سياسة مقالات

كل وبتعه وكلكم مادباويون بشرف رفيع

كل وبتعه وكلكم مادباويون بشرف رفيع

كتب / هشام عزيزات

تعدد الترشيحات، وتعدد الكتل في الجسم الانتخابي الواحد، وغياب الانسجام والتوافق في حدوده الدنيا بين ١٧ كتلة، مبرره واضح  لسيادة سياسة النهش ببعض حتى العظم وحتى السقوط ذاتويا.

وبالتالي، كما قلنا سابقا العمل الكتلوي، احادي الخطوة، ما يفرض” كل واحد وبتعه” على حساب العمل الانتخابي الجمعي وديدنة مصلحة الوطن والمواطن، لا مصالح الهويات الفرعية ولحساب القواطع والجهويين والمنافقين ومتعددي المواقف والانتماءات.

والمحصلة،  وفق المشاهدة والاحساس، كما اظن، هي رغبة ب تكسير رؤوس” راكبه رأسها” وتريد نهش المقعد باي وسيلة وتحول دون الافساح للاخر ان يجرب حظة، وبالتالي يكتشف الناخب هويات المترشحين وقدراتهم ومدى الانحياز للذات في تورمات اناها او للجماعة،  ومنطق التضحية بروحيتها النبيلة.

والقراءة الاولية، انه ان بقي التشتت على حاله ويزداد تشتتا وتعصبا على طريقة” انا ربكم الأعلى” و”الدور دوري” في تجمعيين انتخابيين مركزيين خسارتهما الحتمية” زي الله واحد” ولصالح قوى المال الاسود وازلامه ومروجية والوسطاء.

بدها  بالتأكيد ضمير حي، وبدها  بالضروة عودة الوعي، وبدها فوق كل اشي، تكاتف كل الخيرين واصحاب الشرف الرفيع، والاجهزة المختصة، لحصار القوى  الظلامية وراس مالها مالها الملوث وهي تحرث البلاد والعباد، ليلا نهارا، لاصطياد اصحاب الحاجات، واصحاب الانفس المريضة الرخيصة.

اياكم، من خفافيش الليل فهم معرفون للقاصي والداني وبالاسم (…) ، واياكم والعيب، ان  يتلبس مدينة الحضارة والفكر والثقافة والابداع ومدينة الاخلاق الحميدة.

فالتجربة، التي هي على مسافة ٢٥ يوم، هي بمثابة ( ان  جرت)، في أجواء نظيفة، من الكورونا والمال الاسود، هي ميلاد جديد للمدينة وبتزامن، مع ال ١٠٠ الثانية، من عمر الدولة الاردنية، وهو عمر جدي وعمر جديد، ويعول على ال ١٠٠ الجديدة من عمر الاردن وطنيا وقوميا واقليميا وعالميا.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.