مقالات

التشكيل الوزاري الجديد ليس طاقة فرج!

التشكيل الوزاري الجديد ليس طاقة فرج!

من/ هشام عزيزات

التأخير في اعلان عن حكومة جديدة ضمن منطوق الدستور و٤٨ ساعة متبقية من المهلة الدستورية كأن صاحب الامر لا يهمل صلاحياته بقدر ما يرغب بتفريغ هذا الانشغال العام من استعجاله وانتظاره وترقبه، الذي في التحليل الاخير مضيعة للوقت وسد فراغ على حساب اولويات العمل والانجاز وتحقيق الافضل ومضاعفة الحرص على سلامة وصحة الاردني.

الكل بعرف وحسب الدستور، ان مهلة الحكومة، التي تقيل او تحل مجلس النواب اسبوع، والاسبوع متبقي عليه ٤٨ ساعة حولناها إلى ٤٨ ساعة ستهز الاردن ويحط الاردن رحاله على المريخ.

يبدو ان التغير في الاردن، بالرغم انه سمة والتجديد، دورة حياته اقتصادية اجتماعية، صار الامر يا ريته تسلياية، بقدر افهم المراقب، ان الاردن واقف على رجل ونص، وان طاقة الفرج، من اوسع ابوها ستفتح، بمجرد ان يصدر الامر بالقبول والامر بانطلاق التشكيل الوزاري الجديد او مغادرة الاول بغير رجعه الا اذا سياسة علي الرف لها مكانة عند من يملك القرار السياسي في بعده الوطني المحلي فينفض عنهم غبار الاهمال.

تعودنا منذ التاسيس، ان حكوة باقية، وحكومة رايحة وحكومة جاية، ولا جديد، في الافق الا الأسماء، وبعض من جديد في كتاب التكليف السامي” للرئيس ” الجديد وطاقمة الذي غالبا ليس فيه جديد، الا ما ندر.

اليس مفروضا ونحن دخلنا، في المحذور، ان تتشكل قوى ضاغطة تطالب بأقصى الضغط، بفرض احكام الطواريء ودول كبرى نظامها السياسي الاجتماعي الصحي دستوري حزبي صحافي حر، والراي العام فيه له مهابة وحضور ومسموع… لامست الخطورة وخافت على شعبها من المرض وتداعياته، ففرضت بالامس في فرنسا، او انها تفكر بصوت عالي بالعمل باحكام الطواريء لانها في” زنقة” صحية اجتماعية نفسية ، بسبيل انقاذ شعبها من المجهول، والمجهول كلنا مرعوبين منه ومن سرعة انتشارة الممتدة الاطراف.

لماذا “ليش” الشد العصبي، ما بيكفي انتظارنا، للايجاز الصحفي، او التسريبات، حول عدد الاصابات والوفيات والمواقع” مدشومة” بالاخبار والتحليلات والاستطلاعات حول الكورونا وبعضها وضع الاردن في بوز المدفع الرسمي والشعبي وشعبيا المدفع لا ذخيرة لديه فلقد افرغت بسبب الاهمال والاستهتار والاستهانة .

العقل زينة يا اردنيين..؟
والصبر مفتاج الفرج

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.