سياسة مختارات مقالات

لبنان من استقالة الحريري لتكليفه

لبنان من استقالة الحريري لتكليفه

١٧ تشرين  الاول ٢٠١٩ (لبنان) من استقالة الحريري لتكليفه!

كتب / هشام عزيزات

١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ ثورة الشارع اللبناني، على خلفية تفشي الفساد دفعت الحريري الابن، الي الانسجام مع مطالب الثوار برحيل الحكومة ومحاكمة الطبقة السياسية التي بحت اصوات ثوار لبنان، بضروة اعدامهم وقد علقت مشانقهم في عرض الشارع اللبناني، من بينهم زعماء الرعب منهم كشفت صورهم وهم على المشانق، انهم، اهون من خيوط العنكبوت.

واللافت، ان الحريري يعاد تكليفة، بتشكيل حكومة، وقد فشلت اكثر من محاولة للتخلص، من حكومة تصريف الاعمال بقيام حكومة توافق، واذا بالثلث المعطل حزب الله” نصرالله” والتيار الوطني”  باسيل” وبعض من قوى سياسية لبنانية حليفة لتيار المستقبل ١٤ اذار و٨ اذار، تضعان العجلة قبل الحصان والخلاف حقيبة سيادية متمسك بها حليف ايران  حزب الله وهى (المالية.)

المراقبون يدركون، ان فرنسا راغبة في لحظة  لخبطة ولاغية متمسكة بمطالب الثوار  في لحظة أخرى  للطبقة السياسية المرفوضة نصا وروحيا، كأنها الخيار المر،  لكل اللبنانيين والحريري السياسي الاقل اغلاطا والاقل اغلاطا بالمسلكيات الحياتية،  بان يكون” الحريري الابن”، رجل الاصلاح المرحلي المنقذ، من الذهاب إلى الاقتتال الداخلي في لبنان وراغبة بالتأكيد وقوى اقليمية عربية حريصه، ان ينتقل لبنان من وصف” الدولة المريضة” صحيا وسياسيا وخدماتيا،..

ومفاوضات ترسيم الحدود ليست، اتفاقية سلام، بقدر ما هي تثبيت حق لبناني تاريخي من قبل التاريخ الجلي،  في الارض والبحر والسما، تعيدني إلى استماتة المفاوض الاردني في تثبيت موقع المغطس المقدس عالميا وروحيا في الارض الاردنية  بعد كر وفر وقد ثبت انه مواقع مواقع رحلة الحج المسيحي.

بالامكان لوصول، لتحليل طيار، ان مفاوضات” الناقورة” نجحت، إلى حد كبير والنجاح حقوقي، مشروع للبنان، ان يغتني بما في ازيد من ٢٠٠٠ كيلو متر بحرا وارضا  من غنى وينتقل من دولة على شفاالافلاس الي دولة غنية بثرواتها وانسانها ونظامها السياسي الحياتي السياحي والنظام التعددي،  ونظام الحريات الدينية والمدنية، بانبثاق عقد اجتماعي جديد وهو يعبر لل ١٠٠ الثانية من عمر دولة لبنان الكبير الواحد .

هناك متضررون، من الاجماع على الحريري لكن كسره لجليد العلاقة مع التيار الوطني، مقدمة في مسيرة الاف ميل للوصول للسرايا وبالتالي تصفية بيته الداخلي مع الحلفاء جنبلاط” التقدمي” وجعجع “القواتي ” وبري “الاملي” وصولا إلى حوار مع نصرالله” حزب الله” .. اظنه سينجح في دفن “الثلث المعطل”  حين اعلن الحريري انه عازم على تشكيل حكومة اختصاصيين وبعيدا عن الحزبيين.

بالانتظار وعواصم اقليمية القاهرة دمشق، عمان الرياض الدوحة وواشنطن، على احر من جمر ان يغلق اللبنانيين” الحفرة الانهدامية” الجديدة ببناء جسر من الثقة يريدة اهل الارز والعالم.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0