ادارة و اقتصاد مقالات

الناقورة: تثبيت لملكية لبنان للغاز

مفاوضات الناقورة: تثبيت لملكية لبنان للغاز
وبجوفه 122 تريليون قدم مكعب ومن 30/40 بليون برميل نفط

كتب / هشام عزيزات

مفاوضات ” الناقورة ” حول ترسيم الحدود بين اسرائيل ولبنان ابعد من قصة مياه اقليمية لا ملكية واضحة للطرفين لها بقدر ما هوحرص واستمتاتة لبنانية، على معرفة الحدود للمياة الاقليمة اللبنانية.

ولاسيما ان الشواطئ اللبنانية غنية بابار النفط والغاز ففي لبنان بحدود (122 تريليون قدم مكعب ومن ٣٠ الي ٤٠ بليون برميل نفط في البترون وطرابلس وفي الجرف القاري)… وتثبيت الملكية اللبنانية لمياهيه الاقليمة، بما فيها من ثروة  وغنى تنقذ لبنان من ازماتة المالية وتسحب لبنان مستقبلا “وهذا ليس ببعيد من هيمنة حزب الله وايران” وقطع دابر التدخل الصيهوني في الحياة اللبنانية باوجهها السياسي والاجتماعي والنفسي والثرواتي.

ولهذا الشارع اللبناني من زمن ثورته المجيدة في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ اصر على تكنيس لبنان من الطبقة السياسية الطاغية والطافيه علي السطح واتهمها بالفساد الاوسع وايصال بلد الارز  للانهيار الاوسع وهو يعرف بقرارة نفسه ان المستقبل في المنطقة للبنان حر مستقل وسيادي.

وسيبك من قصة معاهدة سلام جديدة بالمنطقة.

فلقد ولت ازمان المعاهدات باحلال التطبيع الشعبي قبل الرسمي وهذا هو استراتجية الدولة اليهودية وشوقها ان تعيش في مجتمع سلام ومحبة وعيش مشترك.

عوضا عن مجتمع الكراهية والحروب والعداء الايديولجي، لتكون المصلحية والمنفعية  المتبادلة عنوان المنطقة الشرق اوسطية الجديدة  باجتثاث مشكلتها التاريخية وفق حل عادل ومتوازن يعترف بالحقوق لكل طرف.

هذه قصة الناقورة وحضور قصة ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل  مجددا وما اثير عليها من لغط بين موافق او معارض وحضور الازمة الوزارية في لبنان التي في ثيمتها انقلابات واضحة ودراماتكية في التحالفات السياسية اللبنانية بهدف ان لا يخرج طرف من اطراف المعادلة والتحالف بلبنان  من المولد بلا حمص، ولا يقضم الطرف الاقوى الادسم من الكعكة الغازية النفطية اللبنانية، على حساب بقية الاطراف، فالمحاصصة ليست فحسب بالساسية بل في المصالح والمنافع.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.