سياسة مقالات

التشكيلة الوزارية الاردنية… قسطرة سياسية ام استئصال؟

التشكيلة الوزارية الاردنية… قسطرة سياسية ام استئصال؟

كتب: هشام عزيزات – الاردن
في الازمات، كبيرها وصغيرها وخطيرها، وحالة مرضية “بتكبرج” الدولة، كالكورونا مثلا لا حصرا ، والدول التى اكتسبت مفهوم الدولة العميقة، والذاهبة بهدوء للدولة المدنية، واحد اهم سلوكياتها التزامها بالدستور ونصوصه كالاستحقاق الديموقراطي الانتخابي والعمل السياسي من اوسع ابوابه كالحزبية وبتجديد اوردة المؤسسة الدستورية .
وبعيدا عن حرق المراحل، لا غنى للعقل المركزي، ان يكون بمثابة مبضع جراح، اما لازالة تشوهات، او ما يشعر به ان اوردة وشريان الدولة المركزي، بحاجة إلى “قسطرة” سياسية او بالعامية “تميل”، او لوجود اورام بحاجة الى استئصال الفساد المؤسسي كي لا ينتشر ويميت فيسقط الدولة او يعجل بانهيارها… كانت غرفة العمليات” حل مجلس النواب والمجي بحكومة”… جاهزة وعل عجل للمباشرة باول خطوات العلاج والاصلاح، لما مر بنا ولما هو واقع الحال كالحد من الانتشار المجتمعي الكورونا، او انفاذ الخيار الديمقراطي بانتخاب المجلس ١٩.
والاردن تحت الاضواء لا تمر كبيرة ولاصغيرة الا وهي على طاولات التحليل واغلبه مشوة ومزيف وفية لي لمعطيات الواقع الذي ارى ان الاردن الان” مالو يد فيها لا من قريب ولا من بعيد” .
وبمعني سياسي اجتماعي نفسي، تغير الاجندة والاولويات لهذا كتاب التكليف السامي، هو بمثابة روشته، تكتب وتوصف من عليم، بازمات الدولة وتشابكاتها، فيغير من مزاج الناس ويضخ دماء جديدة، ويعيد لاوصال الاردنيين شعبا ومؤسسات نبض الحياة الذي مال لليباس والنشفان.
والحياة للدولة الاردنية متجددة لا تشيخ، ولا يصيبها الهرم ولا يعاني عقلها من الزهايمر السياسي الاداري والاجتماعي ولا تسمح، لاحد ان يعطل نهوضها وتجددة حصوصا ان البقاء في العالم ليس للاقوى، وخبرنا ما اصاب الاقوى من خوف ومرض العصر ضرب اوصال الدول الكبرى وجعلها تقف على “رجل ونصف” وترامب ينقل على عجل للعلاج والالاف الموتى وملايين الاصابات.
ونحن على مفرق من اشهار تشكيلة وزارة الدكتور بشر الخصاونة والرهان الملكي باستمرار، ومنذ اعتلى عرش الملكية الرابعة يزج الملك في قلب السلطة التنفيذية، ومن هم على مقربة جسدية روحية فكرية سياسية ونفسية يومية وعلي مدار الساعة، من رأس السلطات ومن مراكز اتخاذ القرار الامنية والدستورية لاعانته ودعمه وتمريره الشرعي للولاية العامة المنصوص عليها بالدستور فينسبها دستوريا لشخص السلطة التنفيذية وفريقها العامل والميداني لا المكتبي ولا الوجاهي ولا التشريفي.
والزج كالعادة رهان صلب، على العقلية الاردنية المنشغلة بالطبع بالهم العام بكليته وقريبة، من الناس لتكتمل المعادلة السياسية الاردنية، من مفهوم الفصل، من السلطات ليس شعارا وتسهيل التغذية الراجعة والاستذكار لمكامن النجاح والفشل في مسيرات سابقة وحكومات سابقة، ايضا ولاحقة بالضرورة.
لا ارغب بالدخول في شخصيات الفريق الوزاري الجديد، وبما فيه من جدية وهمة واصرار، على حمل مضامين كتاب التكليف السامي، والمرور به في كل محافظات المملكة وجاهيا وعن بعد وفتح حوار “غير شكل” وواسع، من على منابرنا الاعلامية، ومن على مواقع التواصل الاجتماعي والمرور الاوسع، على رد” الريس” المكلف وفتح الحوار حولة حتي لا نظل أسرى ال ١٠٠ يوم من عمر الحكومة ونحن على عتبة ١٠٠ عام ثانية للدولة، افرد لها الملك اوسع المساحات والاهتمام.
والدعوة لان تكون هذه ال ١٠٠ الثانية ورشة” من مجميعها” في الاصلاح والتطوير والتجديد وتغيرا في النمط كي نصل معا لدولة الانسان ودولة القانون ودولة الحريات ودولة العدالة والمساواة والدولة المنتجة.
نخشى ان تكون التشكيلة الوزارية اخر ما يرشح به الخزان الاردني من سياسين فجربنا مسؤولين بالوراثة ومسؤولي تكنقراط ومسؤولي الديجتل والمحافظين والمحافظين الجدد والديموقراطين والجيل الجديد وأبناء الحراثيين لنصل…( هذا ما هو موجود منين اجيب وزراء) ..؟
Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.