كورونا الاردن
سياسة مختارات مقالات

وفيات الاردن لارتفاع والكورونا مكانك سر .. نبق البحصة!!

وفيات الاردن لارتفاع والكورونا مكانك سر .. نبق البحصة!!

كتب: هشام عزيزات – الأردن

لغز ارتفاع اعداد الوفيات ليصل ل ٢٢ وفاة بيوم وفي اول ايام الحظر ٤٨ ساعة والنسبة العامة للوفيات بالبلد ٦ إلى ١٠٠٠ حالة وفاة، ووجود ما يقرب من ٦٠ حالة، في الانعاش منهم حسب اخر احصائيه ٢٠ مريضا على جهاز التنفس الصناعي.. يحتاج لمن يفكه علميا طبيا وكشفا سريريا واستشرافا.

فقصة وسبب انحصار الوفيات، في شريحة اصحاب الامراض المزمنة وكبار السن، وبعض وجهات النظر ومنها للصيدلاني الصديق اياد الريان، من مدينتي تقول” ان ٢٪ من الحالات المتوفاة المسجلة تنحصر ب٢٠ حالة لكل الف حالة، وهذه الحسبة غير دقيقة بالمطلق وبالتالي سيكون عدد الحالات المصابة ٣٠٠٠ حالة” ومين مستوعب هذه الفرضية اللي يمكن ان طلسم من طلاسم الوباء من ناحية وسطة واسبابه واسباب الانتشار يبداء محدودا ويصل لمرحلة الانتشار المجتمعي.

لذا يناشد الكادر الصحي المشرف “بالتوسع بالفحص خصوصا فحص الصدر طبقيا ومحوريا وفحص pcr لنسجل ان الوفاة سببها الاول والاخير الكورورنا” حسما لتعدد امراض المسنيين وهي مدركة من اي طبيب كالضغط والسكري والبروستات والالتهابات البولية والصدرية الحادة .

صار الواحد ميال، إلى وجود تراخي وعدم مسؤولية في اساليب علاج الكورونا، وخلل بمجمل عملية مكافحة المرض لفت لها الكتاب الملكي لحكومة الرزار المستقيلة وقبول تنحيها عن مسؤوليتها التنفيذية، وكأن كبار السن واصحاب الامراض تنطبق عليهم نظرية البقاء للافضل وصحيح الجسم والعقل.

لا اعتقد، ان عاقلا او مطل على الجديد عالميا، في ما يتعلق بغزو الوباء للاردن والعالم والغزو إلى انتشار، اصابات ووفيات يقبل هذا التبسيط والتسطيح، للوفاة في الاردن ومسبها الاساسي هذه الايام الكوفيدا ١٩ ، ونحن اول من اطلق.. “الانسان اغلى ما نملك”.

وصباحا ومساء نتبحج بالقيمة الانسانية العالية المنسوب للانسان الاردني، الذي يمنح اوسع الاهتمام والعناية ويوفر له اسباب الحياة بشرف وصحة وبلا تكدرات ومنغصات اجتماعية نفسية مالية.

بات الاهتمام بما نحن نمر به ويبدو ان المر لن يمر بسهولة، علي الصعيد الشعبي يخبو ولا لن الارقام صماء وصارت لزوم ما يلزم بل لان الكروونا يوما بعد يوم يلفه الغموض وتحيط به ملايين علامات الاستفهام ومعادلات منظمة الصحة العالمية وبرتوكولاتها الصحية العلاجية الاحترازية اكثر غموضا وعدم مفهومية، وفيها الكثير من الاحجيات والالغاز واحيانا يدرك الانسان، ان في( بيت) المنظمة الدولية وعقلها بعض من الصراعات والمحاور والارباك. والصدمة الصحية.

نحبو لنصل إلى ارقام فلكية بالاصابات والوفيات بالكورونا والوعي إلى انحسار، او انه يتقوقع علي نفسه والمشهد بالنسبة لي كنت أخشى ان يصل لحالة الاعتيادية وان يكون كغيره من امراض الخريف وامراض الشتاء والامراض الأخرى وصولا لحالة” كلكتا” الهندية الاكثر توالدا والمدينة ١٤ بالكثافة السكانية في العالم ونسبة الوفيات تزيد عن ٨٪ والتي ينام اهلها ويصحون على مركبات البلدية والجهاز الصحي وهي تجمع المصابين بالامراض واغلبها امراض الفقر والبرد والجوع والاموات، بفعل المرض او الجريمة او الادمان إلى غرف الانعاش در والى المقابر در، او امكنة علاج الادمان باشكاله المختلفة والوانه.

الخشية تبقي في اغلب الاحيان افتراضية لكن استمرار لغز الوفيات بحاجة الي من يفكه ويضعنا في الصورة والاسباب حتي لا نفجع بمزيد من الوفيات والاصابات والانتشارات المجتمعية الاوسع.

الاردن بلد ما زالت ناسه متعاضدة، متكافلة يحس بعضهم ببعض ويتفاعلون وبمعني ان اردني في الرمثا يتكدر حين يسمع ان عقباوي تعرض لحادث ما و هكذا دواليك..

اي اننا مجتمع شفيف في الاحاسيس ولم تذهب بنا الحياة الحديدة الي ما ذهبت بشعوب وحضارات للتوغل والوحشية رغم مااصابنا، من غرور وفتوة وكبر، الا ان المعدن الاردني اصيل وبالتاكيد يتفاعل مع يمر به الوطن من اصابات ووفيات تحتاج إلى كنه حقيقتها حتى لا تذهب بالبعض الظنون والاوهام والطابور الخامس بالمرصاد ونظرية المؤامرة حية ترزق وتنجب.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.