سياسة مقالات

الانتخابات والكورونا وسؤال اليوم الثاني للاقتراع والانتشار.

الانتخابات والكورونا وسؤال اليوم الثاني للاقتراع والانتشار

كتب: هشام عزيزات – الاردن

يطوي الاردن باشهار حكومة الخصاونة ثلاثة اسابيع، من الجدل والجدل المضاد حول استمرارية حكومة الرزاز او رحيلهابفعل التزامات دستورية وبعض من اخفاقات في الشارع الاردني الذي ثبت انه لا ينام لا في الحرير بقدر ماهو ضاج من الضيم والغبن.

وعما يبدو، ان بعضا من الاجندة الموكلة لها وقد قذف بها إلى الرابع حراك شعبي زخم ومطالب تملك وجاهة باقالة حكومة الملقي على خليفة فرض ضريبة تلو أخرى وقضية نقابة المعلمين التي تفجر دملها فسأل القيح الذي ازكم الانوف والتف حول مطالب المعلمين، جمهرة من المناصرين، اغبلهم انطلق من.. (عليهم، عليهم) وكاننا امام داحس والغبرا  الجديدة.

وكأن بعض من الاجندة لحكومة الرزاز صارت قاب قوسين وادني وبالضرورة استفذت طاقاتها وما عادت تقوى على تقديم  ما يرضي الشارع ولا هي استطاعت ان تخمد نيران الكورونا وقد شبت في انحاء الجسد الاردني وصحة الاردني وسلامتة.

يوم امس طلت علينا حكومة جديدة، لكننا لم نتعرف على ما هو الجديد لديها، رغم ان كتاب التكليف السامي انار للجديد كطرح فكري سياسي استراتيجي عملياتي ميداني  من مهماته، مهمتان ملحتان من الضروري العمل علي انفاذهما برغم اكثر من صعوبة تعترض المهمة الثانية، وهي الانتخابات وموعدها يقترب يوما بعد اخر.

والاخطر ان المهمة الأولى وهي مكافحة الكورونا ووقف الانتشار عند حدود الموجة الأولى، التي ضربت الاردن وكانت تداعياتها بالاصابات والوفيات، بارقام لا تذكر، ناهيك عن الخسارات التي تكبدتها قطاعات حيوية اغلقت موقتا وما لبثت الدولة ان عادت لتشغيلها تفاديا للكثير الكثير، من النزف.

لا ندخل في التفاصيل رغم وجاهتها، الا ان المكتوب يقرأ من عنوانه. فتطورات الوضع الوبائي، لا احد قادر علي حسمة اما ارتفاع الاصابات والوفيات ولا تراجع الفايروس، لكن الأسابيع الماضية اعطت مؤشرات استشراء الفايروس فكانت الارقام حسب احصائيات الامس “الاثنين” وصباح الثلثاء 219 وفاة واجمالي الاصابات سيتجاوز ٢٦٠٧٣ اصابة، وهلع وخوف يهز الوجدان والركب من يوم الانتخاب”، ان نفذ” الذي حتما سيحتاج الي اجراءات موسعة وحاسمة وقد تفرغ وحدات من الجيش العربي والاجهزة الامنية لضبط سياق يوم الانتخاب والاقتراع.

واليات ضمان سلامة وصحة الناخب والمرشح متوفرة بالحدود الدنيا  سيما وهذه الساعات من اخطر ساعات الاقتراع، من تجمهرات امام مقار الاقتراع يصعب الحد منها فغدت عادة، وفي مقار المرشحين وفوضى الحركة المرورية في محيط مقر الناخب ومقار الاقتراع والتجمهرات ستتضاعف اضاعف واضاعف بانتظار الاعلان عن النتائج وتمتد للساعات واخرى.

لا نشك بحرص الحكومة الجديدة وقد “وعدت بعمل وبجهد استثنائي وحذرت بانه لا مجال للخطأ والتباطو او التردد وانها ستنخاز لإجراءات مؤلمة” لكن من يتحمل سياق  اليوم الذي يسبق الاقتراع العام واليوم الذي يعقب يوم التصويت وشبح الغزوف عن التصويت والمقاطعة يزحف بموازة زحفنا اليومي لفجر العاشر من تشرين الثاني.

الخطورة كامنة، لكن تلافيها والتصدي لها مجهولا، وسؤال اليوم الثاني للاقتراع من سيتحمل الوضع والاختلاط الاجتماعي لا موانع له، والتباعد الجسدي سيكون في خبر كان والوعي المتواتر يختفي بالاصرار على المخالفة والعقوبات لا تندهي ما في حدا.

اسئلة المصير الاردني للحكومة الاردنية الجديدة وظلال الموت يزحف علينا كل ساعة وكل يوم وطمأنينة المواطن ليس لها الا اجتراع المعجزة وابرة في العضل فيها منسوب الوعي على ارتفاع.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.