فكر مختارات مقالات

التحليل الاستراتيجي عند ميشيل كروزييه

التحليل الاستراتيجي عند ميشيل كروزييه:
محاولات أولية للفهم

 

طه الفرحاوي
باحث بمركز التحولات المجتمعية والقيم بالمغرب وحوض المتوسط

تمهيد

طبق ميشيل كروزييه نظرية التحليل الاستراتيجي في جل دراساته حول التنظيمات، مفندا تلك النظرة الكلية للتنظيمات مسترشدا بالفردانية المنهجية، ((إذ تنطلق الفردانية الميتودولوجية من حقيقة أولى، مفادها أن البنيات الإجتماعية نتاج لأفعال فردية. وذلك في مقابل أي إقرار بوجود وقائع اجتماعية معطاة غير قابلة للانحلال إلى أفرادها ))[1]

فالفردانية الميتودولوجية تعتبر (( الإنسان الإقتصادي ))، حالة خاصة عن ((الإنسان الإجتماعي)) [2]، بخلاف الاتجاهات النظرية السابقة يقر التحليل الاستراتيجي بأن التنظيم هو نتاج للأفراد وليس العكس ومن ثم أعطى للفاعل موقعا استراتيجيا في الدراسات السوسيولوجية المعتمدة على التحليل الاستراتيجي مما يدفعنا لصياغة الإشكالية الموجهة لهذه الورقة كما يلي:

ماهية التحليل الإستراتيجي ؟ وماهي مفاهيمه الأساسية ومسلماته ؟ وما هي أهم الكتابات المؤطرة للتحليل الإستراتيجي؟

أولا – ماهية التحليل الاستراتيجي

قبل الدخول في غمار الحديث بالدرس والتحليل عن نظرية ميشيل كروزييه (التحليل الإستراتيجي)، بات لزاما علينا فهم ماهية هذه النظرية عامة. باعتبارها أسلوبا وأداة تمكننا من الحصول على تصور شامل حول التنظيم ومحيطه ، إنطلاقا من دراسات حالية ومستقبلية للمؤسسات والتنظيمات ، كما يسعى التحليل الاستراتيجي لاكتشاف إلى أي حد يتم تكييف الوسائل والمؤهلات التي تتوفر للمؤسسات والتنظيمات قصد تحقيق الأهداف والغايات المرجوة والمرغوب فيها[3] . فالتحليل الاستراتيجي غايته لاتكمن في دراسة التنظيمات وحسب على أساس أنها تنظيم مغلق  بل أكثر من ذلك يروم دراسة المحيط الذي يتواجد فيه، مما يجعل هدفا للتحليل الاستراتيجي معرفة نقاط القوة والضعف في قلب التنظيم أو المؤسسة موضوع الدراسة ، ثم دراسة الفرص والتهديدات القادمة من المحيط . فهذه النظرية أي التحليل الاستراتيجي تقوم إنطلاقا من السلوك الفردي على فهم الفعل الجماعي ، وكذا من وجهة نظر التحليل إن سلوك الفاعل يظل مرتبطا بالهدف الموضوع بوعي منه سلفا وفق ما يخوله له مستوى السلطان لديه ، وكذا ما يحيط بالتنظيم من موارد متاحة وكذا من ضغوط.

وانطلاقا من المقابلة التي أجراها ميشيل كروزييه مع جريدة Journal de genéve et gazette de laussana  سنة 1994، فالتحليل الاستراتيجي تركيب لكلمتين اثنين الأولى تحليل، وهو يقابل النظرية مما يؤكد أننا وضعيات نتناولها بالدرس والتحليل، أي وجهة نظر التي نتقدم بها ثم نجد مصطلح استراتيجية كمصطلح حربي والاستراتيجيات هو فن لعلاقات القوة إلى أن الاستراتيجية لها عدو متمثل في اللايقين الذي يتعلق بسلوك الحليف أوالعدو وبهذا تكون للتحليل الاستراتيجي رغبة فهم السلوكات المفترض فيها التمتع بالقصدية ، وكذا امتيازها بالتغير حسب إكراهات وموارد الفاعلين المتمثلة من طرفهم في فترة زمنية معينة فالقصدية تحضر دائما ، ولكن الاتجاه يتغير دوما تبعا للسياق الإجتماعي صداقة /عداوة [4]، ولمعرفة ماهية التحليل الاستراتيجي أكثر سنعود مع ميشيل كروزييه وإرهار فريدبيرغ لمعلمتهما الفاعل والنسق إذ يؤكدان بأن ما يلفت للإنتباه على عكس ما هو سائد ، بأن الإنطلاق دوما يكون من الفاعل قبل التنظيم ، لنحاول فهم العلاقة التي تجمع الفرد بالتنظيم (النسق) إنطلاقا من تفكير وسلوك الفاعل ، عبر أهدافه وأفعاله[5] ، فالأفراد هم من يقومون بتكوين التنظيم ، إلى أنه تعترض سبيلهم عدة ظغوطات ومخاطر خارجية تمارس عليهم ، مما يدفعنا للتأكيد على أنه ينبغي الأخد بها لتحديد إستراتيجياتهم وبهذا يكون التحليل الإستراتيجي قائما على تحليل داخلي للتنظيم وخارجي لمحيطه.

ثانيا- مفاهيم التحليل الاستراتيجي

أي إتجاه نظري يقوم على مفاهيم والتحليل الاستراتيجي كنموذج تحليلي شأنه في ذلك شأن باقي الاتجاهات والإطارات العلمية له عدة مفاهيم تؤطره تتمثل أساسا في الفاعل، السلطة، السلطان، منطقة اللايقين، الرهان، نسق الفعل: الملموس وكلها تترابط فيما بين بعضها البعض.

أ- الفاعل

يقوم كروزيه في تناوله للفاعل بالإسترشاد بنقد النظرة التايلورية ومدرسة العلاقات الإنسانية مؤكدا بأنه لا يمكن النظر للفاعل أنه يد و قلب كما يفترض ذلك دعاة المخطط التايلوري للتنظيم ، ومحامو حركة العلاقات الإنسانية ، لأنهم تناسوا أنه قبل كل هذا يعني عقل ، له حرية بمعنى دقيق الفاعل فرد مستقل قادر على الحساب والإختراع وفقا لظروف وتحركات شركائه ، فالفاعل فرد له القدرة على التحرك وفق هامش الحرية لديه مهما كان حجم هذا الهامش لأجل تحقيق أهدافه مهما كانت فردية أو جماعية.

فالفاعل يمكن أن يكون فردا أو جماعة على حد تعبير روبرت أ.دال[6] كما أن الفاعل وفقا لأهدافه يمكن له الإندماج داخل الجماعة ، فاندماج سلوك نفس الجماعة الإجتماعية ظاهرة سوسيولوجية تحلل في سياق تنظيمي مبررا لخضوع كل لاعب لمقتضيات اللعبة . فالفاعل دوما تقوم تحركاته على رهانات وأهداف ويسعى دائما لتحقيقها حسب أهميتها . فالتحليل الاستراتيجي يعتبر أن ردود فعل الفاعل غير متوقعة ، على عكس البنائيين الوظيفيين الذين اعتبروا أن الفرد من الممكن التنبؤ بتصرفاته في إطار الدور الذي يقوم به . إن ميشيل كروزييه يرى أن الفرد في التنظيم هو عنصر للتسيير العقلاني، فالمجتمع يتطور دوما بواسطة إستراتيجية عقلانية محددة الهدف تترك للفرد هامشا من الحركة، مهما كانت الظغوطات الخارجية فإن الفرد الفاعل داخل النسق يحتفظ دوما بنافدة من الحرية، لأن سلوك هذا الفاعل عبارة عن نتيجة إستراتيجية عقلانية غير خالصة، محدودة الأفراد لا يتخدون القرارات المثلى تعتبر كافية من خلال ما هو متوفر لديهم من معلومات الوضعية وشروطها (العقلانية المحدودة)[7]

ب -السلطة

يمكن تعريف السلطة بالحق في التصرف أو توجيه تصرف الغير لتحقيق أهداف تنظيمية، فكروزييه يعتبر أن السلطة مبنية على قدرة الفاعل على التحكم في مناطق الشك الغير محددة داخل النسق ، فكروزييه يشير لسلطة أخرى موجودة في قلب التنظيم .وهي السلطة الفردية المملوكة من طرف الفاعل داخل التنظيم ، وهذه السلطة تختلف عن السلطة الرسمية وامتلاكها يعود لما يمتلكه الفاعل من منطقة شك تمكنه من بلوغ رهاناته وأهدافه[8] فالعلاقات القائمة بين الفاعلين تقوم كلها عن السلطة فهي حاضرة في كل الأفعال ، يقول ميشيل كروزييه : “السلطة تشارك في كافة العلاقات البشرية ، في العمل كما المدرسة أو العائلة ، حتى إن كانت تمتلك تصورا كاملا عن الحياة ، وأنك تقوم بتكريس نفسك للفعل الإنساني ، فإن مجرد السؤال عن جدوى فعلك والتنظيم مع أشخاص آخرين سيؤدي إلى تدخل مسألة السلطة”[9] ، وبهذا يمكننا القول أن السلطة غير منحصرة في التنظيمات ولا يمكن إرجاعها لقوانين، كونها توجد في كل علاقاتنا الاجتماعية ، إنطلاقا من الأسرة (الخلية الأساس)

ج -منطقة اللايقين

يمكن أن نطلق عن منطقة اللايقين منطقة الشك أو منطقة الظل ، فكروزييه يعتبر أن كل تنظيم يشوبه الشك أو اللايقين في ميادينه الإدارية والتكنولوجية ، والذي يسيطر على هذه المناطق انطلاقا من قدراته ومعارفه يحصل على أكبر قدر من السلطة.                فالفاعلين يحتلون مواقع الدفاع عن صفاء ونبالة مواقعهم، فلا يتوفرون على نفس الامتيازات بنفس المقدار للقيام بهذا. فكل وضعية لها استراتيجيتها الخاصة فكل فاعل له استراتيجيته،  فاستراتيجية الرئيس ليست هي استراتيجية المرؤوس، فمناطق الشك التي يتحكم فيها كل واحد منهم حسب موقعه، ليست هي نفس المنطقة فكل واحد يعامل ويتعامل حسب امتيازاته التي يوفرها له موقعه[10]. فكروزييه يرى أن الفاعل كعون مستقل تكون في ملكيته مصادر للقدرات الخاصة التي يبدعها ويبتكرها ويشيدها، لحل مشكلته التي تطرح عليه من طرف الفعل الجماعي والأهم تعاونه مع باقي الفاعلين لأجل تحقيق الأهداف المشتركة رغم اختلاف التوجهات المختلفة[11]

د -الرهان

الرهان هو الهدف المرسوم من طرف الفاعل ويكون غايته تحقيقه وفقا لاستراتيجية مرسومة من طرفه، كما تتغير هذه الرهانات بتغير وضعية الفاعل. ليكون بذلك الرهان مرتبط باستراتيجية معينة مبنية حسب طبيعة الهدف، فالرهانات متغيرة حسب المواقف والظروف انطلاقا من تفكير الفاعلين، فالفاعل يصنعه الرهان = رهان ضعيف = فاعل أقل حركة وتحفيز. رهان مشترك = فاعل يكون جماعة = عدة أفراد تتقاسم هذا الرهان[12]

ه -نسق الفعل الملموس

عدة عناصر تترابط فيما بينها ، وأنه بتغير علاقة من العلاقات المكونة لمجموعة من العلاقات ، تتغير كل هذه العلاقات المكونة للمجموعة ككل ويتغير النسق بأكمله ، وعندما يعنى مجموع هذه العلاقات بمعالجة مشاكل ملموسة ، ويساهم في حلها يسمى نسق فعل ملموس ، وحسب ميشيل كروزييه فنسق الفعل الملموس [13]هو مجموعة إنسانية تحدد وفق بناء معين، يقوم بتنسيق أفعال المشاركين إنطلاقا من ميكانيزمات لعب مستقرة نسبيا ، كما تقوم بإثبات وإرساء هذا البناء ، بمعنى إستقرار الألعاب والعلاقات فيما بينها إنطلاقا من ميكانيزمات تنظيم ، المكونة لألعاب أخرى[14]

ثالثا- مسلمات التحليل الاستراتيجي

للتحليل الاستراتيجي مجموعة مسلمات تتمثل في:

  • اختيار الأهداف

الفاعلون داخل التنظيم ليسوا دوما يشتغلون لأجل تحقيق أهداف التنظيم، ولكن لكل فاعل رهاناته الخاصة تتعارض أو تتوافق مع التنظيم وأهدافه العامة التي يسعى لتحقيقها، فالفاعل داخل التنظيم هو فاعل له نظرته الخاصة لتنظيم وله استراتيجيته الفردية الخاصة تعطي اتجاها لسلوكه الفردي داخل الإدارة في علاقته بسلوك هذه الأخيرة كتنظيم[15].

كما يمكن لرهانات الفاعلين أن تتصادم وتتداخل مع بعضها البعض، فالرهانات أجزاء غير متجزئة من عالم التنظيم تترابط حينا وتتضارب حينا أخر فغاية كل فاعل أو جماعة ما لها معنى بالنسبة لفاعل أخر وجماعة أخرى[16]

ب -حرية الفاعلين النسبية

يرى كروزييه وفريدبيرغ في كتابهما المعلمة الفاعل والنسق بأن الفاعل وحتى ولو كان في الوضعيات الأكثر تطرفا، فهو دائما ما يكون على حد من الحرية ولا يمنعه ذلك من محاربة النسق ،بمعنى أنه كل فاعل داخل تنظيم معين له هامش من الحرية ،فالتحليل الاستراتيجي لا ينكر ذلك بخلاف بعض من النظريات السابقة المغيبة لحرية الفاعل والتي تعتبر أنه يطبق حرفيا القوانين التنظيمية ويؤكد كروزييه ذلك بقوله ” كل التنظيمات غير الشمولية ، الفاعلين فيها يستعملون هامشا من حريتهم بطريقة تجعل من غير الممكن اعتبار ترتيبها الخاص مجرد استثناء للنموذج العقلاني [17]

ج -العقلانية المحدودة

التحليل الاستراتيجي ينطلق من مسلمة دراسة الفاعل لنكتشف النسق ونفسر السلوك المتجلي لنا منذ البداية ونحكم عنه أنه عقلاني[18]، فالعقلانية هي فعل يقوم باستعمال وسائل تتكيف مع غايات يسعى إليها، واستخدام هذه العقلانية يكون محدودا وفقا لأهداف وقدرات ومؤهلات الفاعل، تستخدم معطيات تكون في ملكيته ويتحرك وفقا لاستراتيجية عقلانية

د -البناء

التنظيم نسق يحتوي على مجموعة من المتغيرات إذا ما حدث تغير على واحد منها تأثر الأخرين، إذا فالقرار المتخذ من طرف الرئيس إنطلاقا من عامل داخلي وأيضا إنطلاقا من البيئة المحيطة به، مما يؤدي لتؤثر في البناء ككل والذي يضم إليه عدة تفاعلات واستراتيجيات يتبعها الفاعلين مما يؤثر في البناء عموما.

ه -التغيير

حدوث التغيير داخل النسق يحدث عدة مشاكل مما يدفع كروزييه لرؤية أننا في حاجة لتحليل عميق لفهم هذه المشاكل، يقول “من الضروري وجود تحليل قائم على تفكير ديناميكي لفهم مشاكل التغيير في التنظيم البيروقراطي من خلال وجود استراتيجية للفاعل وللنظام البيروقراطي كذلك”[19] فحسب الباحث ليكون هناك تغيير يجب تغيير نظام العمل وكذا وضع علاقات إنسانية جديدة حيز التطبيق وأشكال جديدة للمراقبة الاجتماعية.

رابعا -خلاصة

التحليل الاستراتيجي إطار نظري وعملي لفهم التنظيمات فهو مقاربة ميكروسوسيولوجية، تنطلق من الفاعل باعتباره محركا لمختلف العمليات التنظيمية وفقا لعقلانية محدودة، كما يركز على فكرة أساسية مفادها أن التنظيم لا يمكن اعتباره نسقا مغلقا، لكونه متواجد في بيئة تضم عدة فاعلين لهم أيضا تأثير على هذا التنظيم، فالفاعل لا يمكن اعتباره فردا وحسب، قد يكون جماعة أيضا

خامسا -قائمة المراجع المعتمدة

فزة جمال، سوسيولوجيا التنظيمات، أسس واتجاهات، دار أبي رقراق للطباعة والنشر، المغرب، 2013

Michel Marchesnay, Management stratégique, Paris, Edition ADREG, 2004

Hicham Saoud, La contribution de l’analyse sociologique de Michel Crozier au management public. Document préparé dans le cadre du séminaire RECEMAP-IAE, Laboratoire de recherche en Management, Lyon 02-03 juin 2005

Michel Crozier, Erhard Freiberg, L’acteur et le système, France, Editions du Seuil, 1977

روبرت أدال، التحليل السياسي الحديث، ترجمة علاء أبو زيد، الطبعة الخامسة، القاهرة مصر، مركز الأهرام للترجمة والنشر، 1993

عبد العالي دبلة، مدخل إلى التحليل السوسيولوجي، منشورات مختبر المسألة التربوية في الجزائر في ظل التحديات الراهنة، منشور رقم 2، جامعة محمد خيضر بسكرة، دار الخلدونية للنشر والتوزيع، 2011

فاروق مداس، التنظيم وعلاقات العمل، الجزائر، دار هدني، 2002

 

  Philippe Bernou, la sociologie d’organisations, troisième Edition, paris, imprimerie héresseya enjeux, 1990

فيليب كابان، جان فرنسوا دورتيه، علم الاجتماع من النظريات الكبرى إلى الشؤون اليومية أعلام وتواريخ وتيارات، ترجمة إياس حسن، الطبعة الأولى سوريا، دار الفرقد دمشق، 2010

عبد الحميد قرفي، الإدارة – مقاربة سوسيولوجية، الطبعة الأولى، القاهرة مصر، دار الفجر للنشر

ريمون بودون، فرنسوا بوريكود، المعجم النقدي لعلم الاجتماع، ترجمة سليم حداد ط1، الجزائر، ديوان المطبوعات ،1986، 2008

Michel Crozier, Le phénomène bureaucratique, France, éditions du seuil, 1963

 

 

الحواشي السفلية:

[1] فزة جمال، سوسيولوجيا التنظيمات أسس وإتجاهات ، الطبعة الأولى ، دار أبي رقراق للطباعة والنشر ، المغرب ،2013 ، ص 81

[2] فزة جمال ، سوسيولوجيا التنظيمات أسس وإتجاهات ، مرجع سابق ، ص 82 :

[3] 1 Michel Marchesnay, Management stratégique, Paris, Edition ADREG, 2004, p 24.

[4] Hicham Saoud, La contribution de l’analyse sociologique de Michel crozier au management public.

Document préparé dans le cadre du séminaire RECEMAP-IAE, Laboratoire de recherche en

management, Lyon 02-03 juin 2005, p p 3 4.

[5] Michel Crozier, Erhard Friedberg, L’acteur et le système, France, Editions du Seuil, 1977, p 46

[6] روبرت أ.دال،التحليل السياسي الحديث ، ترجمة علاء أبو زيد ، الطبعة الخامسة ، القاهرة مصر ، مركز الأهرام للترجمة والنشر ، 1993 ص 34

[7] عبد العالي دبلة، مدخل إلى التحليل السوسيولوجي، منشورات مختبر المسألة التربوية في الجزائر في ظل التحديات الراهنة، منشور رقم 2، جامعة محمد خيضر بسكرة، دار الخلدونية للنشر والتوزيع، 2011، ص48

[8] فاروق مداس، التنظيم وعلاقات العمل، الجزائر، دار هدني، 2002، ص 49

[9] Philippe bernoux, la sociologie d’organisations, troisième Edition, paris, imprimerie héresseya euneux, 1990, p158

[10]فيليب كابان، جان فرنسوا دورتيه، علم الإجتماع من النظريات الكبرى إلى الشؤون اليومية أعلام وتواريخ وتيارات، ترجمة إياس حسن، الطبعة الأولى سوريا، دار الفرقد دمشق، 2010، ص 232

[11] Michel Crozier, Erhard Freiberg, op cit, p391

[12] Rémi Bachelet, l’analyse Stratégique Des Projet, Mise à Jour Du 13 /09/2020, p19

[13] جمال فزة، سوسيولوجيا التنظيمات أسس وإتجاهات، مرجع سابق، ص170

[14] Michel Crozier, Erhard Freiberg, op , cit , p391

[15] عبد الحميد قرفي، الإدارة – مقاربة سوسيولوجية، الطبعة الأولى، القاهرة مصر، دار الفجر للنشر والتوزيع، 2008، ص 92

[16] Michel Crozier, Erhard Freiberg, op, cit, p42

[17] Michel Crozier, Erhard Freiberg, op, cit, p42_43

[18] عبد الحميد قرفي، مرجع سابق، ص91

[19] Michel Crozier, le phénomène bureaucratique, France, éditions du seuil, 1963, p58

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
طه الفرحاوي
طه الفرحاوي؛ باحث في القضايا الاجتماعية، وباحث ماجستير في سوسيولوجيا المجال وقضايا التنمية الجهوية بجامعة إبن طفيل القنيطرة، وحاصل على الدرجة الجامعية الأولى في علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس الرباط.