أسرة وطفل تربية مختارات مقالات

الحدّ مـن التأثيرات السلبية للحجر المـنزليّ عـلى نفسية الاطفال

كيف يـمكن الحدّ مـن التأثيرات السلبية للحجر المـنزليّ عـلى نفسية الاطفال؟

 

بقلم: روبير الجميّل

 

مرت أشهر طويلة والأطفال محصورون داخل مـنازلهم بسبب الحجر المـنزلي المفروض فـي معظم دول العالم، فـي محاولة للحد مـن انتشار فـيروس كورونا المستجد. وبالتالي، لا بد مـن أن يؤثر هذا العزل عـلى نفسية الأطفال بشكل سلبي.

وفـيـما يحاول عدد كبير مـن الأهل تسلية أولادهم يوميا فـي المـنزل عبر خلق نشاطات متكررة، قـد يواجه البعض الآخر تداعيات أكثر حدة نتيجة تأثير فـيروس كورونا عـلى نفسية الأطفال. وبالتالي، كيف يـمكن محاربة تأثير الحجر المـنزلي عـلى صحة الطفل النفسية؟

 

اللعب يومياً أو بشكل متكرر

اللعب مع الأطفال أمر مهم جدا وضروري. ففـيـما اللعب يبث روح الفرح والسعادة عـند الطفل، يقوم أيضا بتخفـيف نسب التوتر والقلق عـند الكبار ويساعد كل أفراد العائلة عـلى تـمضية وقت جميل.

 

الحرص عـلى تشتيت أفكار الطفل

يـمكن اللجوء إلى كل الوسائل الممكنة لتشتيت الأفكار بطريقة جماعية، مثل قراءة الكتب وتلاوة القصص ومشاهدة الأفلام وممارسة الرياضة وفتح حسابات للألعاب الالكترونية لكل أفراد العائلة المهتـمين بالموضوع.

 

جدولة العمل اليومي

يـمكن العمل عـلى تحديد جدول يومي كامل للطفل يسـمح له بعدم الاكتراث بالعزل المـنزلي بسبب انشغاله الكامل بأمور أخرى، قـد تكون مـن دون جدوى أحيانا ولكنها كفـيلة بإضاعة الوقت.

 

التواصل مع الآخرين الكترونياً

– التواصل مع الأصدقاء والأقارب أمر لا مفر مـنه، وبالتالي يـمكن العمل عـلى تحديد قائمة بالأشخاص التي يـمكن الاتصال بهم وتقسيـم الأسـماء عـلى أيام الأسبوع أو أكثر، وبذلك يحصل الطفل عـلى فرصة ممارسة مهارات التواصل عبر الانترنت بشكل سهل ومـنظم.

 

العمل عـلى تـمتين الروابط العائلية

مـن المعترف أن العائلة الواحدة تعتـمد عـلى بعضها البعض فـي الظروف السعيدة والصعبة عـلى حد سواء، وبالتالي يـمكن الاستفادة مـن فترة العزل المـنزلي لتـمتين الترابط بين أعضاء العائلة وتقوية الروابط المشتركة عبر عدد كبير مـن التـمارين اليومية التي يـمكن أن تـمتد لفترة زمـنية طويلة.

 

المصدر

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0