سياسة مقالات

اعلام يزيد الطين بله!!

اعلام يزيد الطين بله!!

بقلم: هشام عزيزات

شر البلية، ان الاعلام، ومنه الاعلام الموسمي وبالتحديد اعلام الانتخابات،  بكل اشكاله وتصنيفاته، انه يستغفل الراي العام ويذهب به مذهب ايماني وقتي، ولكن مع انقشاع الغيوم و انحسارالالتباس وفرملةالعجلة، في التوصيل للمتلقي، الذي يبدع في الوعود والوعود المتضادة المتناقضة المتاقطعة فيواجهة بالصدمة وبالمتناقضات وبالضرورة يرسم المشهد الاعلامي المعتم،  وقتيا لا يلبث ان يختفي وفقا لمجمل ظروف.

و هذا للاسف يجري، على قاعدة السبق والسباق، نحو منصة الشهرة بالاستناد،  إلى ان الافصاح عن الموقف هو من الشجاعة بمكان، وان الراي الواضح هو من شجاعة الشجعان بمكان،  فلذلك نرمي شباكنا لاصطياد النخب، اولا لصعوبة ان تنطلي عليها اللعبة  الانتخابية التسويقية، بكل اشتمالاتها السياسية الاجتماعية الاقتصادية، وبالطبع النفسية لرصيدها من الوعي والنضوح والمسؤولية وكنهها للمرحلة القادمة وشكلها والدينامكيات الجديدة للمؤسسة الدستورية.

ومع غياب التفاصيل الحقيقية، للحقيقة نجمل ونعطر ونبخر، ونبحر في الغموض ونعلي من الشأن ، و بالتالي نكون أسرى رب رمية من غير رام وننقاد” للحزارير” هربا من ثقل علمية التحليل والاستنباط من الرقم الانتخابي  والاستشراف و الاستقراء عن بعد.

فاذا بالمتلقي، امام زيف هش في الخبر، وكم من التشويهات والتجميلات، ولي عنق الحقيقة بتنعيف الحقيقة الاصل والحقيقة الاصح، ووصمها بانها من صنع الشيطان؟..،

وانتقالا لتحليل، يناطح  السحب ويبني قصورا، من اوهام ليزيد الطين بله، فندخل متناسين انا هناك من يتفكرون ويشحذون همم العقل ولا يمررون اي شاردة وواردة، واذا جميعنا في التية فنصدق كذبة نحن حبكناها فصدقناها.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي