سياسة مختارات مقالات

ألغام في وجه الحكومة والله حاميك يا اردن

ألغام في وجه الحكومة والله حاميك يا اردن

كتب / هشام عزيزات – الاردن

ألغام جاهزه للتفجير في وجه حكومة بشر الخصاونة التي مضى على تشكيلها اسبوعين، قوبلت بمجموعة من الالغام منها : جريمة فتى الزرقاء، وقد نجونا من شظاياها الدامية والحملة الامنية لاجتثاث الشواذ من المجمتع الاردني، إلى تغيير ساعات الحظر واعتبار الجمعة يوم حظر شامل التي عاد عنها القرار الحكومي باعتماد ساعة واحدة من ساعات الجمعة المباركة للقيام بشعاير الجمعة المقدسة، ما اثار عواصف اعلامية، إلى الانتشار العشوائي للكورونا وارتفاع اعداد الوفيات يوما اثر اخر بصورة مرعبة.

اضافة لالغام ذاتية، تراكمية منها، تداعيات الكورونا بارتفاع نسبة الاصابات والوفيات بالوصول ل ١٥٪ والتقديرات لاهل الاختصاص، انها من أعلى النسب بالعالم قياسا لعدد السكان والتخبط في كيفية مواجهة المرض السريع الانتشار، محليا وعالميا وهل يكون الخظر شاملا، بما فيه من منع الحركة اليومية للناس وعجلة قطاعات الدولة تفرمل، الي التفكير الجمعي العالمي باجتراع علاج فعال، إلى تعقيدات المنطقة التاريخية والتطبيع مع الكيان الصهيوني، يتمدد باتفاقيات سلام الواحدة تلو الأخرى.

كأن واشنطن تدفن اتفاقية القرن على “السكيت” والاردن يقاوم ويعيد النظر باستراتجياته، ويتحضر لكل شيء ومن عمليات التحضير انفاذ الاستحقاق الدستوري المعلن عنه مسبقا بالانتخابات التشريعية.

والقادم الاردني يحمل بعضا من الامل وخصوصا، ونحن على مسافة ايام من الاقتراع العام، لانتخاب المجلس التاسع عشر والموعد في ١٠ تشرين الثاني القادم، بين حانا الانفاذ، ومانا تغير الموعد، وفقا للحالة الوبائية في البلد التي شكل لها بالامس الاول لجنة تقيم حتى نكون على بينة ولا نذهب بالاردنين إلى المنية مبكرا.

فمن يملك تعطيل صاعق لغم او الغام جاهزة للتفجير ويعيدنا الي مربع مرسوم، اقليميا ودوليا والخوارج يدبرون ويتدبرون عبثهم و”زنقتهم” ومواتهم ويابس مشروعهم التدميري، الترويعي، للبشرية.. بلا استثناء وعودة نهجهم يحاول تفجير فرنسا اثينيا، واثارة قضية المهاجرين، و دفعهم لهجرتهم الثالثة، نحو الداخل الاقليمي، قاب خطوتين من الباب المشرع.

والاردن خيار اكثر من طرف، ان يختل توازنه، وندخل في الفوضى، كما دخل الاخرون في الفوضى و عدم القدرك عن الامساك باللحظة السياسية الأخطر، كانت الاثم الذي لا مغفرة له فوقع المحذور عند بعض من جوارنا.

ورغم ما يتررد من قديم الزمان، ان الاردن، على حافة الانهيار لكن الله حامي الاردن، وقيادتة واعية ومدركة لحجم التحديات، وتدير المواجهة، ركونا لنظرية التحدي والاستجابة وصناعة فرص حياة وابداع، من التحديات وورش تعمير شاملة في كل الاتجاهات لل ١٠٠ الثانية من عمر الدولة.

الله حاميك يا اردن، من العاديات ومن سؤ تقدير الموقف ومن الاوبئة والكوارث لتظل حامل، هالرسالة الانسانية انطلاقا من انك ” وطن الرسايل” والاردن وطن برسالة.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0