأخير في انفاذ المهمات سياسية منها الاستحقاق الديموقراطي الدستوري او صحية علاجية احتياطية كالحد من الانتشار العشوائي الوبائي، لن يغفر لكم ولنا يا  الاردنيين ولن نرحم من الاجيال المقبلة؟ .

برغم، من ان الأجواء في الاردن ملبدة بالخوف من الوباء والانتكاسة العامة واجواء المنطقة تهرول نحو التطبيع، فلا مناص من ان تستمر المسيرة الاردني، في التعافي من الوباء وفي ذات الوقت المضي، قدما نحو الانتخابات في مزيد من” شفافية وتوفير التدابير  لحماية صحة المواطنين وصحتهم اولوية بالنسبة لي”

ومن الاشارة يفهم اللبيب.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0