سياسة مختارات مقالات

قطعت جهينة قول كل كلام بليغ التكليف السامي للخصاونة

قطعت جهينة قول كل كلام بليغ التكليف السامي للخصاونة

تحليل /هشام عزيزات – الاردن

اعتدنا منذ حلول الملكية الرابعة، ورمزها الملك عبدالله الثاني ان تكون كتب التكليف السامي للحكومات، فيها كل الايجاز والاختزال ومرحلة التغيير والاصلاح، وضرورة ان تعالج مفاصل مهمة من حياة الدولة و بالضرورة ان تكون الاقرب إلى هموم وتطلعات الاردني علي المدى المنظور وللمستقبل ومحاولتها محاكاة واقع الحال الاردني بتشبكاتة الوطنية والاقليمية والقومية وهذا كان متوفرا في كتاب التكليف للخصاونة.

في كتاب التكليف الملكي( للخصاونة) :خارطة طريق للدولة الاردنية وهي على اعتاب ١٠٠ الثانية من عمرها التي سنعبرها قريبا ومعالم لنهضتها الجديدة، رغم عقبة المرض التي غيرت من الاولويات واثقلت اجندة الملك الشخصية للاردن التي افرد لها اوراق نقاشية، طالت حتى الان كل مناحي الحياة واوجهها المستقبلية، وفي قضايا ملكت حيزا ساخنا من الحوارات والمداولات وان لم تكن عميمة وكانت من حصة النخب والسياسين.

ومابين سطور الكتاب” ان الاردن لا يلين له جانب ، وماضيا قدما لتعافي الدولة في القطاع الصحي الاقتصادي السياسي والاداري ومنظومة الاصلاح و الجانب القيمي والتعليمي بمختلف تدرجاته وخصوصا ونحن في ظلال تجربة التعلم عن بعد” الذي سيبسط علي كل القطاعات الحكومية والشعبية.

ما يريح في الإجراءات الدستورية، بالامس انا شخص” الريس” المكلف على قرب من الملك، وكان في اكثر من موقع مسؤولية، وعما يبدو ان الطرق العقلية الفكرية سالكة امنة بين الملك والدكتور الخصاونة.

والاهم، ان هذا القرب في المسافة جعلت من صاحب الامر والناهي يعرف، عن قرب ايضا قدرة ودينامكية” الريس” المكلف عن استعياب وفهم وتفكيرالملك، بمعنى لا حواجز ولا رسالة مشفرة ولا وسيط ولا محاور وبالتالي العملية السياسة وادارة الحكم وادارة الدولة، في هذه المرحلة تناقش وتحاور على بساط احمدي.

القضايا التي شملها الملك، باهتمام لافت وهو يوجه رسالة التكليف ورسالة المهمات العظيمة لشخص” الريس”.. الذي هو بمثابة قبطان سفينة اردنية تتقاذفها الأمواج.. ، انا لا حيدة ولا تراخي في التنفيذ والحزم والثقة والاتكال على لذات، وقبل ذلك على رب السماوات، هو مخرجنا ومدخلنا ايضا لدولة الانتاج، ونستودعكم الله.. للتراخي والركون ان الملك يراقب وفق لمقولة رددها من قبل” نمهل ولا نهمل” صارت طي النسيان فالامور تتخذ “على الحارك” وبمباشرية .؟

وبمعني لا مجال لتبرير الأخطاء والتجاوز والقفز على سيادة القانون وعلى المال العام. فالمحاسبة والعقاب طريقنا للعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات وللدولة المدنية التي لا كبير فيها، الا الشريف والتقي والنزيه والمنتج والمبدع وهذا من صميم فهم الدورة الحياتية الاقتصادية الاجتماعية النفسية الواحدة.

بالاستطاعة ان نكتب مطولات، عن كتاب التكليف السامي ونحلل ونحلل، وان نفرد بساط التفاؤل والامل ويسكننا الفرح والسعادة والاطمئنان والرفاهية، لكن” بنوخذ نفس” ونلتقط الانفاس، ونعد للعشرة، فالمرحلة تستوحب العمل بروح الفريق الواحد شرط، ان تكون اختيار الوزراء وفق مواصفة الوطنية الحقة والتاهيل والتجربة و”سيفي” الاختيار، مفروض. ان يكون نظيفا خال من اي تلويث، ولا هذا قريب وذاك ابن عم وبعيدا عن المناطقية ومحاصصاتها وقريب من الاردن فقط لا غير.

مش قلنا.. قطعت جهينة كل قول بليغ، اي اننا من الواجب اسدال الستار علي مرحلة وهيا الي العمل والي ١٠٠ الثانية من عمر الدولة.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.